الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استرجعت من خلاله مشوارها النحتي * حفل توقيع كتاب «أربعون عاماً من النحت» لمنى السعودي في دارة الفنون

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
استرجعت من خلاله مشوارها النحتي * حفل توقيع كتاب «أربعون عاماً من النحت» لمنى السعودي في دارة الفنون

 

 
عمان ـ الدستور
تقيم مؤسسة خالد شومان - دارة الفنون ، في السادسة من مساء الثلاثاء المقبل حفلَ تكريم للفنانة والنحاتة منى السعودي ، يتخلله توقيع كتابها "أربعون عاماً من النحت" الذي صدر مؤخراً في بيروت ، ويتحدث في الحفل الفنان التشكيلي مهنا الدرة والناقد السينمائي عدنان مدانات.
تقدم السعودي في هذا الكتاب خلاصة مسيرتها مع الحجر ، ومحاولاتها إعادة خلقه وتكوين أشكال لامتناهية منه ، كما يتضمن الكتاب نماذج من إنجاز السعودي المتدفق في النحت والرسم والشعر ، مؤرخاً لتجربة فنية مبدعة أضاءت أربعين عاماً من العطاء. يروي الكتاب قصة ارتباط وثيق بين السعودي والحجر ، وهو يستعرض مسيرة أربعة عقود من صداقتها مع الحجر والنحت.
إذ أنجزتْ خلال هذه الفترة مئات المنحوتات ولكنها ظلت تشعر ، كما تقول في إحدى شهاداتها حول التجربة ، أنها في بداية الطريق ، وأن مخيلتها مليئة بالتكوينات ، وأن الحجارة ما تزال حبلى بأشكال تولد في الأيام المقبلة. توضح السعودي في الكتاب ما يمثله النحت بالنسبة لها بقولها: "إنه بحث في الشكل. إنه بحث وتوليد لامتناهيان ، لأن إمكانيات التشكيل لا متناهية.. لقد علّمني النحت أن الحياة والكون هما في استمرارية التكوين ، حتى إنني عشقت كلمة (تكوين) ، وصرت أمنحها للعديد من منحوتاتي".
وهو ما يعكس رغبةً متأصلة عند السعودي لجعل الإنتاج الفني التشكيلي والنحتي ينبض بالحياة. وكما يكشف الكتاب ، فإن فرادة تجربة السعودي تتجلى في أنها تجمع بين نحت التماثيل وكتابة الشعر الذي يدور حول النحت وجوهره ، إذ تبدو الفنانة مهووسة بالتوحيد ما بين النحت والفنون الأخرى ، وهو ما يفسر التداخل والتفاعل والتأثير المتبادل ما بين الأجناس الفنية والأدبية في أعمالها.
ولدت السعودي في عمّان ، 1945. عاشت طفولتها وسني صباها في بيت قريب من المعالم الأثرية في عمّان ، المدينة التي تفتحت في رحابها مواهبها الفطرية ، قبل أن تصقلها الخبرة والتجربة والعلم ، لتصبح واحدةً من أبرز النحاتات في العالم ، وتُعرَض أعمالها في أشهر صالات العرض العربية والعالمية ، ويقتني منحوتاتًها مشاهيرُ العالم.
وحين أنهت دراستها الثانوية ، سافرت السعودي إلى بيروت العام 1963 ، وتعرفت هناك على النحات ميشيل بصبوص ، وأقامت أول معرض لرسومها في مقهى الصحافة ، الذي كان يشكّل حينها منتدى ثقافياً في مبنى صحيفة "النهار".
وفي العام 1964 سافرت إلى باريس ، فشكلت لها تلك المدينة فضاءً ينبض بالجمال والحياة والحرية.
بدأت منى السعودي حياتها الفنية بمرافقة أوركسترا الأعمال العظيمة ، إذ تأملت في متحف الفن بباريس وصالات العرض هناك أعمالَ كلّْ من بيكاسو ، وميرو ، وفان كوخ ، وجاكوميتي ، وكالدر ، وبرانكوزي الذي تعدّه معلمها وملهمها. عاشت السعودي في بيروت منذ العام 1969 ، ومن خلال العمل الدؤوب والجاد استطاعت أن تبلور لغتها التشكيلية وأسلوبها الخاص في النحت ، فحازت في بيروت على اهتمام الكتاب والنقاد الذين قدّروا أعمالها الإبداعية وكتبوا عنها باحتفاء منقطع النظير.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش