الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد لقاء القائد الأعلى رفاقه بالسلاح * القوات المسلحة الأردنية ... حلم الانتساب لها يراود شباب الوطن

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
بعد لقاء القائد الأعلى رفاقه بالسلاح * القوات المسلحة الأردنية ... حلم الانتساب لها يراود شباب الوطن

 

 
شباب ــ وائل عبد الحافظ الجرايشة
هي أمنية الكثيرين من شباب الوطن .... تراودهم في صغرهم فتدغدغ آمالهم في مرحلة الطفولة ليكبر الطموح يوما بيوم كلما مرت السنين واقترب الموعد من ساعة الصفر فترتحل الأمنيات البريئة لحقبة حيوية في فترة تسمى ريعان الشباب ليصبح الطموح الذي ظل حلما في زمن ما حقيقة بل وواقعا ملموسا يعتاشه الشاب العسكري حين يمارس الطقوس العسكرية ويكون جزءا من أجهزة الأمن الوطنية . فالانخراط بتلك المؤسسات العسكرية وارتداء اللباس الكاكي أو الصحرواي و بالإضافة إلى أن"يعنقر بورية"الجيش السوداء أو الخضراء أو الخمرية أو السماوية على رأسه ، يبقى حلما يغازل شريحة كبيرة من شباب الوطن وتسافر آمالهم على متن خطوط المستقبل لتستقر محطتهم باحدى الأجهزة الأمنية أو القوات المسلحة المختلفة ، وإذا سألت احدهم في صغره عن طموحه فيجيبك بأنه يريد الدخول إلى الجيش دون تحديد صنوف الجهاز الذي يريد ، وللشباب الآن متنفس للتمتع برجولة وخشونة الجيش عبر خدمة العلم التي تم استرجاعها لتكون فرصة أمام الشباب للاستفادة من التدريب العملي والمهني .
ونحن إذ نطرق اليوم بوابة الجيش الواسعة في كتابتنا الشبابية للتأكيد على اعتزاز الشاب الأردني بالقوات المسلحة التي فتحت أبوابها دوما لاستقطاب خيرة أبناء الوطن من الشباب المتعلمين والمثقفين والمبدعين للدلالة على عصرية جيشنا الباسل وتطوره وديناميكيته العالية بالتحرك في جميع الاتجاهات وبحرفنة بالغة في مختلف المواقع حتى غدا من الجيوش المتقدمة والمتطورة على مستوى العالم ، وكل ذلك لم يتأت من فراغ بل كان بسبب الاهتمام والدعم الملكي المتواصل ، فالمتابعة الشخصية من لدن القائد الأعلى للقوات المسلحة آتت أكلها والمنجزات التي على أرض الواقع تشهد بمدى الإبداع والتطور الذي لحق بالجهاز العسكري الأردني على كافة الأصعدة ، وقبل أسابيع عبر جلالته عن دعمه لرفقاء الدرب وأكد خلال اجتماعه بعشرات الآلاف من ضباط وأفراد القوات المسلحة عن ثقته بتطوير الوحدات والتشكيلات العسكرية من خلال "تزويد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية باحدث الأسلحة وتنويع مصادرها لتبقى كما كانت على الدوام مثالا في الكفاءة والاقتدار والنهوض بالواجب والقيام بمسؤولياتها العظيمة"وكل ذلك في إطار خطط شاملة . هذا وضمن السياق الداعم للجيش يأتي الدعم الملكي لأبناء القطاع الحكومي والمدني من خلال المكرمة الملكية بصرف مئة دينار لتعد تلك الخطوة سنة حميدة اختطها جلالة الملك ليدعم أبناء شعبه في فترة حرجة يكون فيها الناس بأمس الحاجة لتلك الأموال لتيسير أمور حياتهم وهو الذي يعلم كل صغيرة وكبيرة تحاكى وتدور في المجتمع . هذا وقد عبر جلالة الملك بكلمات أبوية مع أبنائه في الجيش العربي حين أكد على حرصه بالبقاء معهم في كل يوم وكل مناسبة فقال بكلمات عذبة ذات شجون عن غيابه عنهم"وعندما لا أكون معكم أكون مشغولا بالعمل من أجلكم ومن اجل أهلكم وإخوانكم شعبنا الأردني الذي يستحق منا جميعا أن نعمل بكل ما نستطيع من اجله واستكمال بناء هذا الوطن الذي نفتديه بالروح والدم وبكل ما نملك ". هؤلاء النشامى من أبناء الوطن المخلصين يفتخر دوما جلالته ويعتز بهم وبالسنوات الطوال التي عاشها معهم وبينهم ويعرف جلالته الكتائب الموجودة والمعسكرات وميادين الشرف والبطولة والتضحية لتمتد ليعرف جلالته الأشخاص الذين رافقوه وبأسمائهم وهذا ما كان مع مدرب جلالته في الجيش أثناء زيارته للبادية الشمالية قبل أشهر حين سلم على جلالته وقد عرفه الملك شخصيا. فحين يكون جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة بين رفاق السلاح أو رفاق الدرب كما يحب جلالته تسميتهم فان مهرجان الحب والوفاء يكون في أعلى درجاته وتلتهب الحناجر وبصدق بالغ في الهتاف بحياة جلالته ، ليشعر من يشاهد تلك اللقطات العفوية درجة الامتزاج العالية والتلاحم بين قائد محب وجيش وفي ، والعلاقة القوية القائمة على أساس الولاء والطاعة للقيادة للهاشمية والتي تقابلها اليد الحانية والتواضع الرفيع من جلالته ، ليدرك المرء معنى الحب والإخلاص من مرتدي طواقي الشرف لملك دانت له القلوب قبل العقول .
وكل تلك العلاقة الحميمة بين القائد الأعلى وقواته المسلحة لم تأت من فراغ وحالة العشق الازلية جاءت نتيجة لتراكم الخبرة والعشرة الطويلة بين جلالته وبين وحدات الجيش فقد تدرب جلالته كضابط في القوات المسلحة الأردنية واقترب من الوحدات والثكنات العسكرية حيث بدأ المسيرة العسكرية حين التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام م1980 ، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام م1981 ، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 18 ـ 13 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية ، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا ، وفي عام م1982 ، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام ، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط. وحين عودة جلالة الملك الى الاردن التحق بالقوات المسلحة الأردنية ، برتبة ملازم أول ، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين.
وفي عام م1985 ، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام م1986 ، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني وتأهل جلالته قبل ذلك كمظلي وفي القفز الحر وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية. وفي عام م1987 ، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة ، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية وأنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية ، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في الاردن بعد انهاء دراسته ، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة ، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية ـ 17 في الفترة من كانون الثاني م1989 وحتى تشرين الاول م1989 ، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول م1989 وحتى كانون الثاني م1991 ، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام م1990 في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام م1990 وحتى عام م1991 ، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية. قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المشاة الآلية الملكية الثانية في عام م1992 ، وفي عام م1993 اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين ، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية ، ومن ثم قائداً لها عام م1994 برتبة عميد ، وفي عام م1996 اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقًّى جلالته الى رتبة لواء عام م1998 ، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.
لا بد لنا كأردنيين من أن نعتز ونفتخر بهذا الجيش العربي فالقوات المسلحة الأردنية امتازت بالمستوى العالي في التدريب والضبط واستقطابها لأرباب العقول والخبرات وعلى هذا الأساس كسب الجيش السمعة العالمية الطيبة فعدا عن الدور الرئيس الذي تقوم به المتمثل في الدفاع عن مقدرات الوطن وممتلكاته فتلعب القوات المسلحة دورا إنسانيا محليا وعالميا من خلال نشاطها في حفظ السلم العالمي ، وفي القطاع الصحي بوجود الخدمات الطبية الملكية المنتشرة في الأردن وبقاع العالم من خلال المستشفيات الميدانية ، هذا بالإضافة إلى الدور التثقيفي والتعليمي الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية المتمثل في مدارس الثقافة العسكرية المنتشرة في البادية الأردنية وهنالك جزء مالي لدعم أبناء العسكريين من خلال المكرمة الملكية السامية .
- لمزيد من المعلومات عن القوات المسلحة الأردنية يمكن الدخول للموقع الالكتروني الخاص بالقيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية :
www.jaf.mil.jo
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش