الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قائد عظيم ...وشعب وفـيّ

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
قائد عظيم ...وشعب وفـيّ

 

 
سعـــد العشـــوش
الحمد الله الذي اكرمنا بأن بعث فينا سيدا وقائدا ومليكا من نسل المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن سلالة الهاشميين الذين حملوا بما يمثلون من شرعية تاريخية وقومية وسياسية الهم القومي والوطني على اكتافهم وفي قلوبهم ...فها نحن في هذا الوطن المعطاء نتعلم كل يوم من مدرسة الهاشميين ومن قائدنا ورائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه درسا جديدا في التكافل والتواصل مع فئات الشعب المختلفة ...فما اكثرها تلك اللمسات الانسانية التي استوقفت مشاعرنا ولامست سويداء قلوبنا في مناسبة وغير مناسبة ...ولاعجب في ذلك فهذا هو ديدن الهاشميين منذ ان تسلموا مقاليد الحكم فتربعوا على عرش القلوب قبل ان يتربعوا على كرسي الحكم . وها هو جلالة الملك عبدالله الثاني يتوجه الى هموم المواطنين بالمعالجة العملية والحلول الجذرية التي تكفل لهم العيش الآمن الكريم فجلالة الملك يتلمس احتياجات شعبه ويشعر بهم ويحاول قدر الامكان ان يخفف من متاعبهم وهمومهم ولولا ذلك لما اختار جلالته ان ينزل الى الميدان بنفسه ويحتسي القهوة في بيوت الفقراء ويدخل دور الايتام ويمسح على رؤوسهم ويصافح المسنين ويكفكف دموعهم ويواسي المكفوفين ويقضي حوائجهم ...فمثل هذا القائد العظيم لنا الحق في ان نحمله في القلوب وفي حدقات العيون.
ولقد كان لنا شرف لقاء جلالته اكثر من مرة من خلال زياراته الميدانية وشاهدنا بأم أعيننا الاصغاء الجيد من قبل جلالته لقضايا المواطنين بعفوية وتلقائية وبدون تكلف فيقابله جلالته ببشاشة أبوية وإصغاء تام وتفهم عميق لأبعاد المشكلة ثم يأتي بعد ذلك التفاعل الملكي وإصدار الاوامر بحلها واحيانا يقتضي الامر بأن يتابعها جلالته بنفسه على الرغم من أن أجندته مليئة بالقضايا الاقليمية والدولية والعالمية. ففي كل يوم يمر ان لم نشاهد جلالته في مدينة شاهدناه في قرية او ريف حتى تحولت تلك الجولات في المدن والقرى والارياف الى ورش عمل فنجد جلالته يصدر امرا هنا ويتابع تنفيذا هناك ويسأل عن مراحل هذا المشروع وذاك.
وإزاء هذه المتابعة الحثيثة للامور هنالك استنفارتام ودائم للاجهزة التنفيذية فهي مساءلة ومحاسبة من قبل جلالته اذا قصرت.
فزيارة جلالته تأتي دون تحضير مسبق لانها لم تكن في سياق حملات اعلامية ولا جولات تستهدف استقطاب الناس ولو كانت كذلك لما قام جلالته بجولات تفقدية سرية ليطلع على احوال رعيته بنفسه...ونحن كمواطنين نلمس هذا الجهد الملكي الدؤوب وهذا العطاء الابوي الموصول من خلال تواصل جلالته مع العالم فها هو يتجه غربا ويذهب شرقا متحدثا عن مشاكلنا وقضايانا في العالم باستقلالية وصراحة ووضوح. فقلما نجد في العالم اجمع ملكا او زعيما يقوم بما يقوم به جلالة الملك حتى غدا قدوم جلالته لأي موقع بمثابة بشرى لكل مواطن وذلك لايمان المواطن بأنه قد اصبح على موعد مع الغد السعيد ولا بد له ان ينال من فيض يدي جلالته ما يخلصه من وطأة الحاجة وضيق الحال...كيف لا يكون ذلك وشعار جلالته ان الاولوية عندي هو تأمين حياة افضل لكل المواطنين.
نعم ان المواطن الاردني في هاجس جلالته وفي تفكيره وهو الحريص دوما على تهيئة افضل الظروف لتأمين حياة فضلى وعيش كريم لكل فئات الشعب..فهذا الوطن وبشهادة الجميع اصبح مضرب المثل في العالم بأسره في الامن والاستقرار والطمأنينة فهذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة المظفرة له علينا حق الوفاء ورد الجميل ...فالوفاء من خلق المروءة وشيم الكرام والتمرد ونكران الجميل من شيم اللئام. فنحمد الله اننا نعيش في وطن تحكمه قيادة هاشمية جمعت خصال الابوة وحكمة القيادة وأخذت من هيبة الملك ما يجعل هذه الهيبة في خدمة الامة والوطن والشعب.
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش