الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد لقائه نخبة من المثقفين في الديوان الملكي العامر * مثقفون أردنيون يثمنون تبرع الملك بعشرة ملايين دينار لدعم الثقافة والفن

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
بعد لقائه نخبة من المثقفين في الديوان الملكي العامر * مثقفون أردنيون يثمنون تبرع الملك بعشرة ملايين دينار لدعم الثقافة والفن

 

 
الدستور ـ تيسير النجار ـ بترا.
وصف مجموعة من المثقفين الأردنيين لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني امس في الديوان الملكي العامر نخبة من المبدعين الأردنيين باللقاء الوطني التاريخي ، واعتبروا تبرع جلالة الملك من ماله الخاص بعشرة ملايين دينار أردني لدعم الثقافة بالمبادرة الأولى من نوعها في تاريخ الأردن ، وثمنوا المكرمة الملكية السامية بتأسيس صندوق لدعم الثقافة الذي سيسهم في اعلاء شأن الثقافة وتطويرها.
وقال وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي ان جلالة الملك وضع التنمية الثقافية على خريطة التنمية الى جانب انواع التنمية الاخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبذلك تأخذ الثقافة مكانها الصحيح في القرار الاردني ودورها الذي كان حلما للمثقفين والفنانين الاردنيين.
واضاف ان هذه المكرمة تضاف الى مكارم جلالته حيث كان قد وجه الحكومة الى ايلاء ملف الثقافة والفنون اولوية وقد انعكس على موازنة وزارة الثقافة لهذا العام حيث اصبحت ثلاثة اضعاف العام الماضي مما جعل مشاريع وبرامج خطة التنمية الثقافية للاعوام الثلاثة القادمة حقيقة واقعة.
واكد الطويسي ان تأسيس صندوق رعاية الثقافة الذي امر به جلالة الملك كان حلما يراود الاوساط الثقافية والفنية في المملكة منذ سنوات حيث سيوفر هذا الصندوق الموارد المالية اللازمة التي طالما كانت عائقا رئيسيا امام تنفيذ الخطط والبرامج وهو مع المجمع الثقافي الذي سيتم انشاؤه سيشكلان الاساس المتين لتنيمة ثقافية مستدامة تنعكس على الانسان والمكان في الاردن.
وقال وزير الثقافة الاسبق مستشار امين عمان الكبرى حيدر محمود ان لقاء جلالة الملك مع المثقفين يعتبر لقاء تاريخيا حيث عودنا الهاشميون على مبادراتهم الطيبة التي تهم الوطن اذ رد هذا اللقاء الروح الى هؤلاء المبدعين والمثقفين واعطاهم الامل لوضعهم في المكان المناسب والدور الذي يستحقونه.
واضاف ان هذه الخطوة التي تبناها جلالة الملك تعطي حافزا للمبدعين لدفع العمل الثقافي للامام واستعادة لما تاسس عليه الاردن حيث كان ديوانها منتدى ثقافيا عربيا شاملا انبثق عنه اشياء كثيرة.
واكد على دور امانة عمان الكبرى في رعاية الثقافة والابداع من خلال المراكز الثقافية وحجم الانفاق الكبير الذي تنفقه على الثقافة والمشاريع الثقافية المختلفة مؤكدا ان الامانة ينتظرها دور كبير في هذا المجال.
واشاد بالمبادرة بانشاء دار للثقافة والفنون لتكون معملا ثقافيا بارزا له سوية بين المراكز الثقافية في العالم العربي وستكون هذه الدار صرحا ثقافيا مهما يستقبل مختلف الانشطة وكذلك انشاء صندوق لدعم الثقافة يعمل على تلبية احتياجات المبدعين ليقدموا نتاجهم المتميز.

من جانبه قال الدكتور أحمد ماضي رئيس رابطة الكتاب: "هذا يوم تاريخي ، أعني أنه سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه".
وأضاف ماضي "في هذا اليوم اجتمعت نخبة من المعنيين بالشأن الثقافي بدعوة من صاحب الجلالة للنظر بالشأن الثقافي ، وقد جاء الاجتماع بناءً على مبادرة ملكية سامية ، إذ لأول مرة في تاريخ المملكة يصبح الشأن الثقافي هماً ملكياً سامياً ، وهذا ان دل على شيء فإنه يدل على ان الشأن الثقافي قد غدا شأناً هاماً بالنسبة للدولة الأردنية".
وزاد ماضي: "كما هو معلوم كان الكتاب والهيئات الثقافية العديدة تشكو مر الشكوى من أن هذا الشأن لا يلاقي الاهتمام المطلوب ، وها هو الشأن الثقافي يصعد عالياً من حيث الاهتمام به إذ أصبح سياسة عليا للدولة ومن المؤكد ان هذه السياسة ستنعكس بصورة ايجابية على أية حكومة ستتشكل في المستقبل ، وعلى أي وزير للثقافة أيا كان هذا الوزير ، فقد غدت الثقافة الآن من شؤون الحضرة الملكية".
وقال ماضي: "هذه مبادرة في اعتقادي لم يكن لها مثيل لا في الأردن ولا في أية دولة عربية أكانت قريبة من الناحية الجغرافية أم بعيدة ، وهذه المبادرة ستثلج صدور الكتاب في الأردن وفي الوطن العربي".
ويضيف ماضي: "لقد اتضح في هذا الاجتماع على سبيل المثال لا الحصر أن ثمة تأميناً صحياً يجري الاعداد له يشمل الكتاب وأفراد أسرهم ، أعني الكتاب غير المشمولين بأي تأمين صحي. ومن الاجراءات المهمة للغاية إقرار صندوق دعم الثقافة. وقرر صاحب الجلالة رصد عشرة ملايين دينار لهذا الصندوق واتخذ مجموعة من التوصيات التي ستسهم عند انفاذها بالنهوض الثقافي بل ستسهم في تحقيق قفزة نوعية".
ويؤكد ماضي: "لقد تقرر تأسيس دارة عبد الله بن الحسين للثقافة والفنون ، وفي مجمع كبير من حيث التصميم ومن الأهداف المتوخاة من حيث البناء ، وسيشرع في بناء هذه الدارة في الشهر السادس من هذا العام. ويخلص ماضي بالقول: "ان ما جرى في هذا الاجتماع ينبئ بصورة مؤكدة أن ثمة تحولاً جذرياً قد طرأ على النظر بالشأن الثقافي ، وان ثمة سياسة جديدة بل استراتيجة جديدة بالشأن الثقافي".

من طرفه وصف الشاعر حبيب الزيودي مدير بيت الشعر الأردني تبرع جلالة الملك "بالمكرمة الهاشمية الكبيرة للثقافة وللمثقفين في الاردن ، والتأكيد على الرعاية من قبل جلالة الملك لهذا القطاع".
وأضاف الزيودي: "كان اللقاء مع جلالة الملك فرصة للمثقفين الأردنيين لإيصال صوتهم الذي لقي تجاوباً وانصافاً من قبل جلالته ، وكانت مبادرة جلالته لدعم الثقافة والمثقف تدل على حرص جلالته أن يأخذ المثقفون دورهم في الدولة ، وهذا إعلاء لشأن الثقافة والمثقف في الأردن".

ومن جانبه قال رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الدكتور صادق جودة: "هذه المكرمة الهاشمية من عادة الهاشميين وليست مستهجنة ، كما انها دلالة على أن النهج الثقافي سيرتفع شأنه بتوفير الأدوات المساعدة للمثقف التي تدعم جهوده لأنه ضمير الأمة العامل على نهضتها باستمرار" ، واضاف جودة: "كان اللقاء ناحجاً بكل المعايير لأن جلالة الملك قد استجاب للمتطلبات الهامة التي قدمتها النخبة المثقفة في سبيل الوصول إلى أهداف سامية".
الفنان والمخرج شاهر الحديد نقيب الفنانين قال: "كل الشكر أجزله لسيدي جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله وجلالة سيدتي ومولاتي جلالة الملكة رانيا على هذا الموقف العظيم ، وبالاصالة عن نفسي وباسم كل فنان أردني "جند أردن الهواشم ، وسفرائه في ميادين الابداع" نثمن هذا الموقف السخي والتبرع الشخصي لجلالة سيدنا بتبرعه من جيبه الخاص بعشرة ملايين دينار للحراك الفني والثقافي الأردني".
وأكد الحديد: "نعاهدك يا سيدي نحن المبدعين في الأردن بأن نكون دائماً وابداً أصحاب عطاء ولن نقف أو نتوقف أبداً ، وسنعيد الحركة الفنية من خلال الدراما والموسيقى الأردنية إلى سابق عهدها كما كانت".
فيما ذهب الناشر والمترجم فاروق مجدلاوي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين إلى القول: "ان اللقاء مع جلالة الملك والملكة هو حدث تاريخي ليس في الأردن فحسب بل على صعيد الوطن العربي ، لأن اهتمام جلالة الملك والملكة بالشؤون الثقافية بهذا الشكل الذي جمع النخب المثقفة والمبدعة من الأردن هو حدث لا بد أن تسجله الذاكرة الوطنية التاريخية في الأردن".

وقال مجدلاوي: "ان الدعم المعنوي غير المحدود الذي لمسناه لا يقدر بثمن ، كما ان الدعم المادي الذي تبرع به جلالة الملك لصندوق الثقافة والفنون وقدره 10 ملايين بالاضافة إلى زيادة مخصصات وزارة الثقافة أضعاف ما كانت عليه بالسابق مهم جداً ، واضافة إلى كل هذا وذاك وعد الملك بتلبية المطالب بالتأمين الصحي والاسكان ومقاعد مخصصة في الجامعات الأردنية لابناء المثقفين".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش