الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مزاج» الإذاعة الوحيدة التي جميع موظفيها من شباب الوطن * الخوري والسوقي: نعرف ماذا يريد الشباب و هم يفضلون الحوار بنفس طريقة تفكيرهم

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
«مزاج» الإذاعة الوحيدة التي جميع موظفيها من شباب الوطن * الخوري والسوقي: نعرف ماذا يريد الشباب و هم يفضلون الحوار بنفس طريقة تفكيرهم

 

 
شباب - راما محمود الروّاش
عندما يتولى الشباب إدارةً ما بروحْ شبابية مفعمة بالحيوية والنشاط فلا بدَّ من أن يكون المشروع - في أقل تقدير - ناجح..... وهذا بالفعل ما يحصل في إذاعة مزاج أف أم: إذ يتولى مذيعو ومذيعات المحطة إعداد البرامج الشبابية المتنوعة التي حلّقت بالإذاعة لتنافس أكبر الإذاعات ولتصل بها إلى المراتب الأولى في الإذاعات الأردنية.
يقول حازم الخوري "مدير الإذاعة" : مزاج هدفها الأول التوجه من خلال برامجها إلى الشباب من سن 18 - 53 عاماً "ويمكن اكتر شوي" لذلك 90% من برامج المحطة موجهة لهذا الجيل. أما بالنسبة للبرامج التي يرى بأنها تلفت انتباه الشباب يقول حازم: "هنالك فئتان من الشباب التي تهتم في البرامج الإذاعية الفئة الأولى يذهب اهتمامهم لبرامج المسابقات التي يوجد بها جوائز ، أما الفئة الثانية فهي الفئة التي تحب مناقشة المواضيع مثل برنامج "على الطريق مع روز السوقي" فكل حلقة تتضمن موضوع معيّن للمناقشة كما أنه يحتوي على عدة فقرات متنوعة تجذب اهتمام الشباب مثل الأخبار الفنية والأخبار المحلية والمسابقات ولقاءات مع أشخاص من مختلف المجالات فهو برنامج شامل يبث من الأحد إلى الخميس من الساعة 5 - 7 مساءً.
وتتحدث روز السوقي "مقدمة برنامج على الطريق" عن الشراكة التي بين إذاعة مزاج ومنتدى الثقافة والشباب قائلة: "تبدأ هذه الفقرة والتي هي ضمن برنامج على الطريق الساعة السادسة والنصف مساءً ، ومن خلال هذه الفقرة نحث الشباب على الانتخابات ونقوم بتوضيح دورهم المهم فيها لأن كثيراً من الشباب لا يكترثون لهذا الموضوع من منطلق - شو بدو يعمل صوتنا لا بقدم ولا بأخر - ".
وتقول روز "دورنا هنا حثهم للتوجه للمقرات الانتخابية والتحدث مع الناخب عن خطته الانتخابية ليقتنع بالفكرة وينتخب وقد لاحظت تجاوباً كبيراً من المستمعين حيث اقتنعوا بالفكرة وأحبوا المشاركة بهذه الفقرة".
وتضيف روز:"من الممكن أنه شيء جديد أن يتحدث الشباب بالسياسة فهذه تجربة جيدة وجديدة بالنسبة لهم و لي أيضاً حيث استفدت منها كثيراً لأنها تجعل الشخص يشعر بالبلد أكثر ويشعر بالانتماء والتعايش مع نبض الشارع ".
يعلّق حازم فيقول: الفقرة سياسية في مضمونها ولكن طريقة طرح الموضوع مختلفة عن المعتاد من جهات حكومية أو رسمية للتشجيع على المشاركة في الانتخابات فطريقة الطرح جداً سلسة وأسلوب التحدث لا يكون عن طريق النصح أو التحدث بطريقة تُشعر المستمع بالإقبال على الانتخابات فالشباب يفضلون أن يحاوروا بنفس طريقة تفكيرهم.
اما عن موقع مزاج بين الإذاعات الأردنية يقول حازم:"مزاج لها مستمعيها الذين يستمعون إليها ولديهم نسبة انتماء عالية للإذاعة ، ولكن إذا أردنا مقارنة نفسنا بالإذاعات الأردنية فنحن من خلال الإحصاءات ننافس أفضل ثلاث إذاعات في الأردن وهي إذاعات كبيرة جداً وإذاعات ليست محلية. مزاج الإذاعة المحلية الوحيدة التي جميع طاقمها أردنيين وهي الإذاعة الوحيدة التي ظهر اسمها بالأردن ولم تأخذ اسما قديما ". ويضيف: معظم العاملين بالإذاعة شباب لا يتجاوز أعمارهم الـ 35 عاماً لذلك تصنيفنا بين أقوى ثلاث إذاعات في الأردن شيء جيد بالنسبة لنا.
وعن أكثر الإذاعات منافسةً لـ مزاج يصرًّح حازم بأن إذاعتا صوت الغد وروتانا الأقرب إلى مزاج حيث تشترك تلك الإذاعات في عدم تقديمها للأخبار والسياسة ويعتقد بأن كل من مزاج وصوت الغد و روتانا يستهدفوا نفس الفئة العمرية من المستمعين.
وبالنسبة لفكرة استقطاب أصوات إذاعية لبنانية للإذاعة الأردنية يقول حازم:"نحن في مزاج لسنا ضد أن يكون صوت لبناني لأنهم كفيئين ولديهم الخبرة والأسلوب القوي وجميعهم لديهم احترامهم و اسمهم القوي ولديهم أيضاً مستمعيهم ، ولكن سياسة مزاج منذ البداية كانت ترفض استقطاب مذيعين غير أردنيين للإذاعة كما ان الصوت اللبناني استهلك كثيراً وأصبح هنالك أعداد كبيرة من المذيعين اللبنانيين في الإذاعات ونحن نريد الخروج عن هذا الخط لأننا نريد أن نؤكد انه ليس من الصعب إيجاد مذيعين - كما يُقال - في قوة وحماسة العمل ليُنافس قوة المذيع اللبناني. ويضيف: وهذا السبب الذي يجعلنا متمهلين على برامجنا فنحن للآن لا يوجد لدينا برنامج صباحي.
وتعلّق روز: نحن كمذيعين محليين نعرف أكثر بالبلد ونعلم ماذا يريد الشباب لأنه بالنهاية هذه بلدنا ، كما أن هنالك أشخاص كثيرون لديهم الكفاءات العالية ليكونوا مذيعين: نحن نتحدث بلهجتنا"يعني بنفهم على بعض".
ويذهب حازم للحديث عن زاوية فضفضة في ملحق الشباب ، فيقول :" موضوع الكتابة في ملحق الشباب جاء عن طريق الصدفة فعند التقائي بالسيد أنس العبادي رئيس منتدى الثقافة والشباب قرأ مجموعة من كتاباتي وطلب مني أن أعرضها على الأستاذ تيسير النجار المشرف العام للملحق وبالفعل تم ذلك وقمت بإرسال بعض المقالات له وقد أبدى إعجابه بها وتم الاتفاق على زاوية في الملحق بعنوان "فضفضة" وتم نشر المقال الأول بعنوان "عربي أنا" وقد لاقى هذا المقال صدىً طيباً" وعن الفرق بين العمل الإذاعي والتلفزيوني ترى روز بان عمل الإذاعة أصعب بكثير من التلفزيون وتقول بأنها عملت لفترة بسيطة في التلفزيون وشعرت بان عمل التلفزيون أسهل من الإذاعة لأنه في الإذاعة الناس تستمع فقط ولا تشاهد لذلك التركيز يكون على الصوت وعلى ماذا تتكلم المذيعة دون التركيز على الشكل أو الملابس أو حتى الأستوديو كما يحدث في التلفزيون حيث يتم التركيز على أكثر من شيء.
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش