الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق 41 قتيلا بهجومين بينهم 17 من قوات الأمن

تم نشره في الثلاثاء 1 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

بغداد - قالت مصادر بالشرطة ومصادر طبية إن عدد قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع بمحافظة ديالى في شرق العراق أمس ارتفع إلى 24.

وأصيب 55 آخرون في الهجوم الذي استهدف جنازة مقاتل من فصيل شيعي في المقدادية التي تبعد 80 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد. ولم يصدر على الفور إعلان للمسؤولية عن الهجوم. وجاء الهجوم بعد تفجير انتحاري مزدوج في حي مدينة الصدر الشيعي في بغداد الأحد خلف 78 قتيلا وأكثر من 100 مصاب. وأعلن داعش مسؤوليته عن ذلك الهجوم وهجوم سابق على مواقع للجيش والشرطة في منطقة أبو غريب أسفر عن مقتل 17 من قوات الأمن.

وقال مسؤولون إن مفجرين انتحاريين ومسلحين هاجموا قوات الأمن العراقية في أبو غريب فجر الأحد واستولوا على مواقع في صومعة حبوب وجبانة وقتلوا 17 من أفراد قوات الأمن على الأقل. وقالت وكالة أنباء تؤيد التنظيم إنه شن هجوما واسعا في أبو غريب على بعد 25 كيلومترا من وسط بغداد وبالقرب من المطار الدولي. وأظهرت لقطات حملتها وكالة أعماق للأنباء مقاتلي داعش يشنون الهجوم ببنادق آلية وقذائف صاروخية. واستعادت قوات الأمن السيطرة بحلول مساء الأحد لكن مسؤولين قالوا إنها كانت لا تزال هناك اشتباكات.

وأعلن المسؤولون العراقيون الانتصار على المتشددين في ديالى قبل نحو عام لكن داعش لا تزال نشطة. ورسخت منظمة بدر نفسها كفصيل مسلح مسيطر في المنطقة بعد دحر المتشددين. واتهمت عناصر الفصائل الشيعية المسلحة بمهاجمة مساجد السنة والسكان في ديالى عقب تفجيرات مماثلة في كانون الثاني لكن الفصائل نفت هذه المزاعم وألقت باللوم على داعش.

من ناحية ثانية دعت الولايات المتحدة مواطنيها للاستعداد لمغادرة العراق في حال وقوع ما وصفته بأنه سيكون كارثة إذا انهار أكبر سد لتوليد الكهرباء في البلاد قرب الموصل. وسعى المسؤولون العراقيون للتهوين من المخاطر لكن واشنطن حثت مواطنيها على وضع خطط طوارئ الان. وأشارت الرسالة الأمنية الأمريكية إلى تقديرات بأن الموصل أكبر مدن شمال العراق والواقعة حاليا تحت سيطرة متشددي داعش قد تغمر بمياه بارتفاع 21 مترا خلال بضع ساعات من انهيار السد.

وقد تغمر المياه مدنا على امتداد نهر دجلة مثل تكريت وسامراء والعاصمة العراقي بغداد بمستويات كبيرة ولكنها أقل خلال ما بين 24 و72 ساعة.

وأفادت الرسالة الأمنية ليس لدينا معلومات محددة تشير إلى متى يمكن أن يحدث التصدع لكن توخيا لمزيد من الحرص نريد أن نؤكد على أن الإجلاء السريع هو أفضل وسيلة تكفل النجاة لمئات الألوف من الأشخاص. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن إجراءات احترازية تتخذ لكنه وصف احتمالات انهيار السد بأنها ضئيلة للغاية.

وسيطر داعش على السد في آب عام 2014 مما أثار مخاوف من أنهم قد يفجرونه لإطلاق الماء على الموصل وبغداد مما قد يقتل مئات الألوف.(رويترز).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش