الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في كتابه `شربل داغر: الرغبة في القصيدة` * مصطفى الكيلاني يعاين تجربة شربل داغر الشعرية * عمر ابو الهيجاء

تم نشره في الجمعة 16 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
في كتابه `شربل داغر: الرغبة في القصيدة` * مصطفى الكيلاني يعاين تجربة شربل داغر الشعرية * عمر ابو الهيجاء

 

 
يعتبر د. مصطفى الكيلاني من اهم الاصوات النقدية التونسية والعربية التي استطاعت إثبات وجودها على الساحة الثقافية العربية ، وذلك من خلال منجزه الابداعي المتميز ، هذا الى جانب حضوره المستمر في المحافل الثقافية العربية. وقد تنوع نتاجه الابداعي بين القصة والشعر والرواية والنقد ، اضافة الى مساهماته الفكرية والفلسفية واللغوية.
وقد اصدر العديد من الاعمال القصصية والروائية والشعرية والنقدية نذكرمنها في القصة القصيرة: من احاديث المقص ، اعوام الجراد والمخاض ، حلم السبيل. اما في مجال الرواية فله: نزيف الظل ، مرايا الساعات الميتة ، آخر الاجراس - بدء الخطر. وله مجموعة شعرية حملت عنوان "فرح معلق في آخر السطر". اما في النقد فله العديد من الكتب النقدية منها: اشكاليات الرواية التونسية ، مختارات من الرواية التونسية ، زمن الرواية العربية ، كبرياء القصيدة ، ثقافة المعنى الادبي ، نداء الاقاصي.. القصيدة والتأويل ، ابوالقاسم الشابي.. وجع الكتابة روح الحياة ، شعر الاختلاف وكتابة الاعماق ، وجود النص نص الوجود ، اسئلة الراهن والثقافة الممكنة.
كتاب الكيلاني الأخير عطائه النقدي كان عن "شربل داغر: الرغبة في القصيدة" ، ويعاين فيه عمل الشاعر اللبناني شربل داغر الشعري.
ويشير الكيلاني أن المجموعات الشعرية لداغر: (بياض ، تخت ، وشم ، وليل) هي ابرز العلامات في مسيرته الشعرية منذ ان قرر كتابة النص المختلف ومرورا بالانقطاع ، ثم استئنافا للكتابة حد الآن. وتستمد الكتابة ، باختلاف اشكالها ، ووضعياتها ، شرعية الوجود من ذاتها من سؤال التسمية ذاته ، فاللغة تستعين حينا بوهج البدء الاول الكامن فيها وبعلامية الاشياء والخطوط والاضواء والحركات ضمن لغة شعرية يتشكل مداها ويتسع باستمرار. ، ويرى الكيلاني أن شعر شربل داغر يتردد بين القصد والصدفة ، بين الذاكرة عند اشتغالها الحيني والحدس المترجرج ، بين العقل الرافض لأنماط عقلانيته المستعادة والمخيال الضارب بجذوره في اعماق حياة الفرد الشاعر.
ويشير الكيلاني الى أن كتابه عن الشاعر والناقد اللبناني المعروف شربل داغر هو محاولة البحث في ادق خصوصيات تجربته الشعرية ، بتعدد ثوابتها ومتحولاته ، لبيان المتكرر والمختلف ، عند استقراء المتراكم من النصوص ، والنظر في ما امكن اعتباره علامات إبدال ، بما ينمو ويتعاظم ويتفكك ويتبين مرارا ودون تكرار في الداخل. ثمة مقاربة تأويلية في الدراسة حريصة على الاستفادة من فلسفة التأويل والعمل بقيمة الحوارية ، قدر الامكان بين ذات النص وذات قارئه بمشترك الموضوع الذي هو كتابة تستدعي قراءة ، وقراءة تنشئها الكتابة ذاتها ، فتستضيء بها وتختلف عنها لحتمية التباعد الزمني والكينوني بينهما.
ويشير الكيلاني إلى أن في كتابة الشعر ، في منظور شربل داغر ، آثارا دالة على معنى العبور ، لا تعني واحدية القصد والاسلوب والاتجاه ، وإنما هي التعدد الذي اقتضاه حال الموجود ووضع الوجود ، فلم يختر مسطور السبل ، بل ضرب كالأعمي في ليل العتمة ليطوّف في اقاصي الحرف ، ويخوض في تلافيف اللون ، ويجرّب ألوان اللغة الممكنة داخل معتاد اللغة ، مرورا من الشعر الى الرسم ، وعودا إليه ، ويخترق المواطن المشتركة والمختلفة بين الفنون واللغات ، بمحاولة الترجمة ، رغم الاقرار المبدئي باستحالة ترجمة الشعر في الواقع الكينوني.
وقد ضم الكتاب مختارات من قصائد الشاعر وبعض الحوارات التي أجراها كاتب السطور وعمر شبانة وحافظ محفوظ وليندا العثمان.
وللشاعر داغر كتب ودراسات في تاريخ الفن وجماليته ، سواء في الفن الاسلامي ، او الفن العربي الحديث ، وله ترجمات لشعراء مختلفين ، كما خصص كتبا لعدد منهم ، مثل: رامبو ، وريلكه ، ليبولد سيدار سنغور ، واندريه شديد وعدد كبير من الشعراء في"انطولوجيا الشعر الزنجي - الافريقي المكتوب بالفرنسية" وغيرها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش