الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المومني مليار و ربع المليار دولار مساعدات أميركية متوقعة للأردن العام الحالي

تم نشره في السبت 27 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أهمية زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، مؤكدا انها كانت ناجحة بكل المقاييس، مشيرا الى أن كل ما طرح خلال الزيارة وحديث جلالة الملك خلال المؤتمر الصحفي في منتهى الأهمية سيما عندما أكد ضرروة وجود الأمل بحل القضية الفلسطينية لأن عكس ذلك سيولّد الارهاب والعنف.

وكشف المومني خلال حديثه لبرنامج «اسأل الحكومة» الذي يعدّه ويقدّمه الزميل حمدان الحاج مساء كل خميس على اذاعة «راديو البلد»، أن مليارا وربع المليار دولار مساعدات أميركية متوقعة للأدرن العام الحالي 2016.

وقال المومني نحن نقدّر هذه المساعدات الهامة ببعديها الاقتصادي والعسكري والأمني، اضافة الى حجم التبادل العالي بين البلدين، وكذلك المشوره السياسية والدبلوماسية الدائمة مع الولايات المتحدة.

ووصف المومني طبيعة العلاقة الأردنية الأميركية أنها عبارة عن علاقة اعتماد استراتيجي متبادل، تحكمها طبيعة علاقات يدرك كل منهما مكانة الآخر ودوره، مؤكدا أن أميركا تدرك جيدا حجم العبء الذي يتحمله الأردن سواء كان في التعامل مع الازمة السورية وكذلك القضية الفلسطينية، حيث تحدث جلالة الملك بهذا الشأن حديثا في منتهى الأهمية، عندما أكد على ضرورة أن يكون لدى الكل بصيص أمل لحل للقضية الفلسطينية وعكس ذلك يولد الارهاب والعنف، فالقضية الفلسطينية على سلم أولويات السياسة الأردنية من كل المنطلقات القومية والعروبية.

وعن المساعدات العسكرية التي حصل عليها الأردن خلال زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة أوضح المومني أنه وحسب الأنظمة الأميركية كان هناك العديد من الاجراءات البيروقراطية في الوقت الماضي والتي تؤخر حصول الاردن على صفقات اسلحة ضمن اتفاقيات التسليح المباشر، وقبل أيام وقّع الرئيس الأمريكي على ضم الأردن لقائمة الدول الموثوقة، وبالتالي سنتمكن من الحصول على عدد من المعدات والأسلحة الأميركية النوعية دون المرور بعدد من الحلقات البيروقراطية التي تستغرق الكثير من الموافقات وبالتالي تأخذ وقتا في حصولنا على الأسلحة، والآن الدخول في هذه القائمة سيسرع في منحنا الاسلحة النوعية ومرونة بهذه الاجراءات.

وأكد المومني أن حالة الاعتماد الاستراتيجي بين البلدين ستمكننا من الحصول على منظومات متطورة والاسلحة المتقدمة دون اللجوء للحالات والاجراءات السابقة.

وحول مشروع قانون الانتخاب والإجراءات القادمة بعد اقراره وفيما اذا كانت السيناريوهات القادمة ستشمل حل المجلس ورحيل الحكومة أو مجلس يسلّم مجلسا، وفيما اذا كانت دراسته تمت بسرعة او «تم سلق القانون نيابيا»، قال المومني بداية القول إن قانون الانتخاب «سلق» غير صحيح وأي منصف ومراقب يؤكد أن هذا الوصف غير صحيح، فقد عملت الحكومة على مدار سنة ونصف السنة على اعداد التشريع ودرسته بندا بندا وانا كنت عضوا باللجنة التي عملت على إعداده، ومن المتابعين للامر فقد درست مادة خلف مادة باستفاضة وبعين سياسية بشكل كامل كما درسنا تجارب ووثائق عديدة سابقة، كلها وضعت ودرست ومن ثم ارسل للنواب حيث زار مجلس النواب كل المحافظات واجرى حوارات عميقة وتحدث النواب جميعهم خلال جلسات نقاشه، وبالتالي القانون لم ينجز سلقا .

وعن حل مجلس النواب قال المومني، هذا الامر صلاحيته لجلالة الملك الدستورية وبطبيعة الحال هذه قيمة التركيبة الدستورية للبلاد حيث تضع كافة الجهات رأيها أمام جلالة الملك ليختار جلالته القرار الأصوب للبلد، وشدد المومني على عدم الدخول بتفاصيل القادم بعد اقرار القانون وقال نحن حريصون ألا نتحدث بالموضوع كيلا يفهم أي تعقيب أننا نميل لقرار دون الآخر .

وردا على سؤال فيما اذا كان قانون الانتخاب قد حقق رؤية جلالة الملك قال المومني نعتقد نحن بمداولاتنا حرصنا على ترجمة رؤية جلالة الملك التي تتمثل باصلاح سياسي موزون ومتدرج لا نريد الاسراع ولا الابطاء نسير بالسرعة المطلوبة والمدروسة، فلا بد أن تكسب عملية الإصلاح السياسي مصداقية، فنحن نريد المواطن أن يؤمن بالإصلاح وحتما القانون خطوة للأمام وكل منظومة الاصلاح تسير في الاتجاه الصحيح.

وأكد المومني أن الانتخابات القادمة ستكون تاريخية ومرحلتها كذلك تاريخية وستكون افرازاتها مختلفة وكذلك اختلاف في طريقة الانتخاب والنوعية التي تنتخب سيما واننا نتحدث عن قائمة بالتالي سيكون البحث عن الأولويات في الاختيار وعلى مستوى محافظات فلم نعد نتحدث عن حلقات ضيقة والمرشح أصبح بحاجة أن يلف هو وقائمته بكل المحافظات ويجتمع بقيادات المحافظات ويكون بحوزته برنامج مقنع، حتما نحن نتحدث عن مرحلة تاريخية نوعية عن كل سابقاتها من طريقة الحملة والفرز النوعي للنواب ذلك ان التوجه الملكي ان يكون مجلس النواب القادم لاربع سنوات.

وعن الرقابة على الاعلام وتحديدا وسائل التواصل الاجتماعي في موضوع الدعاية الانتخابية قال المومني حملات الدعاية الانتخابية محددة  قبل شهر من الانتخابات، وعلى الجميع التقيد بذلك، والتفاصيل تحددها التعليمات التي تصدر من الهيئة المستقلة للانتخاب، وهناك ميثاق شرف تم تبنيه من مؤسسات بالتشارك مع الهيئة المستقلة للانتخاب حدد اخلاقيات معينة بالحملة الانتخابية ،وبالمجمل ستكون محكومة بتعليمات، اما وسائل التواصل الاجتماعي اذا كانت اي منشورات او اي من مظاهر الدعاية الانتخابية على صفحته الخاصة للمرشح هو حر لكن التعليمات يجب ان تراعي موضوع الوسائل في الاعلانات من خلال الصفحات التي تعد خصيصا لهذا الأمر.

وعن تغيب عدد من النواب عن جلسات مناقشة قانون الانتخاب أكد المومني ان الحضور كان مثاليا وقويا، ومن تغيب كان لسبب كبير وبعذر لكن الحضور بشكل عام كان قويا ومستمرا.

في شأن آخر، وردا على سؤال حول استنساخ التجربة الاردنية في موضوع التعداد السكاني عربيا من خلال اعلان دول عربية تطبيقها لذات التجربة، قال المومني، «عملية التعداد السكاني تمت بالتعاون مع القطاع الخاص ممثلا بشركات متخصصة وريادية في مجال الاحصاء، مشيرا الى انه تم الاعلان عن النتائج الرسمية قبل أيام».

وأشار المومني الى ان مصر وفلسطين أعلنتا انهما سيتبنيان الأنموذج الأردني في مجال التعداد السكاني والاحصاءات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش