الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

، ، الشباب ودولة الرئيس * وما تزال الأيدي مرفوعة

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
، ، الشباب ودولة الرئيس * وما تزال الأيدي مرفوعة

 

 
إسماعيل السعودي
يقال دائما بأن الكلام الذي ينبع من القلب يذهب إلى القلب مباشرة دون مقدمات أو وقوف بالطلول وبالدمن : لهذا كان لقاء دولة رئيس الوزراء بالشباب في اللقاء الذي نظّمه المجلس الأعلى للشباب مثالا لذلك التواصل بين الحكومة ورعيتها ، كانت كلمات الشباب يعتريها شيءّ من المرارة والإحساس الحاد بالخوف والألم: خوفهم على المستقبل الذي ينتظرهم والذي أعطاهم دولته ضماناتْ له ، ولكن تلك الضمانات مرهونةَ بما يقدمونه لأنفسهم ، مرتبطةً بقدر التفاعل والعطاء من قبلهم هم ، فهم وضاع المستقبل والراسمون الحقيقيون لملامحه والقادرون على تطويره وتغييره ، فمستقبلهم مرهون بعطائهم ، وأداةّ طيّعةّ بأيديهم وحدهم.
كان دولته صريحا مع الشباب ، ولكنه لم يشفً غليلهم في جزء من الإجابات وقد يعود ذلك للكم الهائل من الأسئلة المطروحة من قبلهم أو لضيق الوقت الذي طالما علقنا عليه كثيرا من تبريراتنا ، ولكن اللقاء كان على قدر أهل الشكوى بثوها دون حرج ودون خوف مستغلين سعة صدر دولته ، والمساحة العالية من الحرية التي ينعمون بها.
تنوعت هموم الشباب فتارة يسألون عن التعليم وتغيراته وتارة أخرى عن الغلاء الذي هدّ كاهل المواطن وفي مرة ثالثة عن الفقر والبطالة والحلول التي طالما وعدنا بتنفيذها ولم نرها حتى الآن على وعدً أن ينعم بحلها أبناءّ لنا لم يولدوا بعد .
سيدي رئيس الوزراء ، أيها البدوي الذي لوحت وجهه شمس صحرائنا الطيبة ويا أيها الواقف على بعد خطوات من جراحنا بل والساكن فيها لمرات ومرات لا تخيب أمل الواقفين باب طيبتك ولا تفجعنا بأحلامنا البريئة بوطن اجمل ومستقبل افضل ، فالشباب قد لاذوا بجانبك فلا تردهم خائبين.
انتهى الكلام وما زال الباب مواربا لكثير من الأسئلة والترقب وما تزال الأيدي مرفوعةً بانتظار مزيدْ من الأجوبة وما زال النهار الذي نطمح به قريبا جدا من اكفنا.
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش