الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في لقاء مع رئيس لجنة الاصدارات لاربد مدينة الثقافة الاردنية * الزعبي: نسعى لخدمة ثقافة أردنية قادرة على الديمومة والتأثير في الآخر

تم نشره في الاثنين 8 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
في لقاء مع رئيس لجنة الاصدارات لاربد مدينة الثقافة الاردنية * الزعبي: نسعى لخدمة ثقافة أردنية قادرة على الديمومة والتأثير في الآخر

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل
تعتبر لجنة الاصدارات المنبثقة عن اللجنة العليا لاربد مدينة الثقافة الاردنية للعام الحلي من اهم لجان فعاليات المدينة وذلك لطبيعة عملها الذي لا يرى النور الا بعد وقت يقضيه اعضاؤها في دراسة ما يقدم لها من مشاريع ادبية مختلفة.
وقد استقبلت اللجنة ما يزيد على ثمانين مخطوطا في موضوعات متعددة كما تلقت اللجنة كتب ومخطوطات مقدمة لجائزة اربد الثقافية في حقول الدراسات والترجمة والقصة والرواية والمسرح والشعر وأدب الاطفال والفن التشكيلي ، اضافة الى اسهامات في حقل الجائزة المخصصة للابداع الشبابي وقد اتبعت اللجنة الاجراءات نفسها التي تتبع في وزارة الثقافة فيما يتعلق بعملية النشر ، وكذلك الحال بالنسبة للجوائز.
ولبيان طبيعة عمل لجنة الاصدارات ومهامها كان للدستور الحوار التالي مع رئيسها د. زياد الزعبي:
ما هي الاعمال التي قامت بها لجنة الاصدارات وما الذي انجزته حتى الآن ؟.
ـ لقد استقبلت لجنة الاصدارات ما يزيد على ثمانين مخطوطا في موضوعات متعددة : أدبية ، ودينية ، وعلمية ، وتاريخية وثقافية عامة ، كما تلقت اللجنة كتب ومخطوطات مقدمة لجائزة اربد الثقافية في حقول الدراسات والترجمة والقصة والرواية والمسرح والشعر وأدب الاطفال والفن التشكيلي ، اضافة الى اسهامات في حقل الجائزة المخصصة للابداع الشبابي وقد اتبعت اللجنة الاجراءات نفسها التي تتبع في وزارة الثقافة فيما يتعلق بعملية النشر ، وكذلك الحال بالنسبة للجوائز.
كما اتبعت اللجنة منهجا واضحا ومحددا في الحكم على المخطوطات ومدى صلاحيتها للنشر ، يقوم على تحويل المخطوطات الى ذوي الاختصاص للنظر فيها وتقديم تقرير شامل على المخطوط وفق المنهجية المتبعة في وزارة الثقافة ، واستعملت لهذا الغرض نماذج التحكيم الخاصة بالاعمال الابداعية والدراسات المستعملة في تقييم المخطوطات المقدمة للنشر في الوزارة.
ظهرت بعض اعتراضات حول عدم الموافقة على نشر بعض المخطوطات التي قدمت للجنة وقرأنا بعضها في الصحف ما رأيكم بذلك؟.
ـ هناك بعض اعتراضات على عدم الموافقة على نشر بعض المخطوطات وهذا صحيح وهذه الاعتراضات لا تستند على اسس علمية وفنية لا يجوز تجاوزها او غض الطرف عنها خلال تقييم المشاريع المقدمة للدراسة واتخاذ القرار الملائم لشأنها وهي اعتراضات نابعة من مواقف ووجهات نظر شخصية لا تنظر الى الاجراءات المتبعة في عملية النشر.
على من يتقدم بطلب لنشر مخطوط أن يقبل بالشروط المتبعة في هذه العملية ، وقبول آراء المحكمين فليس كل ما قدم للجنة هو صالح للنشر وعلى كل من يتقدم بمشروع عليه ان يقبل الشروط والاجراءات المتبعة بنشر اعمال ادبية تليق بداية بعملية النشر وبوضع عبارة ( بدعم من فعاليات اربد مدينة الثقافة الاردنية لعام 2007 ) لأن لهذه العبارة دلالات كبيرة قد لا يدرك البعض اهميتها في الوقت الحاضر لكنها تشكل دلالات كبيرة للعارفين بمواطن الامور والاجيال القادمة وان عملية رفض بعض المشاريع تتم لأسباب كثيرة بعضها يتعلق بمستوى هذه الاعمال وطبيعتها وموضوعاتها والتفاوت الكبير بين هذه الاعمال في المستوى والجودة وهو المعيار الاهم الذي يحدد ما ينشر وما لا ينشر ومن يقرر ذلك هم المحكمون.
واستغرب اعتراضات هذا البعض رغم خضوع أساتذة الجامعات الذين يعملون في البحث العلمي لهذه المعايير ولا يجدون غضاضة في ذلك رغم مكانتهم العلمية المرموقة والمميزة.
هناك من دعا الى ضرورة تشجيع الكتاب من خلال نشر بعض الاعمال رغم عدم توفر كثير من الشروط التي تحدد عملية النشر او رغم تواضع مستوى هذه الاعمال وذلك من باب تشجيع اصحابها ، ما رأيكم بذلك؟.
ـ إن بعض الاراء التي تذهب الى تشجيع بعض الكتاب من خلال تقسيم المادة المنشورة وفق مستويات الجودة بحيث تشمل عملية النشر في النهاية بعض الاعمال الرديئة أو غير الجيدة كما قرأنا وطالب البعض في مقالات نشرت هنا وهناك فهذا أمر لا يمكن فهمه أو قبوله ، إذ ما الذي يسوغ مثل هذا العمل ؟ ، وما هو التعليل والتبرير الذي سنقدمه للجمهور ولأصحاب الاعمال الجيدة وهل يفهم من هذه المطالبات ايجاد "كوتا" للعمال الرديئة لأن اصحابها من ذوي الصوت المرتفع.
إن الاحتفاء بإربد مدينة الثقافة الاردنية يستحق منا جميعنا بذل كل ما نستطيع لتكون في المستوى اللائق بمدينة وببلد ثري بالمثقفين والمبدعين ، بعيدا عن المواقف والاجتهادات الشخصية التي يدعو بعض اصحابها الى انتاج منتج ثقافي رديء بحجج وذرائع واهنه ان عمل اللجنة ينصب على خدمة الثقافة الاردنية بمجملها والثقافة في مدينة اربد وذلك في سعي حثيث لتطبيق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في انتاج منتج ثقافي قادر على التأثير في المحل والاقليم والعالم ولذلك لا بد من العمل على تقديم منتج ثقافي يليق بالرؤى الملكية والتي ترجمها جلالته في اكثر من موقف داعم للثقافة والمثقفين ليس اقلها قانون المدن الثقافية لتكون الكرة الان وباعترافنا جميعا في مرمى المثقفين ليشمروا عن سواعد العمل الجاد بعد ان سقطت كل الحجج والذرائع التي كان يتمترس البعض خلفها لتبرير عدم القدرة على انتاج ثقافة حقيقية قادرة على الديمومة والتأثير في الآخر .
ما هو عدد المخطوطات التي ستصدر عن الاحتفالية؟.
ـ وصل عدد المخطوطات الموافق على نشرها ما يقرب من الاربعين مخطوطا وهو العدد الذي حدد في خطة العمل التي وضعت منذ البداية ، وهي اعمال موزعة على حقول ثقافية متعددة ، منها : دراسات نقدية وتاريخية وحضارية واعمال ابداعية في حقول : الشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الاطفال وغيرها ، وستظهر بعض هذه الاعمال قريبا بعد أن استكملت وزارة الثقافة الاجراءات الخاصة بنشرها.
وأود هنا أن أذكر أن ديوان اربد الشعري الذي ضم بين جنباته كل القصائد الشعرية التي تحكي عن اربد سواء نظمت هذه القصائد في القديم او الحديث حيث تم انجاز الديوان الشعري بصورته النهائية ، وهو يقع في حوالي خمسمائة صفحة ويضم خمسا وسبعين قصيدة لخمسة وخمسين شاعرا ، وقد عمل على انجازه واخراجه الدكتور ابراهيم الكوفحي بالتعاون مع لجنة الاصدارات ، ويجري الآن استكمال العمل في معجم أدباء اربد وكذلك الكتاب الخاص بالشعراء الراحلين.
ماذا تقول في الختام ؟.
اتمنى على جميع المثقفين والكتاب التعاون لإنجاح هذه التجربة الرائدة التي كانت وراءها وزارة الثقافة التي وفرت لجميع المهتمين بالثقافة فرصا وإمكانات لم تكن متوفرة من قبل ، فثمة مشروع ضخم هو مدينة الثقافة ، وهناك التفرغ الذي منح عددا من المثقفين فرصة ذهبية ثمينة لانجاز مشاريع ثقافية قيمة نأمل جميعا أن نقابل كل هذا بالجدية وحسن النية لخدمة الثقافة في بلدنا ودفعها الى المزيد من الازدهار والاثمار ، ان الغاية من هذه المشاريع الثقافية الكبيرة هو ترسيخ الاهتمام بالفعل الثقافي في المجتمع ومنح المشتغلين بالثقافة في بلدنا العزيز فرصا حقيقية لعمل بناء جاد يسهم في خدمة مجتمعنا في كافة شرائحه ومستوياته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش