الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« الرواد الكبار» وعشاق اغاني الزمن الجميل يودعون «تشرين» بمناجاة «المطر»

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:24 مـساءً
الدستور- حسام عطية
ودع «الرواد الكبار» عشاق اغاني الزمن الجميل آخر امسية من امسيات شهر «تشرين» بمناجاة خالقهم منحهم والشعب « الغيث ولا تجعلنا من القاطنين « ، فيما شهدت هذه الامسية مناسبتين عزيزتين على قلوب الرواد والحضور هما الاولى الاحتفال الجميع بالعيد «81 عاما « للفنان القدير روحي شاهين ، والمناسبة الثانية وفق مقربين من الرواد الكبار عودة الفنانة منى حداد للانظمام كمطربة بالفرقة قريبا.
وعلى هامش الامسية افضى الفنان القدير روحي شاهين ان الأغنية الأردنية الأصيلة مقدرة ومطلوبة غير إن الإنتاج الجديد ما زال يعاني، حيث لم نعد نرى إنتاجا يوميا كالسابق، كما كان الحال في الإذاعة الأردنية، قبل أن تتخلى عن إنتاج الأغنية، ومن المعروف إن الأغنية الأردنية العاطفية والتراثية والوطنية نهضت برعاية الإذاعة، بينما يقتصر الإنتاج حاليا على حاجة المواسم الوطنية.
ونوه شاهين إن الوطن، والإجماع على حبه، والانتماء إليه، يختزن الشحنة العاطفية الأجمل والأقوى.
والأكثر تحفيزا على الإبداع الفني، وهو في ذلك، لا يحتاج لسوق الأدلة والبراهين، فلحن فدوى لعيونك يا أردن ، الذائع الصيت، الذي بث فيه شاهين عبق العاطفة الجياشة والصادقة، وبرهافته وبنقله المشاعر الوطنية من طابعها السياسي المباشر إلى الهمس الإنساني المرهف، يقدم الدليل الوافي والدامغ على ما يقول.
ويستذكر الملحن شاهين اليوم، إن مسيرته الفنية، وحال الأغنية الأردنية، يدفعه ورفاق دربه إلى مواصلة العطاء، وتقديم المزيد من الروائع، وتوجيه التحية، يوما بيوم، للوطن الذي لطالما تغنوا به.
والفنان شاهين من في فسطين علم 1937 ولد شيخ الملحنين الاردنيين روحي شاهين، لينتقل مع عائلته بعد النكبة الى عمان ، ولانه لم ينه الثانوية العامة، بسبب ظروف الهجرة، فقد اقفلت المعاهد الفنية العراقية ابوابها في وجهه ووجه زميله الفنان صبري محمود، ليصبح بعد عشر سنوات على تلك الواقعة ملحنا اردنيا كبيراً ، تصدح اصوات المطربين الاردنيين والعرب بالحانه الجميلة التي استقبلها الجمهور بشغف كبير ، وترأس القسم الموسيقي في الاذاعة لمدة خمسة عشر عاماً بدأت منذ العام 1977، ويشير ارشيفه الفني الى انه قدم للذائقة الاردنية والعربية ما يزيد على خمسمائة لحن واشارة موسيقية ، من بينها عدد كبير من الاغنيات الوطنية، ويعود له الفضل في اكتشاف العديد من المواهب التي اثرت مسيرة الغناء في الاردن ، كما ترأس لجنة الموسيقى والغناء في مهرجان جرش ، وكذلك دوره في مهرجان الاغنية الاردنية.
اما الفنانة منى حداد فكشفت لـ « الدستور « بان ظروف قاسية كانت وراء غيابها عن الساحة الفنية لفترة طويلة وعادت للغناء في عام 2009 بالمشاركة ببعض الحفلات والان تامل بالانظمام الى فرقة الرواد الكبار كمغنية قريبا.
وتضيف الفنانة منى حداد «كنت وزميلات لي من الرائدات في إيصال الاغنية الفلكلورية الى ما وصلت اليه من نجاح.. والنتيجة البحث عن ما يسد الرمق»، فيما هناك حقائق واقعية مرة وراء هجرة الفنانين في الأردن للساحة الفنية، أولها البطالة والفقر والجوع.
الصوت الجميل
بدورها « مؤسسة الأغنية الأردنية « صاحبت الصوت الجميل سلوى العاص اذ غنت وردد معها الجمهور اغنية،» يما مويل الهوا يما مويليا ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا، ومشيت تحت الشتا والشتا رواني، والصيف لما أتى ولع من نيراني، بيضل عمري انفدى ندر للحرية، يما مويل».
وغنى الفنان محمد وهيب اغنية تفاعل معها الحضور هي «كيف أنام الليل يا سليمة»، الفنان القادم من عجلون وقلعتها الشهيرة الفنان بشارة الربضي صدح باغنية جال وصال معها الحضور ، هي «ابعتلي جواب .. وطمني ولو انه عتاب .. لا تحرمني ابعتلي جواب «.
بدوره وبناء على طلب الجمهور غنى نبيل الشرقاوي اغنية «ابعاد» لمحمد عبده وغنى أسامة جبور اغنية «سلِّم عليها يا هوى ... واحكي لها قلبي هوى».
وتبعها عطالله هنديلة بصوته الحنون اغنية للعندليب الأسمر كلمات اغنية ،» جانا الهوى».
مسك الختام الامسية كان مع فؤاد حجازي الذي بكى وابكى عشاق اغاني الزمن الجميل عندما غنى اغنيتة الشهيرة «اشتقت لك يا عيوني كتير وما بتسال يا طارق» .. التي نالت اعجاب الحضور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش