الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبرزت العقبات التي تواجه مسيرة التقدم * ندوة لـ «مركز الأهرام » ناقشت تجارب الحداثة في مصر وتركيا

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
أبرزت العقبات التي تواجه مسيرة التقدم * ندوة لـ «مركز الأهرام » ناقشت تجارب الحداثة في مصر وتركيا

 

 
القاهرة - الدستور
على مدى يومين استضاف مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام في القاهرة منتدى - أبانت - الثاني عشر الحوار التركي ـ المصري الأول تحت عنوان "الإسلام والغرب والحداثة" بمشاركة وفد تركي يتكون من 83 شخصا من الأكاديميين ورجال الأعمال فيما غاب عنه السياسيون والمسؤولون الحكوميون من الجانبين المصري والتركي.
تناولت كلمات المشاركين تجارب الحداثة في مصر وتركيا ، وخبرة الحداثة في مصر ، ومشروعات الحداثة في تركيا ، وهل تستطيع مشروعات التحديث في كل من البلدين إبراز نموذج آخر للتحديث غير النموذج الغربى؟ ثم مناقشة قضية الحداثة ومشاكلها السياسية والاقتصادية والثقافية ، ومسيرة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ، والعقبات التي تواجه تلك المسيرة.
وقد تحدث علي بولاج مؤسس جريدة الزمان عن"الإسلام والمعاصرة"وأكد أن الحداثة الغربية كلما كانت في أزمة اتجهت نحو الخارج لاحتلاله وخصوصا للعالم الإسلامي وأضاف ان هذه الأزمة عبارة عن معركة داخلية روحانية ومعركة مع الطبيعة .
واوضح بولاج أن الإسلام دين عالمي يمكن أن يكون أملا لدول وشعوب مثل امريكا اللاتينية
من جانبه قال الدكتور شاهين الباي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باهجة شهير إن تركيا تتطلع للانضمام للاتحاد للقضاء على الفقرة وزيادة الرفاهية ورفع مستوى التعليم والحفاظ على البيئة إلا أن الهدف الأصلي والأهم هو ضمان المعيشة التي تتفق والكرامة الشخصية وحرية التعبير.
وأشار الدكتور ظفر توبراق من جامعة بوغاز ايجي الى أوجه التشابه بين مصر وتركيا ومعهما إيران باعتبارها نموذجا ثالثا ودولة كبرى في المنطقة ، واستخدم توبراق لغة الأرقام مشيرا إلى أن تركيا تحتل المرتبة "92" على مؤشر التنمية البشرية وإيران 96 ومصر 111 ، وتحتل تركيا المرتبة 21 على مؤشر الفقر وإيران ومصر 44 وأولويات الإنفاق على الصحة 4,5% من إجمالي الناتج القومي لتركيا و5,2% لمصر رغم أن عدد سكانها اكبر ويعيش حوالي 1,18 مليون شخص بأقل من دولارين في تركيا مقابل 3,7في إيران و9,43 مليون في مصر.
وتحدث الدكتور وحيد عبدالمجيد من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عن تجربة التحديث في مصر ، وأشار إلى وجود رأيين يذهب أولهما إلى اقترانها ببناء دولة محمد علي في مطلع القرن التاسع عشر على أساس أنها شهدت أول نقلة هذه الدولة قانونيا للسلطة العثمانية ، ويرى الرأي الآخر أن دولة محمد علي كانت نكسة في تطور مصر الاجتماعي والاقتصادي ، لأنها مثلث ردة إلى استبداد الدولة المركزية واحتكارها ، وحاجز أمام التطور الطبيعي للرأسمالية وسببا في التشوه الذي لازمها ومازال حتى الآن.
وعن تطور التحديث في مصر تحدث الدكتور حسن أبوطالب من مركز الدراسات الاستراتيجية بالاهرام ، حيث أشار إلى أن كثيرا من الدراسات التاريخية تؤكد بداية الحداثة في مصر بدأت مع الحملة الفرنسية التي قادها نابليون بونابرت عام ، 1798 والتي حملت معها قيما ثقافية وحياتية مختلفة تتعلق بالإدارة والحكم والتعليم لم تكن معروفة من قبل في مصر ، وهو الأمر الذي يعتبره كثير من المفكرين بداية صدمة الحداثة بمعناها العام المتعلق بوجود القانون وقيم الحرية والمساواة وتقييد دور التفسيرات الدينية في ممارسة السلطة والسياسة.
فيما انتقد الدكتور إبراهيم البيومي غانم بالمركز القومي المصري للبحوث خلال المؤتمر غياب الموضوع التركي عن الجماعة العربية وعدم الالتفات إلى تركيا كما ينبغي ، مؤكدا البيومي أن العالم العربي الذي يتغافل عما يحدث في تركيا بل وفي تحولات السياسة الإقليمية والدولية ، مشيرا إلى وجود صور نمطية عن تركيا رغم أن هناك تركيا جديدة بدأت تتشكل خلال السنوات الأخيرة.
وقال السيد ياسين المستشار بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية إن الحداثة مشروع أوروبي بينما تغيب العقلانية عن العالم الإسلامي.
وأكد ياسين إن المعركة القادمة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا هي إقامة عالم متعدد الأقطاب ووصف خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ميونخ الذي انتقد فيه السياسات الأمريكية بأنه كان تاريخياً للقضاء على الهيمنة الأمريكية.
وفي ختام أعمال المنتدى تم التركيز على مسيرة تركيا نحو عضوية الاتحاد الأوروبي وأهمية هذه العضوية بالنسبة للعالم الإسلامي ، و ما يمكن أن يقدمه الإسلام للعالم الحديث
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش