الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بتوجهات من رئيس التحرير المسؤول * «شباب» يطلق مبادرة تشجيع الشباب على القراءة عبر شبكة الإنترنت

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
بتوجهات من رئيس التحرير المسؤول * «شباب» يطلق مبادرة تشجيع الشباب على القراءة عبر شبكة الإنترنت

 

 
شباب - سعاد نوفل وعبير أبو طوق
قام ملحق شباب الدستور وبناء على توجهات د. نبيل الشريف رئيس التحرير المسؤول بعقد جلسة لإطلاق مبادرة "تشجيع الشباب على القراءة عبر شبكة الإنترنت" وكانت أولى اللقاءات مع الأديب والروائي صبحي فحماوي صاحب رواية"الحب في زمن العولمة" ، وبحضور د. عالية الصالح مدرسة أدب ونقد حديث في جامعة عمان الأهلية وم. هناء الرملي عضو إتحاد الكتاب الإنترنت العرب ، وعدد من الزملاء والزميلات.
آلية عمل المبادرة
تعتمد آلية المبادرة على خلق شبكة وصل بين الشباب والكتّاب والأدباء الأردنيين إذ يتخلل المبادرة إقامة لقاء دوري شهري لأدباء أردنيين مع مجموعة من الشباب ، حيث يقوم الكاتب بتقديم أحد أعماله الأدبية والتعريف بها ثم يقوم الكاتب بعدها بإرسال هذا العمل الأدبي على شكل نسخة الكترونية إلى الشباب عن طريق البريد الإلكتروني ، وهنا يأتي دور الشباب المتمثل في استقبال العمل الأدبي والإطلاع عليه والتمعن بقراءته ومن ثم يتم التواصل مع الكاتب من خلال إرسال أسئلة واستفسارات حوله ، ويقوم الكاتب بدوره بتلقي الملاحظات والإستفسارات والاجابة عليها ومن ثم مناقشتها في اللقاءات الدورية التي ستوفر فرصة للشباب للتفاعل مع الكاتب مباشرة ، كما سيتم نشر التغذية الراجعة من الشباب والكاتب خلال صفحات الملحق.
هذا ولقد تم التباحث خلال الجلسة في كيفية تفعيل المبادرة للتأكد من وصولها لأكبر شريحة من الشباب ، وتم عرض العديد من الإقتراحات والأفكار الخاصة بالشباب سيتم الإعلان عنها في حينه.
الأديب صبحي فحماوي الذي تم اللقاء الاول للمبادرة معه قال : " المبادرة تبحث في تجسير العلاقة بين الشباب والقراءة وحول المبادرة صرح الكاتب صبحي فحماوي بقوله إن هذه المبادرة رائدة تسجل في تاريخ المملكة ، والتي تبحث حول كيفية تجسير العلاقة بين الشباب والقراءة على الإنترنت ، فكما نعلم بان استخدام الإنترنت خاصة بين الشباب يتم بطريقة عكسية ويتمثل ذلك بغرف الدردشة والشات التي يقضي فيها الشباب أغلبية اوقاتهم في هذا العصر" .
وأضاف :"نتمنى نحن العرب أن يتم الإستفادة من شبكة الأنترنت بما يخدم الأدب والثقافة ، فهذه الشبكة أعدت لأهداف وغايات واضحة يجب تسخيرها بما يخدم قطاع الشباب والثقافة".
"الحب في زمن العولمة"
كما قام الأستاذ فحماوي بتقديم ملخص حول روايته "الحب في زمن العولمة" قائلاً إن هذه تجربة إطلاق هذه المبادرة جديدة ، وفي البداية سأقوم بتقديم روايتي "الحب في زمن العولمة" وهي من إصدار مؤسسة الهلال ، ولقد تم عقد عدة ندوات حول هذه الرواية وأهم ما قيل حولها من زملائي كلمة د. سالم ساري رئيس قسم الإجتماع في جامعة فيلادلفيا حيث قال "إذا أراد أحد أن يقرأ عن العولمة فعليه أن يقرأ رواية الحب في زمن العولمة" كما قال أيضاً ابراهيم علوش والذي يدرس مادة اقتصاد "عندما أطلعت على الرواية أدركت بأن بمقدور أي شخص أن يقرأها ويستوعب كل كلمة فأسلوب الكتابة سلس وغير معقد والأفكار واضحة وعميقة في آن.
كما أضاف فحماوي بأن "الحب في زمن العولمة" تختلف عن الروايات الأخرى بأنه ليس هناك قصة حب معينة في داخل صفحات الرواية. كما بيّن الكاتب بأن كل صفحة من صفحات الرواية تحتوي على فكرة وموضوع لا يمكن للقارئ أن يفوت صفحة واحدة ، وجميع الصفحات هي عبارة عن روافد لنهر واحد ، وكل قصة تعد رافداً مهماً في تسلسل الرواية.
د. عالية الصالح - تدريس مساقات لطلاب الجامعة إلكترونياً
بدورها أوضحت د. الصالح مدرسة أدب ونقد حديث في جامعة عمان الأهلية قائلة "هناك مساقان بدأت بتدريسهما للطلاب إلكترونياً ، إذ يقوم الطلاب بدراسة هذه المساقات من خلال الأنترنت ، كما أنني أقوم بتوجيه الطلاب إلى الأنترنت وعليهم الرجوع اليه والتحقق من صحة النصوص والمعلومات التي يقومون باستخراجها ، ففي بعض الأحيان يحتمل وجود أخطاء عديدة ، فعند رجوعنا إلى الشاعر محمود درويش تم العثور على أخطاء عديدة في سيرته الذاتية ، لهذا يجب التأكيد على ضرورة التحقق من صحة المعلومات والنصوص الذي يتم الرجوع إليها خلال شبكة الأنترنت. كما أضافت بخصوص إطلاق المبادرة "سبق وتعاملت مع الكاتب محمد سناجلة في رواية صقيع ، إذ طلبت من الطلاب قراءتها إلكترونيا".
م. هناء الرملي - الغاية في البحث عن القارئ ومهمتنا البحث عن الملتقى
كما أوضحت م. هناء الرملي عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب ومصممة لعدة مواقع إلكترونية أهمها موقع الشهيد الفلسطيني ناجي العلي والذي لقي نجاحاً واسعاً في الأوساط الإجتماعية والثقافية حيث بادرت بقولها أن شبكة الأنترنت تستخدم في أغلب الأحيان بشكل غير نافع وقد يكون سلبياً ، وعلينا النظر في كيفية تحويله إلى استخدام إيجابي وناجح يخدم الشباب ، كما أضافت اعتقد بأن النشر الإلكتروني والكتب الإلكترونية هي من السبل الناجحة التي يجب توجيه الشباب إليها ، وهي الطريقة لتكوين ثقافة مجتمعية حول التعامل الأمثل مع التكنولوجيا الضرورية في حياتنا ، ومن تجربتي في إتحاد كتاب الإنترنت العرب فإنني اعتقد أن إطلاق هذه المبادرة الرائدة ستكون خطوة على طريق التغيير ، فاتحاد الكتاب الأنترنت يركز على النشر الإلكتروني والرقمي ، والغاية هي البحث عن القارئ الإلكتروني ، فنحن لدينا الكتّاب لكننا لسنا بحاجة إلى الكاتب فقط بل نحن بحاجة للقارئ ، ومهمتنا هي في البحث عن الملتقى. وهذا ما سنسعى إليه من إطلاق مبادرة "تشجيع الشباب على القراءة عبر شبكة الإنترنت" هذا ولقد تم خلال الجلسة تكليف م. هناء الرملي منسقة للمبادرة.
محطة مع الشباب.. أفكار وتبادل للمعلومات
وبصدد إطلاق المبادرة أوضح الزميل أحمد فرج بأن المستخدم موجود ، والقارئ موجود لكن المشكلة تكمن في لمن أقرأ؟ وأضاف بقوله أن الأردن تتصدر المرتبة الاولى في مجال إنشاء المدونات ، وبعض الكتاب الأردنيين وصل عدد زوار مدونته المليون قارئ ، في نفس الوقت هناك كتاب آخرون لم يقرأ لهم أحد ولم يصل عدد زوار مدونته الربع فقط ، اعتقد أن هناك مشكلة في توجيه الشباب لمن أقرأ.
كما تبادل الشباب وجهات النظر حول الظروف التي قد تحكم توجهات القارئ واختياره كاتباً محدداً دون غيره وتمثلت الإجابات حول هذه النقطة في أن جرأة الكاتب مطلوبة ، وقد يكون السبب المباشر في المواضيع التي تتناولها المدونة او المقال كمحاكاة الهموم الجماعية.
وعبرت الزميلة آيات العبادي بقولها بانه يجب العمل على استخدام الإنترنت في غايات تخدم الثقافة إذ يمكننا الوصول إلى الشباب من خلالها ، وقد تكون شبكة الأنترنت هي الوسيلة التي قد ترجع الشباب إلى القراءة.
فيما ارتأت لما حطاب بأن هذه المبادرة ستشجع الشباب على الإقبال على القراءة وخاصة عند إرفاق النص الأدبي بالسيرة الذاتية لكل كاتب على حده ، وهذا من شأنه إعطاء القارئ ولو معلومات إضافية عن الأدباء الأردنيين. كما أشارت دعد دلال إلى ارتفاع أسعار الكتب والذي قد يكون سبباً مباشراً في ابتعاد الشباب عن القراءة ، فالكتب باهظة الثمن والمكاتب التي توفر الكتب الحديثة قليلة ، ومن هذا المنطلق أعتقد بأن فكرة المبادرة سديدة خاصة وأن القراءة من خلال الإنترنت تعتبر قليلة التكاليف إذا ما قورنت بأسعار الكتب المرتفعة والتي تقلل من الاقبال على القراءة سواء من فئة الشباب او غيرهم. ويرى الزميل أحمد السيد بأنه يجب علينا نحن الشباب الخروج بعمل أو مشروع لحل هذه الظاهرة ، من خلال عقد جلسات عصف ذهني والخروج بأفكار ومبادرات شبابية لتحديد الأهداف والعمل على نشر الثقافة من خلال شبكة الإنترنت ، واعتقد بان إطلاق هذه المبادرة جاء تأكيداً على توجه الشباب بهذا الصدد ، وأتوقع لها النجاح خاصة وأن القراءة عبر الإنترنت تعتبر من الوسائل التحفيزية التي تشد الشباب وتجعلهم يقبلون على المطالعة والقراءة كون المادة الأدبية ستطرح من خلال وسيلة اعتادوا التعامل معا واقصد بذلك الإنترنت. كما وصف قيس الجراح المبادرة بأنها"اكثر من رائعة ونتمنى أن تنطلق بالشكل الصحيح لتضمن الاستمرار في المستقبل ، الأمر الذي من خلاله نستطيع قراءة أبرز الأعمال الأدبية الأردنية.
دور الإعلام الترويجي
يعتقد البعض بأن مشكلة الشباب مع القراءة تكمن في دور الإعلام الترويجي للكاتب والكتاب معاً ، وفي توجيه الشباب على القراءة ، إذ يلاحظ بأن دور الإعلام مغيب في الترويج الثقافي ، كما قام بعض الزملاء بسرد العديد من الامثلة إذ أوضح الزميل أحمد فرج بأنه وبالتزامن مع عرض المسلسل الأردني نمر بن عدوان لوحظ ارتفاع سعر الرواية نظراً لازدياد الطلب عليها والإقبال على شرائها من الأسواق الأرنية ، كما أضافت الزميلة سعاد نوفل بأنه ومن خلال الدراما السورية تم الرويج لرواية عبد الرحمن منيف "قصة حب مجوسية" إذ زاد الطلب على هذه الرواية في تلك الفترة. ومن هنا يمكن استخلاص عدة ملاحظات هامة حول قضية "الشباب لا يقرأ" إذ لا يجد الشباب توجيهاً كافياً ، ويقع على الإعلام دور كبير في هذا الصدد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش