الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نظمتها الجمعية الفلسفية الاردنية * ندوة في المنتدى العربي ناقشت آفاق العلمانية في الفكر العربي المعاصر

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
نظمتها الجمعية الفلسفية الاردنية * ندوة في المنتدى العربي ناقشت آفاق العلمانية في الفكر العربي المعاصر

 

 
الدستور - عمرابوالهيجاء
نظمت الجمعية الفلسفية ندوة في مقر المنتدى العربي مساء اول امس بعنوان(العلمانية في الفكر العربي المعاصر) واشتلمت الندوة على جلستين شارك فيهما: د. هشام غصيب ود. احمد ماضي واسامة بركات ود. خديجة العزيزي ود. حازم طالب مشتاق وأحمد العتوم.
في الجلسة الاولى التي ترأسها الاستاذ فايز شخاترة تحدث فيها د. هشام غصيب حول (معنى العلمانية) كما تبلورت في التاريخ وبالذات في تاريخ اوروبا الحديث فقال: بدأ مناقشة مفهوم الدين عن الدولة ، لكن اعتقد من الخطأ اختزال العلمانية الى فصل الدينعن الدولة ذلك ان مثل هذا الفصل يومىء بأن المسألة ارادية وهي مسألة اتخاذ في لحظة ما ، كذلك تومىء بأن العلمانية ضد معتقدات الناس وضد الاخلاق التي يربطها عادة مع الدين ، موضحا د. غصيب لكن الامر ليس كذلك بالتأكيد ، لذلك علينا ان نعالج العلمانية بصورة عارمة على عدة صعد انتجت علما جديدا ودولة من صنف جديد ومجتمعا من صنف جديد وفكر ايضا من صنف جديد.
اما د. احمد ماضي تحدث عن (سلامة موسى.. الدين والعلمانية) فقال: إذا اخذنا ما كتب من سلامة موسى اختلفنا او اتفقنا معه فهو علم مهم من اعلام الثقافة العربية بعامة والمصرية بخاصة ، علم موسوعي ، من يقرأ كتبه سيلحظ انه لا يترك شاردة ولا واردة ، ولو جمعت كتاباتي عنه المنشورة وغير المنشورة لشكلت كتابا ، لكن اين الناشر ، وفي ضوء دراستي حول ما كتب عن سلامة وأنا ازعم بانه لم يدرس بما فيه الكفاية وكان اهم ما كتب عن سلامة موسى كتاب شكري غالي.
واضاف د. ماضي بانه لا يتناول موضوعا قد اشبع بحثا ، معتبرا بأن دراسته بأنها دراسة جديدة وخاصة ان سلامة لديه عشرات الكتب وكان عليّ ان اغوص في هذه الكتب من اجل التحقق من هذا الموضوع ، ولو اطال الله عمر سلامة موسى لأتحفنا بكتابه عن الدين هذا ما ذكره ابنه في كتابه" ابي سلامة موسى" ، مشيرا الى ان سلامة موسى بالنظر لم يتكون فلسفيا وبالنظر الى موسوعيته ، ولم يكن دائما منسجما مع نفسه.
وذكر د. ماضي بأن سلامة موسى عاش في مناخ ديني ، وكان داعية الى حرية التفكير بصورة مطلقة ودرس الدين وهو معني بالواقع المصري وخاض الكثير المعارك مصريا ولكن من يفحص ايديولوجيته او فلسفته فهو ليس علمانيا فحسب مع أن الرداء الذي يلبسه رداء العلمانية والذي يتعمق في اقواله يتوصل الى المسكوت عنه .
اما الكاتب اسامة بركات تحدث عن (الشيخ علي عبدالرازق والدين) واعتبر ان ابراز الاهداف الحقيقية للشيخ علي عبدالرازق من كتابه"الاسلام واصول الحكم" فقال: الهدف الاهم بالنسبة لهذه الورقة الاشارة الى استفحال المستوى الارهاب الفكري السائد في مصر في نفس الفترة التي صدر فيها الكتاب وانطلقت معه ابشع هجمات القمع الفكري ضد هذا الانتاج الفكري المتميز ، موضحا بأن الكتاب في واقع الامر نموذجا لانتاج فكري متحرر واهم ما يميزه انه الاول في تاريخ الفكر العربي الذي يبحث في موضوع الخلافة اثر زوال الخلافة العثمانية.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها د. ايوب ابودية تحدثت بداية د. خديجة العزيزي عن ( العلمانية في فكر عادل ضاهر) فقالت: وظف ضاهر منهج التحليل الفلسفي النقدي في معالجتة لموضوع العلمانية وميز بين مفهوم العلمانية المشتق من العالم منها التي تتخذ من المعرفة العلمية نموجا وتمثل موقف فلاسفة المنطقة الوضعية ، وعرف العلمانية بأنها موقف فلسفي شامل ومتماسك من طبيعة الدين وطبيعة السياسة والقيم ، وبهذا التعريف كشف ضاهر عن البعد الابستمولوجي للعلمانية.
ومن جانبه تحدث د. حازم مشتاق عن ( علمانية ساطع الحصري) فقال: ليس ساطع الحصري مفكرا قوميا تقليديا ، بل كان مفكرا وحدويا تجديا بامتياز ولم يكن وحدويا لأنه كان قوميا ، بل كان قوميا لأنه كان وحدويا ، الوحدوية في فكره كانت هي الاصل والاساس وما عداها من مواقف وآراء كانت مجرد فروع وتفاصيل .
واختتمت الندوة بورقة الباحث احمد العتوم الذي تحدث عن (علمانية محمد اركون) موضحا بأن دعوة اركون جاءت منسجمة مع عدد من مفكري الغرب للعمل على توسيع العلمنة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش