الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رجال من التاريخ الاسلامي (68) * الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه * الحاج احمد شحادة ردايدة

تم نشره في الجمعة 23 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
رجال من التاريخ الاسلامي (68) * الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه * الحاج احمد شحادة ردايدة

 

 
قال رضي الله عنه: لا يكون الرجل عالما حتى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقّر من دونه ، ولا يأخذ على عمله أجرا.
قال رضي الله عنه: العلم ان لم ينفعك لن يضرك.
قال رضي الله عنه: موت ألف عابد أهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه.
قال رضي الله عنه: تعلموا العلم وعلموه الناس ، وتعلّموا الوقار والسكينة ، وتواضعوا لمن تعلّمتم منه العلم ، وتواضعوا لمن علّمتموه العلم ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
قال رضي الله عنه: كونوا اوعية الكتاب ، وينابيع العلم ، وسلوا الله رزق يوم بيوم ، ولا يضركم ألا يكثر لكم.
ہ اما محبته رضي الله عنه للجهاد وتأييده لرأي أبي بكر في ذلك.
لقد اراد الخليفة الاول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق رضي الله عنه ، ان يغزو الروم ، فجمع جمعا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هم: علي بن ابي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعبدالرحمن بن عوف ، وسعد بن ابي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وابو عبيدة عامر بن الجراح ، ووجوه المهاجرين والانصار من اهل بدر وغيرهم ، ومنهم عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنهم اجمعين.
ثم قال ابو بكر رضي الله عنه: ان الله عز وجل لا تحصى نعماؤه ، ولا تبلغ جزاؤها الاعمال ، فله الحمد ، قد جمع الله كلمتكم ، واصلح ذات بينكم ، وهداكم الى الاسلام ، ونفى عنكم الشيطان فليس يطمع ان تشركوا به ولا تتخذوا الها غيره ، فالعرب اليوم بنو أم واب ، وقد رأيت ان استنفر المسلمين الى جهاد الروم بالشام ليؤيد الله المسلمين ، ويجعل الله كلمته العليا ، ومع ان للمسلمين في ذلك الحظ الاوفر ، لانه من هلك منهم هلك شهيدا ، وما عند الله خير للابرار ، ومن عاش عاش مدافعا عن الدين مستوجبا على الله ثواب المجاهدين ، وهذا رأيي الذي رأيته فليشر امرؤ علي برأيه؟
لقد رأى عمر رضي الله ، في هذا الموقف هو تأييد ابو بكر رضي الله عنه ، ومناصرته ، فقام خطيبا ، فقال: الحمد لله الذي يخص بالخير من شاء من خلقه ، والله ما استبقنا الى شيء من الخير قط الا سبقتنا اليه ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، قد والله اردت لقاءك بهذا الرأي الذي رأيت فيما قضي ان يكون حتى ذكرته فقد اصبت ، اصاب الله بك سبيل الرشاد ، ارسل اليهم الخيل في اثر الخيل ، وابعث الرجال بعد الرجال ، والجنود تتبعها الجنود ، فإن الله ناصر دينه ، ومعز الاسلام واهله.
الموقع الا
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش