الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حفل أقيم بمحترف رمال للفنون * الروائية كفى الزعبي توقع روايتها الثالثة «ليلى والثلج ولودميلا»

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
في حفل أقيم بمحترف رمال للفنون * الروائية كفى الزعبي توقع روايتها الثالثة «ليلى والثلج ولودميلا»

 

 
عمان ــ الدستور
وقعت الروائية كفى الزعبي مساء الأربعاء الفائت في محترف رمال للفنون روايتها الثالثة "ليلى والثلج ولودميلا"التي صدرت حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، وذلك في احتفالية أدارها الروائي هاشم غرايبة وشارك فيها الشاعر حكمت النوايسة ، ود. سلام مسافر ، ورعاها أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي.
وقال الشاعر حكمت النوايسة أن الرواية ذات طابع كلاسيكي على صعيد البناء ما يعيد إلى الأذهان تلك الأعمال الشهيرة التي انجزها الكتاب الكلاسيكيون ، مبينا قدرة الروائية على تجسيد الاحداث في تلك الفترة.
ونوه النوايسة أن الروائية عاشت كل المفاصل المتميزة في هذه الرواية وعايشت أحداثا وراقبت الأحلام الكبيرة الى أن وصلت الى فترة الفوضى التي أصبح فيها الكثير من المناضلين مجرد تجار خرجوا عن الإطار العام ، لافتا إلى أنها تركت لشخوصها تحديد مصائرهم حين منحتهم الحرية انتخاب اتجاهاتهم.
من جهته تساءل الإعلامي والكاتب العراقي د. سلام مسافر ، الذي يعيش في روسيا وأصدر بالمساهمة مع مجموعة من الكتاب العرب الذين يعيشون هناك مجلة تحمل اسم "رمال" ، لماذا لم يكتب العرب الأحداث التي حصلت في روسيا؟ ورأى مسافر أن الكثير من العرب الذين عاشوا هذه التجربة لم يكتبوا عنها ، وأضاف أن رواية الزعبي لا تنتمي إلى الأعمال الروائية التي تقوم على اختراع البطل ، وهي رواية تسجيلية ولكنها لا تستغرق في التوثيق ، بل تعرض الحالة التاريخية ثم ترسم أبطالها.
ووصفت كفى الزعبي روايتها بأنها "رواية عربية روسية" ، وأن جميع شخصياتها لم تعان مرحلة الانهيار وحسب بل وجدت نفسها في تلك المرحلة تقف وجها لوجه امام تساؤلات تمس تكوينها الثقافي والأخلاقي والنفسي. كما أن جميع الشخصيات بدت مأزومة ، ليس لأنها ـ أي المؤلفة ـ أرادتها ان تكون كذلك ، بل لأنها هي ذاتها ـ أي الشخصيات ـ كانت تتكون على الورق وهي تحمل في أعماقها بذور الضياع.
وقدمت الزعبي مثالا عن احد أبطال روايتها ، وهو ذلك الشاب العربي المثقف "رشيد" الذي ينهار حلمه مع انهيار الاتحاد السوفيتي حينذاك يجد نفسه في مأزق ليس نابعا من ضياع الحلم وحسب ، بل نتيجة تصادم منظومته الأخلاقية الشرقية مع منظومة أخلاق المجتمع الآخر الذي يعيش به". ولفتت الزعبي إلى ان لودميلا التي كانت "تحدق في الثلج من خلف النافذة وتتخيل أباها الذي كان يلوح لها بيده وهو يسير على الثلج ، لكن هذا الأب لوح لها ذات يوم وغاب في الثلج ولم يعد".
وتتتبع الرواية ، التي صدرت بدعم من وزارة الثقافة ، مصائر شخصيات عربية وروسية ابان مرحلة التحول "البيروستريكا" التي شهدها الاتحاد السوفييتي السابق في حقبة التسعينيات من القرن الماضي ، وفيها تلتقط الكاتبة تلك المواقف الإنسانية التي عايشتها تلك الشخصيات ورسمتها ببراعة في الوان من الرؤى والجماليات السردية . يشار إلى أن الروائية كفى الزعبي درست الهندسة المدنية في ليننغراد ، وما زالت تمارس العمل الصحفي في وسائل الاعلام الروسية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش