الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جوائز الثقافة العربية والعالمية في 2012.. انحياز لثنائية الواقع والمتخيل

تم نشره في الخميس 3 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
جوائز الثقافة العربية والعالمية في 2012.. انحياز لثنائية الواقع والمتخيل

 

عمان ـ الدستور

تمحورت جل الجوائز الأدبية العربية والعالمية، لعام 2012، حول إبداعات نجحت في «المزج بين الخيال والواقع وبين البعد التاريخي والاجتماعي»، في الوقت نفسه، مع احتفاظها بجذورها الضاربة في الأدب القديم والحكايات الفولكلورية الشعبية. كما عنيت تلك الجوائز بـ»خيبات الأمل»، و»الاحتفاء بالتخوم وبتأمل الموت من مشارف الحياة».فيما يلي نظرة طائرة على أهم تلك الجوائز:



الكاتب الصيني مو يان ينال «نوبل للآداب»

منحت اللجنة الملكية السويدية الكاتب الروائي الصيني مو يان جائزة نوبل للآداب لعام 2012. الميزة الأساسية التي جعلت الأكاديمية السويدية تمنح نوبل لمو يان هي نجاحه في المزج بين الخيال والواقع وبين البعد التاريخي والاجتماعي في أعماله الروائية والقصصية، وابتكاره لعوالم متخيلة بعمارة معقدة ومتشابكة تذكر بكتاب عالميين كبار من طينة الأمريكي وليام فولكنير والكولومبي غابريال غارسيا ماركيز، مع الاحتفاظ بجذور ضاربة في الأدب الصيني القديم والحكايات الفولكلورية الشعبية». ولد مو في 17 شباط 1955، في بلدة غاومي في إقليم شاندونغ شمال غربي الصين في أسرة من المزارعين. وترك مو المدرسة في الثورة الثقافية للعمل في مصنع لإنتاج للنفط. انضم مو لجيش التحرير الشعبي، الجناح العسكري للحزب الشيوعي الصيني، وبدأ الكتابة وعام 1981 وهو ما زال جنديا في الجيش. وبعد ذلك بثلاثة أعوام، بدأ مو التدريس في قسم الأدب في الأكاديمية الثقافية التابعة للجيش. اسمه الحقيقي غوان موي، أما مو يان هو اسم مستعار والكلمتان أي مو يان تعنيان بالصينية «لا تتحدث» وقد اختار هذا الاسم عندما كتب روايته الأولى «الفجلة البلورية» (1986) التي تروي حكاية طفل يرفض الكلام وتروي الحياة الريفية كما عاشها الكاتب في طفولته، ولأنه كان يدرك، حسب قوله، بأن الحديث العلني الصريح غير مرغوب به في الصين، ولهذا السبب أيضا تعرضت إعماله للتضييق والمنع أحيانا.



هيلاري مانتيل تنال «مان بوكر» للمرة الثانية

ربما لم تتوقع الكاتبة البريطانية هيلاري مانتيل دخولها التاريخ بعد أن أصبحت أول كاتبة بريطانية تحصل على جائزة بوكر مان للرواية للمرة الثانية ودخولها إلى قائمة الشرف التي تضم فقط كاتبين حصلا على الجائزة مرتين على أعمالهما هما ي. م. كوتزي الذي ولد في جنوب أفريقيا، والكاتب الأسترالي بيتر كاري.

في تعليقهم على الجائزة قال أعضاء لجنة التحكيم إن مانتيل «أفضل كتاب النثر البريطاني حاليا» وهو لقب أسعد الكثيرين ممن قرأو الجزء الأول من كتابها وهو بعنوان (ردهة الذئب). وكانت مانتيل قد فازت بالجائزة عام 2009 عن (ردهة الذئب) مما أسهم في رفع أسهم الرواية وزيادة توزيعها إلى أكثر من 600 ألف نسخة، ووزع الجزء الثاني «أحضروا الجثث» 105 آلاف نسخة وذلك قبل إعلان الجائزة، ومن المتوقع الآن أن يتضاعف الرقم حيث سجل كل فائز سابق بالجائزة منذ عام 1996 حتى الآن ارتفاعا في المبيعات إلى أكثر من مليون جنيه إسترليني وإن كانت مانتيل قد تخطت هذا الرقم إذ حققت (ردهة الذئب) 5.4 مليون جنيه إسترليني حتى الآن. وتدور أحداث الروايتين حول شخصية توماس كرومويل رئيس وزراء الملك هنري الثامن، وترقب صعوده إلى القوة والسلطة، ويستمر الجزء الثالث من الرواية لتسجيل سقوطه وإعدامه على يد نفس الملك.



جائزة غونكور للكاتب

الفرنسي جيروم فيراري



حصل الكاتب الفرنسي الشاب جيروم فيراري على جائزة غونكور التي تعد أعرق جائزة أدبية فرنسية، عن روايته (العظة حول سقوط روما) الصادرة عن دار نشر «أكت سود». وتجري أحداث الرواية في جزيرة كورسيكا، وتدمج بين التاريخ والواقع والمتخيل.

وقد اختار أعضاء لجنة التحكيم هذه الرواية المتمحورة على خيبات الأمل والتي تدور أحداثها في حانة بلدة تقع في أحد جبال الجزيرة الواقعة جنوب شرق فرنسا.

ونال فيراري الجائزة المرموقة بعد تنافس مع نظيره باتريك دوفي الذي كان اسمه مرشحا بقوة عن روايته (الطاعون والكوليرا)، وكذلك السويسري جويل ديكر (28 عاما) الذي رشح كتابه (حقيقة قضية هاري كيبير) للجائزة، والكاتبة الفرنسية من أصول فيتنامية ليندا لي.

ولد جيروم فيراري في باريس عام 1968، وهو أستاذ محاضر في الفلسفة ومستشار للشؤون التعليمية في المعهد الفرنسي بأبو ظبي. درّس في المدرسة الدولية بالجزائر العاصمة، ومعهد فيش في أجاكسيو.



الروائي اللبناني ربيع جابر ينال

جائزة البوكر للرواية العربية



فاز الروائي اللبناني ربيع جابر بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية لعام 2012 والتي تمنحها جائزة البوكر البريطانية وتدعمها مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي عن روايته «دروز بلغراد/ حكاية حنا يعقوب». وقد اختير الفائز هذا العام من ضمن ست روايات على الجائزة وهي (العاطل) للمصري ناصر عراق و(عناق عند جسر بروكلين) للمصري عز الدين شكري فشير (شريد المنازل) للبناني جبور الدويهي و(دمية النار) للجزائري بشير مفتي و(نساء البساتين) للتونسي الحبيب السالم اضافة الى الرواية الفائزة. وتحكي الرواية قصة رجل مسيحي من بيروت هو «حنا يعقوب» بعد حرب 1860، بائع البيض الذي وضعه قدره في ساعة نحس على أرصفة المرفأ، لتنقلب حياته رأسا على عقب نتيجة لقدره الأسود، حيث يتم نفيه واقتياده مع عدد من المقاتلين الدروز بالبحر إلى قلعة بلغراد عند تخوم الامبراطورية العثمانية، بدلا من شخص أطلق سراحه بعد أن دفع والده رشوة للضابط العثماني، وتسجل الرواية معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان.



الشاعر الاسباني أنطونيو غامونيدا

ينال جائزة الأركانة العالمية



منح بيت الشعر في المغرب جائزة الأركانة العالمية في دورتها السابعة (2012) للشاعر الاسباني أنطونيو غامونيدا. وجاء في تقرير لجنة تحكيم الجائزة التي تكونت من الكاتب والباحث محمد العربي المساري (رئيسا) والناقد عبد الرحمن طنكول، والشعراء حسن نجمي، ونجيب خداري، وخالد الريسوني، أن اللجنة ارتأت أن تتوج هذه السنة الشاعر الإسباني أنطونيو غامونيدا تحية منها لتجربة شعرية عميقة تحتفي بالتخوم وبتأمل الموت من مشارف الحياة، ولشاعر إنساني نسج مع الشعر علاقة مصاحبة وتأمل وود. وأضاف المصدر أن أنطونيو غامونيدا، عضو الهيئة الشرفية لبيت الشعر، شاعر كوني كبير، ظل قابعا خلال سنوات طويلة في منطقة الهامش أو منطقة النسيان والتجاهل داخل الدوائر الأدبية الإسبانية، لكنه استطاع، بفضل عمق تجربته الشعرية، أن يغادر منطقة الظل ليفرض صوته كقيمة مضافة وأساسية في مسار الشعر الإسباني خاصة والشعر العالمي عامة.

التاريخ : 03-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش