الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية شعرية ضمن فعاليات `اربد مدينة الثقافة الأردنية` * قصائد تطوّف في ذكريات الزمن القديم مكثفة الألم والحنين

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
أمسية شعرية ضمن فعاليات `اربد مدينة الثقافة الأردنية` * قصائد تطوّف في ذكريات الزمن القديم مكثفة الألم والحنين

 

 
اربد ـ الدستور - حازم الصياحين
قدم الشعراء نضال القاسم ، غسان تهتموني ، يوسف عبد العزيز ، حبيب الزيودي ، ود. راشد عيسى ، في دار سرايا إربد مساء الأول من أمس مجموعة من القراءات الشعرية ، ضمن فعاليات إربد مدينة الثقافة الأردنية ، توّجت النصّ الشعري بفضاء البنية الدرامية التي تواكب الحدث من شرفة الخطاب الواقعي ، حيث استعرضوا في قراءاتهم ذكريات الزمن القديم والحنين والالم والمعاناة دون اغفال ذكرياتهم التي برزت بشكل واضح في هذه القراءات التي قدمت امام جمهور عريض.
استهلّ الأمسية الشاعر نضال القاسم بقراءات شعرية فجر فيها رغبته الجامحة في المقاومة والانتصار وحديثه المتجانس عن السلام وحبه للطبيعة والطيور ، فقرأ في هذا الاتجاه"عليّ سيأكل لحم الذين استباحوا بلاده ، زيارة صباحية في حديقة الموت ، وأمطار ذابلة ، سأطلق في الأفق أغنيتي اليتيمة التي نقتطف منها: ولدت في مدينة االجبال والسلام ـ ولدت في عمان ـ وجئت متعبا حزين ـ وكيف لا اكون متعبا ـ واخوتي في الاسر يرسفون ـ واخوتي الباقين يجلسون تحت نير الظلم والنيران والتعذيب ـ في السجون ـ انا نضال القاسم صديق الطفولة والبراعم صديق الينابيع ـ صديق الحساسين.
ومن جانبه قدّم الشاعر غسان تهتموني في الأمسية التي أدارها الشاعر والمسرحي حسن ناجي ، نصّاً شعرياً واحداً بعنوان" وبقيت وحدي" عبر فيها عن الواقع التي تمر فيها الذات في لحظات من الضياع والمعاناة وقال: أعلو بنفسجةً كحزني وأسوق للغرباء عطراً ضارباً في القلب ـ هذا الضريحُ لجدًّكَ العفويًّ يا ابني ـ خصلاتهُ في الومضً لمّا ـ تترجّل الكلماتُ حقلاً من بكاء ـ ذكرى ذراعْ راود الليمونَ ـ فانتبذت بلام العمرً سيماء التراب.
الشاعر يوسف عبد العزيز قدم مجموعة من القصائد عبر فيها عن شجونه وذكرياته والمتاعب التي مر بها فقرأ"أرق ، بانوراما البيت ، سيرة ذاتية ، موسيقى ، ليكن موته أغنية التي رثى فيها صديقه عيسى شماسنة الذي استشهد في بداية الانتفاضة الأولى ، وقصيدة مسلّة أرابيلا التي أهداها إلى مدينة إربد ومنها نأخذ: اصطفاني الاربديون الاوائل من ندى ـ خشن على قمصانهم ـ من صخرة قرب السماء ـ ومن حرير صدورهم ـ وكما يقد السيف منديل الهواء ـ قدرت غشاوة الورد الشفيف ـ وعشت دهرا كاملا في قبوي السري.
الشاعر حبيب الزيودي استفاق من تأملاته في القراءات التي سبقته ليقدم الى جمهوره ما تبقى من كلمات واشعار والتي وصفها المسرحي ناجي بالمؤثرة بالرغم من قصرها فكانت قصائد"ناي الراعي ، العالوك ، ما بال إربد شاهداً على هذا الانطلاق ، ومنها: في ناي الراعي قمح ينثره كل مساء لحمامات سمر يهدلن على السطح ـ في ناي الراعي ـ بيت لفتاة حين تمر به ـ تبطئ بالسير وتكسر ابريق الذين ـ بوح وكلام وشرود يوقظه منه ـ نباح الكلب على الاغنام ـ في ناي الراعي ـ كل الدنيا الا الراعي.
وختم الأمسية الشاعر د. راشد عيسى بقراءات شعرية ومجموعة من الاغنيات التي لامس فيها حسه المشحون بالعاطفة والحب والحنين قلوب الحضور حيث استمزج قراءاته الشعرية من تجربته الشخصية وواقعه المعيشي ليدخل الحضور في جو من الرومنسية والعاطفة وقال: يمكن ان تسام بائعة الورد رحيق الورد ـ لكن لا احد يدري كم تحلم بائعة الورد بان تهدى وردة. وقدم رائعة اخرى: منذ طفولتها ما وقفت امي قدام الكاميرا ـ الا ذات مساء ـ حين اطلت من شباك الدار ـ في غمر الامطار ـ التقط البرق لها صورا تذكارية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش