الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالبوا بالتواصل مع الفائزين في المرحلة المستقبلية * شباب محافظة الطفيلة ينتقدون جملة من السلوكيات لبعض المرشحين النيابة

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
طالبوا بالتواصل مع الفائزين في المرحلة المستقبلية * شباب محافظة الطفيلة ينتقدون جملة من السلوكيات لبعض المرشحين النيابة

 

 
شباب - الطفيلة - وائل الجرايشة
ربما أن الحل الأنجع الذي اعتمده مركز الحياة لتنمية المجتمع المحلي لتهضيم الأكل بعد الإفطار خلال جلساته الحوارية الرمضانية ضمن مشروع أهمية في محافظات المملكة هو أن يكون الحوار الشبابي مع المرشحين بعد الإفطار وهذا ما حصل في الطفيلة في ظل الحوار الجاد والصريح بين شباب محافظة الطفيلة والمرشحين للانتخابات النيابية من أبناء المحافظة في الجلسة التي أقيمت الأسبوع الماضي في القاعة الهاشمية في جامعة الطفيلة التقنية . فمشروع أهمية الذي يتابع مسيرته في المحافظات يسعى لدمج الشباب الأردني في جميع مناطق المملكة بالحراك الانتخابي القادم والمساهمة في عملية البناء والتطوير ، أقام ورشة عمل ساخنة رغم برودة الطقس في منطقة العيص الشمالية لمرشحي الدائرة الأولى وأخذت الجلسة درجة عالية من الصراحة وانتقد الشباب وبشدة عدم اكتراث البعض من المرشحين ممن لم يبرروا عدم مجيئهم وعبر الشباب عن استيائهم لعدم ايلاء هذه الجلسات أهمية خاصة وان الشباب هم الذين تقدموا نحو المرشحين وطلبوا منهم الحضور ، حتى ان احد الشباب عبر عن انه غير فكرة تصويته لشخص ما بعد الجلسة . هذا وقد غلب العنصر النسائي على الجلسة حيث شهدت حضور خمس سيدات وحضور مرشح واحد فقط .
وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من قبل رئيس جامعة الطفيلة الدكتور سلطان أبو عرابي واصفا الجامعة بالفتية والقوية من خلال الشباب ، وأضاف"يشرفنا أن نستضيف مرشحي الوطن من نخبة من أبناء وبنات الوطن ليتحدثوا عن أمر مهم وهي الحياة البرلمانية في الأردن وخاصة نحن مقبلون على الانتخابات وقد عودتنا القيادة على أن تكون انتخابات نزيهة وشفافة ونحن إذ نتمنى على الإنسان أن ينتخب المرشح الأجدر الذي يمثله ". مؤكدا أبو عرابي عن ترحيبه بمثل هذه المبادرات الشبابية ودعمها لها والتي تعزز من أهمية الحياة الانتخابية والتواصل بين الشباب والمرشحين الذين سيكونون نواب المستقبل ، طالبا من الشباب اعتبار الجامعة جامعة وطن وتقدم كل ما يحتاجه الشباب . وبعدها تم عرض فيلم عن فكرة المشروع والمبادرة وكيفية الانطلاق والمسيرة العملية للمشروع والقطار الذي تحرك وحط في جميع محافظات المملكة . هذا وكان نظام جلسات المناظرة يعتمد على مبدأ الحوار الحضاري وتبادل الرأي والرأي الآخر ، وأدار هذا الحوار المهندس عامر بني عامر مدير مركز الحياة لتنمية المجتمع المحلي وصاحب فكرة مشروع أهمية .
الحضور من المرشحين
وانطلق الحوار بتعريف المرشحين لأنفسهم وسجل للمرشح للمحامي غازي الهواملة الحاضر الوحيد من الرجال بعد تنصل احد المرشحين من الجلسة قبل بدء الحوار بدقائق ، ولاقى حضور المحامي الهواملة استحسان ورضا الشباب بقدومه الذي أبدى استعداده للإجابة عن الأسئلة والتفاعل مع الشباب ، ومن ثم عرفن السيدات المرشحات عن أنفسهن فبدأت المحامية منال العوران ذات الثمانية عشر عاما في مهنة المحاماة والتي تحب المواجهة الصعبة كما تقول ، وخولة الكلالدة ماجستير تنمية سياسية وسنة اولى دكتوراة وناشطة في العمل العام منذ عشرين عاما ، تلتها النائب السابق أدب السعود والتي تحمل درجة الماجستير في الجغرافيا وتتابع دراسة الدكتوراة في الإدارة التربوية وإيمان الجفوت التي تحمل دبلوم التجميل فلها في العمل المهني منذ خمسة وعشرين عاما . واستعادت المرشحة حليمة القرعان ذكرياتها أيام تخرجت من نفس المكان الذي تجلس فيه حين كانت طالبة دبلوم أيام كلية الطفيلة الجامعية قبل أن تنتقل إلى سلطنة عُمان لتعمل وتتعلم للحصول على بكالوريوس لغة عربية ودبلوم عالي في برمجة اللغة العصبية وكما تقول فترشيحها جاء من عمان ومن زميلاتها هناك.
أحداث الجلسة
وقبل بدء أحداث جلسة الحوار باغت رئيس جامعة الطفيلة الدكتور سلطان ابو عرابي المرشحين بسؤال مفاده عن مدى الاستفادة المرجوة من المرشحين إذا ما وصلوا المجلس النيابي ؟ فأجاب المحامي غازي الهواملة بان الجامعة هي المحور والعصب وإذا ما يسر الله الأمر لا بد أن تكون ضمن الأهداف المباشرة ولا بد أن يقدم أشياء كثيرة لهذه الجامعة . ومن جانبها أكدت المحامية منال العوران أنها وأثناء حفل الإفطار بادرت بالسؤال للكادر الأكاديمي عن أهم احتياجات ومطالب الجامعة وتعهدت العوران أمام الشباب بتقديم صندوق لدعم الطلبة الفقراء وخاص بالجامعة يمول من المؤسسات والمنظمات التي تعنى بهذا الشأن. وأضافت المرشحة خولة الكلالدة أنها ستعمل على خدمة الجامعة بالشكل الذي يعود بالنفع على المجتمع المحلي بشكل متوازن وستكون الجامعة لها نصيب من الدعم . وقالت المرشحة أدب السعود أن الجامعة جاءت بجهد شعبي متوجا بجهد نيابي وهذه الجامعة بالإضافة إلى أنها صرح تعليمي فهي مشروع تنموي سنقوم بما يقدرنا الله لخدمتها فلا يكلف الله نفسا الا وسعها . وطرحت المرشحة إيمان الجفوت فكرة توسعت التخصصات الفاعلة في الجامعة للحد من البطالة والفقر من خلال التوظيف الذي سيكون في حال زيادة المباني والأعمال في الجامعة . وختمت المرشحة حليمة القرعان أنها ستكون لسان حال المواطنين وسيكون أبناء المحافظة مرجعيتها للعمل . وكسر مدير الجلسة عامر بني عامر التقليد على حد قوله للعودة إلى رئيس الجامعة للسؤال عن مطالب الجامعة ؟ الذي أكد بدوره أن الجامعة التي تأسست قبل 3 سنوات لم تخل من النقد والمهاجمة من قبل بعض النواب السابقين لكون الجامعة لم تلب مطالبهم ، مضيفا أن هذه الجامعة هي جامعة وطن وهي تقنية وتحتاج لكوادر من جميع أبناء الوطن كسائر جامعات الأردن فقد لا تتوافر بعض الخبرات أو الكفاءات المحلية لسد الشواغر ، مؤكدا أن ما يدلل على موقف البعض منهم من الجامعة عدم حضورهم لهذه الجلسة ، مبديا الرئيس أبو عرابي عن رغبته بوجود جميع المرشحين في رحاب الجامعة لمحاورة الشباب ، ومطالبا الدعم المتواصل من أبناء المحافظة وان يكون لهم دور كبير في تنمية المجتمع والرقي بالمحافظة.
أسئلة شبابية قوية ومداخلات من الوزن الثقيل
بدأ الشاب زياد الخصبة بسؤال إلى النائب السابق أدب السعود عما قدمته من خلال الدورة السابقة ، وهل من شيء مميز قدمته يعود بالفائدة على المجتمع . ووجه محمد السقرات سؤالا للحقوقيين من المرشحين ( غازي الهواملة ومنال العوران ) عن قانون الجامعات في التعيين ولماذا يختلف قانون جامعة الطفيلة عن شقيقاتها من الجامعات ، متسائلاَ والقول له : لماذا تأتي الجامعة بأناس من خارج المحافظة وتعينهم ؟ وختم السقرات بسؤال ما هي الخطة لمواجهة شراء الذمم؟ وما هو موقفكم من هذه الأمر ؟؟ . وعارض انس غازي العمريين الحملات الإعلانية المنشورة للمرشحين في ساحات المحافظة رغم تجاوزها للقانون كون فترة السماح بالدعاية الانتخابية لم تكن بعد ؟؟ ومنتقداَ في ذات الوقت عملية شراء الأصوات ، ومردفا في موقع آخر أن المرشح يعطي رقمه للجميع أثناء ترشحه للنيابة وبعد ذلك يستخدم رقما غيره ؟ وطالب الشاب احمد العدينات أن يعمد النواب على فتح مكاتب للتواصل مع المواطنين متسائلاَ عن الشخص الذي يصل إلى قبة البرلمان لا نراه بعد ذلك - على حد تعبيره .... - ؟ أما محمد القوابعة فأوضح أن هناك من يروج في حملات الانتخابية أنه ( يمون ) على الصرح العلمي ويسجلون المواطنين لتعينهم في الجامعة . مطالبا بإيضاح هذا الموقف . داعيا القوابعة إلى موقف شبابي يخرج من هذه الجلسة لتوقف شراء الذمم واصفاَ إياها بأنها كارثة على المحافظة لأنه إذا طالبت النائب الذي تعامل بهذه الطريقة في الوصول إلى البرلمان فأنه لن يخدم المحافظة بحجة أنه نجح"بفلوسه"؟. مضيفا القوابعة في مداخلته ، لماذا لا يمثل الوزراء من أبناء المحافظة القاطنين فيها لا من يقطن في الخارج ( العاصمة ) .
وتكلمت الشابة وفاء الجرادين عن دور الشباب في أولويات المرشحين ( النواب مستقبلا ) مذكرة بأن الشباب لهم دور مؤثر في تحديد النتائج . ومن جهته أعطى الشاب على الحجاج مداخلة عن أن النواب لا يمكن لهم حل القضايا والمشاكل ومتابعتها بشكل جاد طالما أن هنالك مغريات للنواب كالرواتب والسيارات ، وتساءل الشاب طارق الوحوش عن مدى تقارب النواب السابقين مع بعضهم لخدمة المحافظة ؟ ويرى الوحوش أن هذه المحافظة بالذات بحاجة إلى نواب خدمات حتى يحيوها ؟ أما أحمد السوالقة فيسأل عن مدى جدوى تكرار المرشحين الذين كانوا في السابق نواباَ ؟؟ أما سامر الشباطات فقال إن لم يكن هنالك رواتب وحوافز للنواب هل كان لأحدهم الترشح ؟ وأضاف أين الشباب من صدور برامج المرشحين الانتخابية ؟؟ وتساءلت ريما السقرات عن مصنع الاسمنت الذي يضم في الأغلب العاملين والمهنيين من خارج المحافظة ، بالإضافة إلى أنه لا يتاح للفتيات الوظيفة في ذلك المصنع رغم وجود تخصصات تخدم المصنع وتملكها الشابات من بنات المحافظة . وتطرق احد الشباب للوعود الزائفة من قبل البعض من النواب عن عدم تثبيتهم عمال للمياومة في الزراعة بعد أن أوهموا بالتثبيت في كثير من المواقف .
المرشحون يجيبون على الشباب
بدورها أحالت المرشحة حليمة القرعان في إجابتها على ما ورد من أسئلة باللوم على الشباب ، مطالبة إياهم بدورهم لان المسؤولية تقع على عاتقهم فهم الشريحة الأوسع في المحافظة ولا بد من اتخاذ قرار حاسم ، وأجابت إيمان الجفوت بان المرشح والناخب يلحقهم اللوم في قضية شراء الأصوات التي تطرق لها الشباب فقالت إن النائب حين يصل إلى البرلمان نادرا ما يقدم عملا جماعيا يخدم المجتمع لذا أخذ الناخب منحى الاستفادة الآنية من المرشح أثناء العملية الانتخابية وهو ما يجب محاربته ، فيما عبرت أدب السعود عن موقفها من أداء المجلس السابق وموقفها الشخصي منه ودعت الشباب العودة إلى أرشيف ومحاضر جلسات مجلس النواب للتعرف على أدائها ، مضيفا انه ستأتي أيام لنترحم على المجلس السابق ، ووضعت السعود سؤالا من المسؤول عن العمل الخدماتي ، النائب أم الناخب ؟ وأكدت خولة الكلالدة على الضرر العائد على المجتمع جراء عملية شراء الأصوات ، من جهتها انتقدت المحامية منال العوران عملية شراء الأصوات مؤكدة خطورة الموضوع وقالت إن الكرة في ملعب الشباب . والمحامي غازي الهواملة قال إن ترشيحه جاء من الآخرين رافضا مبدأ المال السياسي وعملية شراء الأصوات . هذا وتطرق الشباب والمرشحون في ختام جلستهم إلى شركة الاسمنت الموجودة جنوبي المحافظة والآلية الممكن الخروج بأكبر فائدة من وجودها كشركة رافدة للاقتصاد الوطني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش