الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يرأس اتحاد الناشرين الاردنيين * فاروق مجدلاوي: أتمنى على الناشرين العرب تسويق ترجمة نتاجنا الثقافي عالميا

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
يرأس اتحاد الناشرين الاردنيين * فاروق مجدلاوي: أتمنى على الناشرين العرب تسويق ترجمة نتاجنا الثقافي عالميا

 

 
الدستور - عمر ابوالهيجاء
الدكتور فاروق مجدلاوي أحد أعمدة التربية والتعليم ومن الناشرين القدامى الذين قدموا لأبناء الاردن الخدمات الجامعية منذ عام 1960 والتي كانت نتائجها تخريج عشرات الآلاف من الجامعيين الأردنيين والعرب ، كما انه مهتم في حقل الترجمة والتأليف في المجال الأدبي والإداري والسياسي ، وهو يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين وممثله في مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب.
"الدستور" التقت الكاتب والمترجم الناشر د. فاروق مجدلاوي وحاورته حول اهمية الترجمة ودورها في صناعة الكتاب وعن ازمة الكتاب التي تمر بها الساحة الادبية العربية.
صدر لك العديد من الأعمال الأدبية التي قمت بترجمتها إلى العربية في القصة والمسرح لأشهر الكتاب في العالم ، ما الذي دفعك لهذه الترجمات؟
- إن الدافع الرئيس لإقدامي على ترجمة بعض الأعمال الأدبية كان خدمة لزملائي الطلبة الجامعيين الذين تعايشت معهم في كلية الآداب - قسم اللغة الانكليزية - بجامعة دمشق فأصدرت أول ترجمة لمقرر"الشعر والنثر"عام 1962 وهو بعنوان"من روائع الأدب الإنجليزي"وقد شجعتني في ذلك الوقت وزارة التربية والتعليم واشترت مني ( 300 ) نسخة بقيمة ( 150 ) دينارا كانت كافية لتغطية مصاريفي الجامعية لعام دراسي كامل.
ويتوجب علي هنا أن أترحم على الأستاذين اللذين ساعداني في ذلك وهما المرحومان - بإذن الله - حسني فريز ومحمود العابدي.
ثمة عين لاقطة لاختيار الترجمات ، برأيك ما السبب في هذا الانتقاء؟
- إن انتقائي لما ترجمت يعود إلى كوني أديباً ومتخصصاً في اللغة الانكليزية وآدابها ، والفترة التي سبقت عام 1967 كانت بعيدة عن أجواء الحروب والصراعات التي نشهدها اليوم ، فكان الوضع يتطلب مني بل ويحتم علي أن أترجم ما ينفع طلبة العلم في الجامعات وبخاصة جامعة دمشق وجامعة بيروت العربية الذين كانوا يدرسون في كليات الآداب حيث ان اللغة الانكليزية كانت مادة رئيسة لجميع التخصصات الأدبية وكان من بين كتبها الأعمال التي ترجمتها من قصة أو مسرحية أو شعر.
يقال بأن الترجمة ، أي ترجمة الأعمال الأدبية ونقلها من لغتها الأصل إلى لغة أخرى خيانة للنص ، كيف تفسر هذه المقولة؟
- الترجمة من نص أجنبي إلى لغة أخرى ، في اعتقادي ليست بخيانة على الاطلاق ، إنما يمكننا القول بأن أي ترجمة من نص أصلي إلى لغة أخرى لا تعطي النص الأصلي حقه كما أراد كاتبه ، إنما بشكل عام تحقق الترجمة هدفها للناطقين بغير لغة النص الأصل ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، التراجم الأجنبية لعلماء العرب والمسلمين التي نقلت لمئات اللغات الأخرى ، وكذلك ترجمة معاني القرآن الكريم لغير الناطقين باللغة العربية.
هل تعتقد ان قلة الترجمة للآداب العالمية جزء من أزمة الكتاب التي تمر بها الثقافة العربية؟
- بالعكس تماماً ، فالترجمة للآداب العالمية والكتب الأجنبية أكثر بكثير من ترجمة الآداب والمؤلفات العربية إلى لغات أخرى ، والثقافة العربية التي يشكل الكتاب جزءاً أساسياً منها تمر بأزمة عدم ترجمتها للغات العالمية الأخرى ، فأُدباؤنا وكُتّابُنا وشُعراؤنا وعُلماؤنا العرب بنتاجهم الفكري - بحمد الله - كثير ويحتاج إلى ترجمة للغات أخرى بالإضافة إلى تراثنا الحضاري العربي والإسلامي المسجون في خزائن الدول العربية والإسلامية التي ألهتها الصراعات والحروب الإقليمية والدولية.
ما هو دور اتحاد الناشرين الأردنيين والناشرين العرب في مسألة الترجمة وتشجيعها؟
- حري بي هنا أن أشكر مؤسسة الفكر العربي التي يرعاها سمو الأمير خالد الفيصل حيث لديها توجه لدعم حركة الترجمة من العربية إلى لغات أخرى وقد حضرت في بيروت اجتماعين لهذه المؤسسة ضمن مجموعة من الزملاء المترجمين العرب.
أما دور اتحاد الناشرين الأردنيين والعرب فهو يسير في الاتجاه الذي يدعم الترجمة من اللغات الأجنبية للعربية ، وأتمنى على اتحادنا واتحاد الناشرين العرب أن يعملوا على دعم الاتجاه الآخر بحيث نعمل على تسويق ترجمة نتاجنا العربي إلى لغات أجنبية أخرى.
ما هي مقومات المترجم الناجح؟
- يفترض بالمترجم الناجح أن يكون ملماً وضليعاً باللغة العربية وكذلك بلغة النص الأصلي المتوجب ترجمته ، وأن يكون أميناً في ترجمته - وإن جاز للمترجم التصرف أحياناً - بحيث يحقق الهدف من نقل الجهد الذي قام به صاحب النص الأصلي لإيصاله إلى القارئ بشكل جيد ومقبول ، وعلى المترجم أن يحفظ حق المؤلف قبل أن يقع المحظور .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش