الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما الحل برحيل الأسد ونراقب موسكو في تنفيذ وقف اطلاق النار

تم نشره في السبت 27 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً



واشنطن- قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستعمل كل ما في وسعها لانجاح وقف إطلاق النار في سوريا رغم الشكوك الكبيرة حول ما إذا كان الاتفاق سيصمد.

واتفقت الولايات المتحدة وروسيا وأطراف أخرى على وقف العمليات القتالية في سوريا والمقرر أن تبدأ اليوم السبت.

وبعد اجتماع مع فريق الأمن القومي الأمريكي في مقر وزارة الخارجية عبر أوباما عن عزم بلاده على انجاح الاتفاق لكنه قال إن هناك ما يدعو للتشكك.

وقال لا تعترينا أية أوهام. نعلم جميعا أن هناك الكثير من المخاطر المحتملة وهناك الكثير من الأسباب التي تدعو للتشكك لكن التاريخ سيحكم علينا بقسوة إذا لم نقم بدورنا على الأقل في محاولة إنهاء هذا الصراع المروع بالوسائل الدبلوماسية.

وأضاف إذا تم تنفيذه (وقف إطلاق النار) فقد يؤدي إلى الحد من العنف وإيصال المزيد من الطعام والمساعدات إلى السوريين الذين يعانون ويحتاجون (للمساعدة) بشدة.

وأضاف أوباما إن من المحتمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى إجراء مفاوضات بشأن اتفاق سياسي لإنهاء الحرب الأهلية والسماح لكل الأطراف بتركيز قوتهم ضد تنظيم داعش المتشدد.

وتابع لهذا السبب ستفعل الولايات المتحدة كل ما تستطيع القيام به لتعظيم فرص نجاح وقف العمليات القتالية. وقال أوباما إنه يجب على الحكومة السورية وروسيا الوفاء بتعهداتهما. وأضاف للصحفيين الأيام القادمة ستكون مهمة وسيتابع العالم (ما سيحدث).

 وقال سيكون اختبار حول ما إذا كانت الأطراف ملتزمة حقا بالمفاوضات بشأن التوصل إلى حل سياسي للعنف في سوريا.

وأكد أوباما على أن الاتفاق الرامي إلى وقف القتال لا ينطبق على الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. وقال إن الولايات المتحدة وشركاءها سيمضون بلا كلل في حملتهم ضد المتشددين . وقال إن الحملة أدت بالفعل إلى تقليص عدد مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا. وأضاف أنا واثق من اننا سننتصر.

وقال ان «الحملة ضد تنظيم داعش في سورية والعراق صعبة ودقيقة، لأنه يتمركز في المناطق السكنية المكتظة».واضاف، «أن عناصر هذا التنظيم دمروا المناطق التي سيطروا عليها».

ولفت إلى أن «المجموعات التي تقاتل داعش على المدى القصير، لا تتفق على أهداف المدى الطويل، وهناك حرب أهلية في سورية وحرب بالوكالة».

وتابع قوله إن «التاريخ سيحكم علينا لو لم نحل المشكلة بالطرق الدبلوماسية»، وأن واشنطن ستفعل ما بوسعها لزيادة فرص النجاح لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي لا يشمل تنظيم داعش وجبهة النصر»، حسب تأكيده.

وبين أن «الضربات الجوية الروسية عززت مكانة نظام الأسد»، وحذر موسكو بالقول إن العالم سيراقب اتفاق الهدنة في سورية.

وذكر أوباما أنه طلب من وزارة الدفاع البنتاغون «تسريع الحملة والضغط على داعش في سورية والعراق»، مؤكدا أن الأخبار في الشهور الماضية أكدت أن التنظيم يتراجع.

وقال «إن التحالف الدولي نفذ 10 آلاف ضربة جوية ضد داعش الذي خسر 45 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها في العراق، وإن الغارات استهدفت شاحنات نقل النفط ومواقع أموال داعش، وبات التنظيم في أزمة مالية انعكست على رواتب المقاتلين التي اضطر إلى تخفيضها «وهذا سيؤثر على معنويات عناصره».

وبين أوباما أن السعودية والإمارات كثفتا جهودهما العسكرية ضد عصابة داعش، وشددت تركيا إجراءاتها على الحدود للقضاء على العصابة.

وذكر أوباما أن عصابة داعش باتت منذ الصيف الماضي غير قادرة على القيام بأعمال هجومية في سورية والعراق، مشددا على استمرار دعم واشنطن والمجتمع الدولي للحكومة العراقية لإعادة بناء ما دمرته العصابة.

وأكد أن مدينة الرقة لم تعد عاصمة للعصابة، وباتت محاصرة، وقال:»نسمع تقارير عن قيام داعش بتنفيذ إعدامات بحق المنشقين عن صفوفه».

وأوضح أوباما أن العصابة فرضت، مع نقص التمويل، ضرائب على الناس الذين يعيشون تحت حكمها، «والناس تدرك شيئا فشيئا أن داعش ليس خلافة إنما عصابة».

وأشار أوباما إلى أن «داعش جعل الجميع أعداء له في سورية، والطريقة الوحيدة لهزيمة داعش تتمثل في إنهاء الفوضى والحرب الأهلية في سورية».

وأكد أن الحل الوحيد للأزمة السوية يكمن في رحيل الأسد «بعد أن حكم البلاد بطريقة وحشية شملت التعذيب واستخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين»، مشيرا إلى أن «ما تم الاتفاق عليه يقوم على فترة انتقالية تشهد تشكيل حكومة تمثل الجميع».

واستبعد أوباما أن ينتهي العنف في سورية فورا، وقال:»نتوقع أن يتوقف القتال جزئيا، لأن هناك منظمات أخرى مثل داعش والنصرة ليست جزءا من الاتفاق على وقف القتال».

وحول الوضع الإنساني، شدد أوباما على أن «المساعدات يجب أن تصل إلى المدنيين في المناطق المحاصرة».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش