الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فنانون أردنيون : ليس هناك مهرجان اردني قوي دون حضور قوي للفنان المحلي فيه

تم نشره في الأربعاء 15 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
فنانون أردنيون : ليس هناك مهرجان اردني قوي دون حضور قوي للفنان المحلي فيه

 

 
عمان - الدستور

كلما اقترب موعد المهرجانات الاردنية والتي عادة ما تقام في شهر تموز ، نجد من يرفع صوته معبرا عن عدم رضاه عن حجم ونوع المشاركة الاردنية في هذا المهرجان او ذاك ، وهذا العام ، ومع كثرة الحديث عن مهرجان الاردن نسمع من الفنانين من يعترض او يعبر عن استيائه من طريقة التعامل مع الفنان ، مع الأخذ بعين الاعتبار الطريقة المثالية مع الفنانين الضيوف.

تُرى كيف يرى هؤلاء الفنانون المشاركة؟ وما هي ملاحظاتهم؟ علما بأننا لا نحدد مهرجانا دون سواه والكلام مرسل عن مختلف المهرجانات.

لاحظنا ان الفنانين الذين لم يعترضوا ربما كانوا "محظوظين" ، بينما الآخرون يرفعون عقيرتهم بالشكوى. والمشكلة ليست جديدة ولا ترتبط بمهرجان دون آخر.

ولعل نظرة الى برنامج مهرجان الاردن لهذا العام تظهر الاعداد الكبيرة من الفنانين والادباء والكتاب والحرفيين والمصورين والعازفين وغيرهم من عناصر الابداع.

نقيب الفنانين الاردنيين المخرج شاهر الحديد جلس بين الطرفين ، فمن ناحية عبر عن سعادته لحجم المشاركة لعدد كبير من اعضاء النقابة الذين يعانون اصلا من البطالة ومن سوء الاحوال الاقتصادية ، وفي نفس الوقت اعترف انه فوجىء بأن كثيرا من الفنانين الذين وردت اسماؤهم في مهرجان الاردن وغيره من المهرجانات لا يعرفهم ، وهو هنا يتحدث كفنان.

وقال الحديد: "يجب ان تعتمد المهرجانات على قيمة الفنان المشارك والذي يحظى بجماهيرية كبيرة" ، واضاف: "تطالعنا اسماء لا ترتقي للمشاركة في مهرجان بحجم مهرجان الاردن ، وفي الوقت نفسه هناك فنانون تم استثناؤهم من المشاركة مثل الفنان عمر العبداللات والفنانة نهوند واوركسترا نقابة الفنانين الاردنيين ، واستذكر الماضي حين كانت المشاركة كبيرة لنقابة الفنانين في مهرجان جرش ، وبعكس ما هو الآن حيث نجد الكم على حساب النوع".

المخرج والكاتب غنام غنام الذي يشارك في مهرجان الاردن بمسرحية"صباح ومسا" قال: لا خلاف ان المشاركة في المهرجانات المحلية من قبل الفنان الاردني مسألة مهمة جدا. والا كيف يمكن القول هناك مهرجان اردني دون فنان اردني او ان هناك مهرجان اردني قوي دون حضور قوي للفنان الاردني . واضاف غنام: فلا يمكن للمهرجان ان يكون قويا بالفعاليات الخارجية وان كانت تضيف اليه قوة ثقافية خاصة انها فعاليات منتخبة. سواء كانت على صعيد المعطى المعرفي او على صعيد المعطى التجاري في الترويج. ويجب الا ننسى ان الفعاليات القادمة من الخارج هي ما استطاعت دولها وشعوبها ان تفرزها فيما يجب على المهرجان الاردني ان يفرز في المقابل فعاليات اردنية مميزة.

وقال غنام: على مدى ربع قرن مضى من المهرجانات كانت تترواح المسألة بين مد وجزر. واشار غنام الى بدايات مهرجان جرش مثلا حيث كانت مزدحمة بالفعاليات الاردنية وكنت ترى المسرحية الاردنية على المسرح الجنوبي كفعالية رئيسة ومع الزمن بدأ يتراجع هذا الدور شيئا فشيئا وان استرد مستواه في دورات المهرجان الاخيرة. ولكننا بحاجة الى مزيد من التطوير. وفي مهرجان الاردن لهذا العام يسجل حضور ( )20 مسرحية اردنية وهذا رقم لا يحتويه مهرجان متخصص بالمسرح. وهي فرصة للعروض المحلية الجيدة لكي تصنف ضمن المواد الصالحة للترويج الصيفي وهو لم يكن في السابق. ويجب الا نتوقع ان العشرين عرضا ينبغي ان تكون على سوية واحدة. ولكن من المؤكد ان المشاهد سيجد من بينها ما يلبي طموحه للمساواة والتفوق. فلنعتبر هذه السنة خطوة اولى في تثبيت مسار محترم نطوره في السنوات القادمة بحيث تصبح المشاركة في مهرجان الاردن كمن حصل على شهادة الجودة.

من جانبه اعتبر الفنان محمد الزواهرة أن "المشاريع التي تنفذها وزارة الثقافة مثل المدن الثقافية ، ليست ذات قيمة. حيث ينصب جل اهتمام الوزارة على الحفلات ونفقات ليس لها جدوى ثقافية ، وليس هناك اهتمام بالبنى التحتية الثقافية التي تخدم الثقافة في مجالاتها المتعددة ، وتناول المسرح الموسمي الذي قال انه "فقط صورة اعلامية لتكريس وجود الوزارة في مخيلة المسؤولين الكبار".

واكد الزواهرة ان الفنان الاردني الحقيقي غير موجود في مهرجان الاردن الحالي.

ونالت نقابة الفنانين الاردنيين نصيبا من الانتقاد على لسان الفنان الزواهرة حيث قال: إن نقابة الفنانين الاردنيين ليست معنية بهذا المهرجان ـ يقصد مهرجان الاردن ـ ، وان الفزعة المتأخرة للنقابة تأتي دفاعا عن موقفها السابق في العام الماضي.

بل ان الزواهرة نفى ان تكون جميع المهرجانات المحلية والخارجية وما تستضيفه من فعاليات موسمية تخدم الفنان الاردني بسبب التخبط العشوائي في الاختيار والنصوص التي لا يحتملها المواطن العادي. وتساءل الزواهرة عن اغلاق ابواب التلفزيون في وجه الفنان الاردني منذ ثلاث سنوات.

اما احمد العبداللات مدير اعمال شقيقه المطرب عمر العبداللات فقد قال: هناك عدد كبير من الفنانين الاردنيين مستاؤون من التعامل الذي اجراه معهم مهرجان الاردن وغيره من المهرجانات. ووصف ذلك بـ "سوء المعاملة" وعدم انصافهم والاستهتار بهم ، ولهذا كما يقول العبد اللات كانت الاعتذارات المتوالية مع مهرجان الاردن.

Date : 15-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش