الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحرب على العراق تلفت الأنظار في مهرجان البندقية السينمائي

تم نشره في الاثنين 3 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
الحرب على العراق تلفت الأنظار في مهرجان البندقية السينمائي

 

 
عمان ـ الدستور
بحسب ما ذهبت إليه التوقعات ، احتلت حرب العراق حيزا مميزا في فعاليات الدورة الرابعة والستين لمهرجان البندقية السينمائي ، أقدم مهرجان للفن السابع في العالم. ففي هذه الدورة ، التي جاءت أفلامها "مبتكرة ومدهشة" على حد تعبير مدير المهرجان ماركو موللر ، كانت الحرب على العراق حاضرة في فيلمين "حتى الآن" ، الأول وثائقي (ريداكيد) للمخرج النجم براين دي بالما والثاني (في وادي إيلا) من إخراج بول هاغًس. حضر المخرج الأمريكي براين دي بالما (66 عاما) إلى البندقية حاملا معه فيلم (داليا السوداء) الذي لم يكن بحجم التوقعات.
ويبدو أن المخرج النجم اختار في دورة هذا العام موضوعا حاضرا بقوة في اهتمامات الرأي العام وهو الحرب على العراق. ولكن أهمية فيلم دي بالما الجديد (ريداكيد) لا تقتصر على حضور موضوع الفيلم القوي في الرأي العام ، بل في صعوبة صناعته ، ولكن قبل كل شيء على الأسئلة التي يطرحها الفيلم على مشاهديه ، سواء تعلقت هذه الأسئلة بمغزى هذه الحرب أو بفظاظة النفس البشرية ووحشيتها .... في أحيان كثيرة ، على الأقل. ففي الفيلم الوثائقي الذي يعتمد على حادثة واقعية ، يعتمد المخرج على لقطات فيديو صورها جندي أمريكي ، وكذلك على تقارير تلفزيونية وإلكترونية ، إضافة إلى تقارير صحفية ميدانية ، ناهيك عن كاميرات مراقبة منصوبة في معسكرات الجيش الأمريكي. ويسرد الفيلم حادثة اغتصاب جنود أمريكيين فتاة عراقية وقتلها بعد ارتكاب الجريمة مع ثلاثة من أفراد عائلتها. وبحسب المخرج ، فإن الصور التي يقدمها الفيلم للمشاهد تختلف اختلافا كبيرا عن "الصور البريئة" التي تعرضها القنوات الإخبارية الأمريكية. وفي هذا الخصوص ، يقول دي بالما :".... مقارنة مع الحرب في فيتنام ، يتم إخفاء الصور القذرة التي تلتقط في الحرب على العراق عن الرأي العام الأمريكي." ولكن الأهم من ذلك هو قول المخرج إن الحرب في العراق "ستنتهي ، فقط إذا تم عرض هذه الصور البشعة على الرأي العام الأمريكي." وكان المهرجان انطلق الأربعاء الماضي بعرض فيلم تمثل فيه نايتلي الدور الرئيسي وهو فيلم "استغفار" للمخرج البريطاني الشاب جو رايت. ويسرد الفيلم قصة فتاة بريطانية في الثلاثينات تحلم بكتابة رواية تفاجئ شقيقتها الكبرى مع ابن البستاني فتختلط في ذهنها الوقائع الحقيقية بالمخيلة الروائية وتبتكر قصة اغتصاب تبدل حياة الثلاثة بشكل جذري.
أما النجم جورج كلوني فلم يقتصر على ظهوره على البساط الأحمر في أمسية الافتتاحية ، بل إنه مثل دورا رئيسيا في أول فيلم للمخرج الشاب توني جيلروي الذي يحمل اسم "مايكل كليتون" ويتقن فيه كلوني كالعادة تمثيل دور محام في صراعه مع الشر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش