الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليلة فرح استثنائية اكتسح بها الجمهور مدرجات المسرح الجنوبي * عمر العبداللات يشعل مهرجان جرش بأغانيه ويؤكد ريادته وأحقيته بلقب «نجم دورة اليوبيل الفضي»

تم نشره في الأحد 19 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
ليلة فرح استثنائية اكتسح بها الجمهور مدرجات المسرح الجنوبي * عمر العبداللات يشعل مهرجان جرش بأغانيه ويؤكد ريادته وأحقيته بلقب «نجم دورة اليوبيل الفضي»

 

 
بعثة الدستور
اكتسح الفنان عمر العبداللات مهرجان جرش وأحرز هدف الفوز في اكبر تظاهرة ثقافية وفنية عربية ، وحصد نقاط المهرجان كاملة بعد ان آزره اكثر من خمسة آلاف شخص جاءوا من اجله ولوحوا بالاعلام الاردنية منذ السادسة مساء وحتى منتصف الليل.
لقد فعلها "عمر" وكسب الرهان ، وكان خير ختام للمهرجان ، وذلك بفضل نوعية الاغاني التي يقدمها والتي عرفه الجمهور من خلالها وتحديدا اغانيه عن الوطن وقائده.
كما ان اغانيه العاطفية لا تقل قبولا من قبل الجمهور عن سواها. انها "كاريزما" عمر العبداللات وملامحه "الطيبة" التي تجعله يدخل القلب من اول مرة ، اضافة لموهبته وحُسن اختياراته سواء التي يكتبها او يلحنها او تلك التي يكتبها ويلحنها آخرون من الاردنيين والعرب.
كما انه يجيد التعامل مع التراث الغنائي الاردني والعربي وينتقي من بينه ما يضيف اليه وما يبهج الناس. مؤكد ان غناء "عمر" حالة وطنية جميلة تشعرنا بروعة الوطن الذي نحب وننتمي بل ونتذكر كل محاسنه ، ومناطقه وهذا ما يفعله بنا الفن والغناء تحديدا.
كان حفل الختام "عُمريّا" بامتياز ولم يخف رهبته من لقاء الجمهور رغم خبرته الطويلة ، وهو ما يدل على احساسه بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه فنه وتجاه الجماهير ، التي ظلت تهتف له ساعات وساعات حتى امتلأت المدرجات وساحة المسرح الجنوبي بالكامل ، وبقي عدة مئات خارج المكان يتمنى الدخول للحفلة.
يافطات كبيرة وصغيرة ترحب بالمطرب عمر العبداللات من اقصى بقعة في المدرجات الى اقرب مقعد امام خشبة المسرح.
المذيع محمد الوكيل والزميل فيصل الشياب تقاسما ادارة الحفل الختامي للفنان عمر العبداللات ، كل على طريقته الخاصة فاجتمعت شعبية الوكيل المحبوب جماهيريا بخفة دم الشياب "مدير مكتب وزير الثقافة الاردني".
الالعاب النارية سبقت الجميع وأضاءت سماء جرش بالفرح والبهجة وبينما كانت العيون تشرئبّ نحو السماء ، كانت الفرقة الموسيقية للمايسترو جورج اسعد تعزف موسيقى اغنية "ما تركتك" لتحتفل الآلاف بأول عناقيد الكرنفال الوطني والوجداني مع صوت عمر ، لتتلوها اغنية "كيف الهمة.". وبذلك دخل الجمهور الى اجواء الحفل متحفزا واثقا من قدرات نجمه المحبوب.
بعدها غنى عمر رائعة الفنان فؤاد غازي "لازرعلك بستان ورود". وكانت اغنية "جيشنا جيش الابطال" بمثابة نشيد وطني ردده الجمهور وقوفا ، وكرره عمر واثقا من متعة القبول لدى الجمهور ، كيف لا وهو يتغنى بقواتنا المسلحة الباسلة.
وضمن تنويعة عاطفية غنى عمر لمحبي "الابراج" الاغنية التي كتبها الشاعر كريم العراقي ، والتي تحمل ذات الاسم. وطاف بين برج "الجدي" و"الاسد" و"الدلو" و"القوس" لافتا لمزايا كل برج.
ومن الاغاني التراثية والشعبية غنى عمر "يا ام السوالف" و"ارفع ايدك يا اردني" تبعها بمواويل مختلفة وأغنية "مرت الايام" وهي اغنية جميلة وتحتوي على براءة عاطفية وطفولة فطرية.
وغنى عمر لرجال الامن العام "يا صاحب التاج". ومن روائع الفنان توفيق النمري غنى عمر العبداللات "ريفية وحاملة الجرة" بتوزيع جديد ، و"هلي يا هلي" وارتفعت الرايات والاعلام حين غنى "غز البيارق" ، ومن تراث الفنانة سميرة توفيق غنى عمر "يا هلا بالضيف".
كما تغنى بسيد البلاد "سيدنا يا سيدنا" ومن التراث الغنائي غنى "لاكتب ورق وأرسلك" و"هاشمي" و "يا سعد" التي كانت محطة انطلاقته العربية ، وكان مسك الختام لافضل ختام واستحق التكريم من المهندس خلدون عطيات مدير المهرجان التنفيذي والفني وتحيات آلاف البشر الذين أموا المهرجان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش