الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعلن عنها في مؤتمر صحفي لوزير الثقافة واللجنة المكلفة * اختيار اربد مدينة للثقافة الأردنية ومحجاً منتظراً للثقافة العربية والعالمية

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
أعلن عنها في مؤتمر صحفي لوزير الثقافة واللجنة المكلفة * اختيار اربد مدينة للثقافة الأردنية ومحجاً منتظراً للثقافة العربية والعالمية

 

 
الدستور - محمود منير
أعلن وزير الثقافة د. عادل الطويسي اعتماد مدينة اربد للثقافة الأردنية لعام 2007 ، معتبراً فوز هذه المدينة العريقة فوزاً لكل المدن الأردنية والوطن بأكمله ، خلال مؤتمر عقده صباح أمس في المركز الثقافي الملكي بمشاركة اللجنة المكلفة باختيار المدينة وهم: أ.د خالد الكركي رئيس اللجنة وعضوية د. قاسم أبو عين والأستاذ محمود الكايد وم. ناصر اللوزي ود. لانا مامكغ وأمين عام الوزارة الشاعر جريس سماوي ومدير الهيئات بالوزارة غسان طنش.
وأوضح الطويسي أن اللجنة أوصت باعتماد مدينة السلط أو الكرك نظراً لتميّز ملفيهما مدينةً للثقافة الأردنية للعام 2008 ، وتخصيص مبلغ من المال هذا العام للمدينة المختارة لتمكينها من الإستعداد لهذا الأمر ، معبراً عن سروره بالإعلان كذلك عن الموافقة على هذه التوصية ، وسيتم تنفيذها بعد ايجاد الآلية المناسبة لذلك ، كما سيستمر العمل بهذا النهج في إعلان مدينة الثقافة الأردنية للعام المعني والعام اللاحق. ورأى الطويسي إلى أنّ مشروع مدن الثقافة الأردنية جاء منسجماً مع رؤى الدولة الأردنية وخطابها الثقافي والإهتمام العالمي الذي أولاه الملك عبد الله الثاني الذي غمرنا بالمكرمات الملكية في دعم الثقافة والمثقفين ، والتي كان آخرها التوجيه بإنشاء صندوق دعم الثقافة بمظلة التأمين الصحي الحكومي ، وإصدار التشريع اللازم لتعزيز استخدام اللغة العربية في المجتمع.
واعتبر الطويسي أن مشروع مدن الثقافة الأردنية يهدف إلى عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على أقاليم المملكة ، والتخفيف من مركزية الحراك الثقافي والفني القائمة حالياً في العاصمة عمّان ، والتأسيس لتنمية ثقافية مستدامة في محافظات المملكة.
وأضاف الطويسي إلى ان وزارة الثقافة قامت بكل الإجراءات اللازمة لإنجاح مشروع مدينة الثقافة الأردنية ، ابتداءً من إصدار التشريعات اللازمة ، والإعلان عن الترشيح في الصحف المحلية ، وقبول طلبات الترشيح ، وتشكيل لجنة على أرفع مستوى لدراستها ، ومن ثم الوصول إلى النتائج أولاً بأول ، وقد تقدمت للترشيح ثماني مدن هي: البتراء ، معان ، والطفيلة ، اربد ، السلط ، الكرك ، المفرق ومأدبا.
بدوره لفت رئيس اللجنة د. خالد الكركي إلى حماسة المدن الأردنية في تقديم ملفات ترشيحها وكأن شيئاً في عمق الأرض الأردنية يتحرك ، مؤكداً إلى أنه لا مشروع أردني دون مشروع ثقافي يملك رؤية لتحقيقه.
ونوّه الكركي إلى أهمية أن يستمر المشروع في غمرة تحرك كبير يجري في الساحة الثقافية الأردنية ، على أن يجد صدى مناسباً له في وسائل الإعلام ، وكذلك في الجامعات.
واستعرض الكركي الجهود الكبرة المبذولة على مدار ثلاثة أسابيع من قبل اللجنة مشكورة ، مشيراً إلى التقارب في الإستعدادات بين ملفات عدد من المدن ، كما أن جميع المدن تعد بشيء ما في المستقبل القادم ومنها مدينة الطفيلة حيث قدمت جامعة الطفيلة ملف ترشيحها.
وقد بادر رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين د. فاروق مجدلاوي ، في مداخلته ، إلى التبرع بألف كتاب اسهاماً من الإتحاد في هذا المشروع الثقافي الذي كان يتمنى أن يكون قبل هذه الأيام ، كما تعهد بإقامة معرض الكتاب هذا العام في مدينة اربد بدلاُ من عمّان.
وفي معرض الرد على وجود مشاركات ثقافية عربية بمدينة اربد ، أشار الطويسي إلى تعليمات مدن الثقافة الأردنية تضم قائمة من 20 نوعاً من الأنشطة التي يمكن تنفيذها ، ومن بينها أن تكون المدينة مقصداً لأسابيع ثقافية عربية ، والعمل كذلك على المؤاخاة بين مدينة الثقافة الأردنية ومدينة أخرى: عربية أو أجنبية.
وفيما يتعلق بسؤاله عن معيارية اختيار المدينة في ضوء تقارب الفرص بين جميع المدن ، حدد الكركي وجود شرطين أساسين هما: البنية التحتية والنشاط الثقافي ، وقد طلبت اللجنة من ممثلي مدن خمسة أن يعرض ملفه كاملاً بحضور مدير الثقافة في تلك المدينة حتى لا يبقى أمر غامض ، مشدداً على أن الخبرة الثقافية المتراكمة في الأردن تعطي للجنة الحق إلى اقصى طاقة ممكنة ، إضافة إلى معرفة أعضاء اللجنة بهذه المدن كما يعرفون أكف أيدينا.
وتقدّم مدير منتدى الكرك الثقافي د. حسين محادين بالتهنئة لمدينة اربد وبالتقدير لقرارات اللجنة ، وأنه بالرغم من سعي مدينة الكرك لتكون مدينة الثقافة إلاّ أنه يسجل احترامه لشروط اللجنة وللحركة الثقافية الأردنية التي تسير برؤى الملك عبد الله الثاني.
وصرّح عضو اللجنة وإحدى الشخصيات الثقافية باربد د. قاسم ابو عين لـ "الدستور": "أن اللجنة العليا لإربد مدينة الثقافة تضم 17 عضواً برئاسة وزير الثقافة ومحافظ اربد وشخصيات ثقافية والمجتمع المحلي ، وهي مشكلة حكماً لكن بانتظار التعيين.
واعتبر أبو عين أن اربد هي المدينة الأردنية للثقافة العربية الإسلامية ، وعليه ستكون النشاطات الثقافية شاملة بحيث تغطي مفهوم الثقافة الذي يعني برؤيته كل ما اعتقده الانسان ووضعه بعقله ويداه ليشمل لغته وتاريخه وآدابه وفنونه وعلومه..الخ.
ونوّه أبو عين إلى الخطة التفصيلية لم توضع ولكنها ستكون جاهزة مع بدء السنة الثقافية التي تبدأ في شهر آذار هذا العام وحتى نهاية آذار في العام المقبل (حسب السنة المالية) ، على أنها ستشمل مهرجات متنوعة في جميع مجالات الثقافة والفنون لتغطي الجوانب الأساسية لمفهوم الثقافة ، متطلعاً إلى مشاركة عربية ودولية هامة إلى جانب الفعل الثقافي الأردني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش