الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يعاينون مخاطر التمويل الأجنبي على المجتمع

تم نشره في الأحد 3 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
منتدون يعاينون مخاطر التمويل الأجنبي على المجتمع

 

عمان ـ الدستور ـ هشام عودة



أجمع متحدثون ومتداخلون على أهمية إنعقاد مؤتمر التمويل الأجنبي والمخاطر التي تتعرض لها منظمات المجتمع المدني بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام، جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي افتتحت صباح أمس في المنتدى العربي بتنظيم من رابطة الكتاب الأردنيين، وهي الجلسة التي ترأسها رئيس الرابطة د. موفق محادين وقدم فيها الباحثان محمد فرج ود. ابراهيم علوش ورقتين تناولتا جوانب نظرية من مخاطر التمويل الاجنبي على المجتمع.

د. محادين أشار في مداخلته الافتتاحية الى خطورة موقف الليبراليين من الديمقراطية، ذاهبا الى وصف من يتلقون التمويل الأجنبي من الافراد والمراكز والمؤسسات لأنهم يمارسون عملا تجسسيا، وأن اهداف التمويل الأجنبي تسعى الى تقويض الدولة وخلق كنتونات طائفية وعرقية، كما الحال في العراق وكما يخطط له القائمون على التمويل الأجنبي في أكثر من دولة عربية، وتناول محادين سياسات ومواقف الحاصلين على التمويل الأجنبي في عدد من الأقطار العربية من بينها الأردن الذين ينفذون أجندات خارجية معادية للأمة تتعلق بلعبة التفكيك وإعادة التركيب في المجتمعات والدول.

من جهته قدم النشاط محمد فرج، مقرر المؤتمر ورقة تناولت الأبعاد النظرية لمخاطر التمويل الأجنبي، متوقفا فيها عند محاور عديدة بحثت في كل جوانب هذا التمويل المشبوه كما وصفه، مؤكدا أن كل محاور التمويل تتناول قضايا لا تخدم تطور المجتمعات ورقيّها، لأن هذا التمويل لا يشمل على سبيل المثال تطور المجالات العلمية، وإنما يتركز حول قضايا سياسية واجتماعية، وان كل المراكز الحاصلة على التمويل في الأردن وغيره من الدول العربية لم تعد تنظر الى «اسرائيل»، باعتبارها دولة محتلة وغاصبة، وهذا واحد من شروط التمويل الأجنبي المعلنة وغير المعلنة.

وفي جلسة ذاتها قدم الباحث والناشط د. ابراهيم علوش ورقة تحدث فيها عن «التمويل الأجنبي والتطبيع»، محذرا في بداية ورقته من خطورة العولمة والشرق أوسطية، لافتا النظر الى ان الشرق اوسطية هي العولمة بنسختها الصهونية التي تستهدف الوطن العربي، وقدم د. علوش إضاءات عديدة على مراكز التمويل الأجنبي في امريكا والدول الأوروبية، وكذلك على المراكز والأشخاص التي تتلقى التمويل الأجنبي في الوطن العربي، متخذا من الأردن وفلسطين نموذجا على ذلك، مؤكدا في ورقته أن هذا التمويل الذي يأتي بسياقات عديدة مشبوهة يهدف في واحد من أبرز اهدافه الى تخفيف كلفة الاحتلال الصهيوني لفلسطين عن الاحتلال نفسه من خلال تقديم معونات تتعلق في الجانب الاجتماعي والمعيشي للمواطنين تحت الاحتلال، محذرا من خطورة هذه السياسة التي تمثل رافعة اساسية من روافع التطبيع مع العدو ودمجه سياسيا واجتماعيا واقتصاديا في المنطقة.

المتداخلون الذي اشادوا برابطة الكتاب الأردنيين في تنظيمها لهذا المؤتمر تساءلوا عن غياب الأجهرة والمؤسسات الرسمية والأحزاب السياسية والنقابية ذات المهنية المعنية اساسا بمقاومة مخاطر التمويل الأجنبي والدفاع عن هوية الدولة ومركزيتها في مواجهة الإختلالات والتفكيك.

الجلسة الثانية شارك فيها: الزميل محمود منير ويقدم ورقة بعنوان «التمويل الأجنبي والثقافة»، وقدمت رانية حداد ورقة بعنوان «التمويل الأجنبي والسينما»، فيما قدم عماد الحطبة ورقة بعنوان «التمويل الأجنبي والاسلام السياسي».

الجلسة الثالثة شارك فيها: عباس خلف وتحدث في ورقته حول «التمويل والثورات البرتقالية.. روسيا نموذجا»، وقدم الباحث عبد الله حمود «دراسة في تقرير عن الاقليات الدينية في الأردن»، ومن جانبه قدم محمد أبو عريضة «ملحقا بمراكز التمويل في الأردن».

التاريخ : 03-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش