الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء وقف اطلاق النار في سوريا اليوم

تم نشره في السبت 27 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم- دخل الاتفاق الروسي الأمريكي بوقف إطلاق النار في سوريا اليوم السبت حيز التنفيذ، في وقت أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، عن التزام نحو مئة فصيل مقاتل بالاتفاق.

وجاء في بيان للهيئة ان «الهيئة العليا للمفاوضات اكدت موافقة فصائل الجيش الحر والمعارضة المسلحة على الالتزام بهدنة مؤقتة تستمر مدة أسبوعين».

وقالت المعارضة السورية، إن الفصائل المسلحة التي تحارب الأسد ستحترم هدنة مدتها أسبوعان تبدأ اليوم لكنها طالبت النظام وحلفاءه بعدم استغلال اتفاق وقف إطلاق النار لمواصلة الهجمات تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

يأتي ذلك في وقت أفادت أنباء بوقوع ضربات جوية مكثفة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرقي العاصمة السورية دمشق فيما استمر القتال في معظم أنحاء غرب سوريا أمس قبل ساعات من بدء سريان خطة أمريكية روسية تهدف إلى وقف الأعمال القتالية.

 وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 26 غارة جوية وقصفا مدفعيا استهدفت بلدة دوما في منطقة الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قرب دمشق.

وقال مصدر قريب من محادثات السلام السورية إن الأغلبية العظمى من الجماعات المسلحة التي يحق لها المشاركة في وقف القتال في سوريا عبرت عن أنها ستفعل ذلك.

ولم يتضح بعد هل هناك أي جماعات رفضت الاشتراك في الهدنة. وبموجب بنود الاتفاق يجب على الجماعات المسلحة أن تؤكد التزامها بوقف القتال للولايات المتحدة أو روسيا.



فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن بلاده تتوقع أن يساند مجلس الأمن الدولي قرارا يؤيد خطة وقف الأعمال القتالية في سوريا لكن لا يمكن ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بنسبة مئة في المئة.

واستغل لافروف أيضا مؤتمرا صحفيا لدعوة الولايات المتحدة وحلفائها لتفادي الغموض بشأن أي خطة بديلة لسوريا والتخلي عن فكرة تنفيذ عملية برية هناك.

و قال مسؤول بوزارة الخارجية الروسية طلب عدم نشر اسمه إن المحادثات الدولية لحل الأزمة السورية ربما تستأنف في جنيف يوم السابع من آذار القادم.  

فيما قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا لديها بواعث قلق جادة حيال اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بسبب استمرار القتال وذلك قبل ساعات من سريان الاتفاق.

وأوضح المتحدث إبراهيم كالين ندعم اتفاق وقف إطلاق النار هذا من حيث المبدأ. لعبت تركيا دورا نشطا في اتخاذ هذا القرار. لكن عندما ننظر في التطورات التي جرت حتى الآن خلال محادثات جنيف واتفاق ميونيخ وما بعدها وحتى الليلة. لدينا مخاوف بالغة بشأن مستقبل وقف إطلاق النار مع استمرار الضربات الجوية الروسية والعمليات البرية للقوات الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.واتهم الحكومة السورية باستغلال محاولات سابقة للسلام كوسيلة لكسب الوقت.

وقال كالين حتى الآن يستخدم النظام السوري هذه المفاوضات مثل المحادثات في فيينا وجنيف كوسيلة لكسب الوقت. نأمل في أن تكون النتيجة مختلفة هذه المرة لكن الأوضاع المتدهورة على الأرض لا تساعدنا في الشعور بالأمل. وكرر كالين أن تركيا ليس لديها خطط أحادية بشان عملية برية في سوريا.

وحثت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية كل الأطراف في سوريا على تفادي أي تصرفات يمكن أن تهدد وقف إطلاق النار. وأضافت المتحدثة نحث كل الأطراف على الامتناع عن أي تصرفات قد تؤدي لمزيد من التصعيد وهو ما قد يهدد وقف إطلاق النار.

ومن المنتظر دخول اتفاق  وقف العمليات القتالية الذي وافقت عليه الولايات المتحدة وروسيا حيز التنفيذ اليوم . لكن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد يقولون انهم يتوقعون أن تواصل الحكومة تقدمها من خلال وصف مقاتلي المعارضة بأنهم متشددون تابعون لتنظيم القاعدة ومن ثم لا يوفر اتفاق وقف القتال حماية لهم.

ويقول الدبلوماسيون إن مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة سيصوت على مسودة القرار المشترك. ويقضي القرار المقترح بوقف القتال والمطالبة بسريانه كما هو مقرر له بحلول صباح اليوم.  كما يطالب كل الأطراف التي ينطبق عليها وقف العمليات القتالية والوفاء بتعهداتها.

 والقرار يحث كل الدول الأعضاء خاصة المجموعة الدولية لدعم سوريا باستخدام نفوذها لدى أطراف وقف العمليات القتالية للوفاء بتلك التعهدات ودعم الجهود الرامية لتهيئة الظروف من أجل وقف دائم لإطلاق النار.وتدعو مسودة القرار أيضا جميع أطراف الصراع إلى تسهيل دخول عمال الإغاثة من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد والتأكيد مجددا على دعم المجلس لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة.

وتطالب مسودة القرار أيضا باستئناف محادثات السلام بأسرع ما يمكن وتحث ممثلي الحكومة السورية والمعارضة السورية على التحلي بالنوايا الحسنة في هذه المفاوضات.وتأمل الأمم المتحدة أن يوفر اتفاق وقف الأعمال القتالية فرصة لاستئناف مباحثات السلام في جنيف التي انهارت في وقت سابق هذا الشهر حتى قبل أن تبدأ. (وكالات)     

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش