الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعــاليات ثقـافية في الكــــرك تدين الهجـــوم الهمجــي على غـــزة

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
فعــاليات ثقـافية في الكــــرك تدين الهجـــوم الهمجــي على غـــزة

 

 
الكرك _ الدستور _ عامر العمرو



وسط مشاعر الغضب والسخط والوجع الذي يكتنز أرواحهم مما شاهدوه من مجازر ارتكبها العدوان الإسرائيلي على غزة دانت الفعاليات الثقافية في الكرك هذا العدوان داعين إلى موقف عربي وإسلامي وعالمي قوي يكبح جماح هذا العدو الغاشم ويدعم صمود الأبرياء في غزة هاشم. "الدستور" التقت العديد من الرموز والفعاليات الثقافية في "الكرك" وسألتهم عن وقع هذا العدوان الاسرائيلي الهمجي وكانت هذه الاجابات:

الكاتب والباحث الدكتور حسين المحادين قال: لعل المتابع بالمعنى الأكاديمي والفكري لا يستغرب سلوكا كهذا السلوك الهمجي الذي يمثله الفكر الاقصائي الذي يمتد في جذوره إلى عقيدة وبنية العدو واقعا وآفاقا إذ أن فكرة الإلغاء والعيش في عقد تاريخه تقوم على استخدام القوة العمياء لتشريد أهلنا في فلسطين وفي غزة هذه الأيام فالقوة الطاغية لدى العدو لا تقتصر على استخدام السلاح بصورة وضيعة ولا إنسانية فحسب ولكنها تتعدى ذلك نحو اقتلاع الجذور الحضارية بمعناها الإنساني التي يتمثلها أبناء الأمة في فلسطين والتي تشكل حرجا وتعرية لهذا العدو إذ أن فكرة الدم لديهم تتقدم على مضامين الرسالة الإسلامية التي جسدها كل من العروبة والإسلام عبر التاريخ .

إننا في الأردن الأقرب إلى بطيننا الأيمن من قلب الضاد (فلسطين) والأكثر تجسيدا لمضامين الوحدة والمصير ودعم حق أهلنا في فلسطين في النهوض والاستقلال التام إذ تمثل الثقافة والمثقفون أصحاب الرسالة التحررية جسرا تواصليا يعظم الحوار ويقصي أفكار وأطروحات الاحادية لدى الصهاينة.

إن الادانه بالنسبة لنا لا تعني بأي حال الاكتفاء باللفظ والرياضة التعبيرية كما عند البعض فنحن دم واحد في العرقين ومصير واحد يتجسد بإيقاع الحياة اليومية بالمعنى السامي للاخوة بين الشعب الواحد على ضفتي نهر الأردن الخالد. فطوبى للشهداء من أبناء غزة هاشم والمجد لكل القابضين على منجزات أردنهم كجزء من امة كانت وستبقى نازعة لنشر رسالتها آذانا ولغة ومنجزات علمية واعدة على الدوام .

الدكتور غالب الصرايره رئيس منتدى مؤتة الثقافي قال: إن المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليهودي في غزة ما هي إلا حلقة من سلسلة حلقات القتل والتشريد والتدمير التي تميز بها الكيان الصهيوني القائم على سفك الدماء واستهداف الأبرياء من أبناء غزة لمسح هويتهم وطمس ملامحهم استجابة لرؤية متخلفة عقلية عنصرية عقيمة امتازت بها إسرائيل وتتخذ على أثرها أسلوب القتل لتحقيق أمن واستقرار كيانها الغاشم دون إن تدرك حقيقة إن هذه النظرة الضيقة لم تجلب سوى المزيد من العنف والاضطراب والقلق والتوتر .مطالبا بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية التي أصبحت مطلبا جماهيريا لا يحتمل التأجيل للحد من استغلال الصهاينة هذه الظروف لتنفيذ عدوانها الوحشي والإجرامي بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وضرورة بناء موقف عربي موحد داعم لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .

الدكتور عبدالاله النوايسة أستاذ القانون الجنائي في جامعه مؤتة قال:إن ما يحدث في غزة خرقا للقوانين الشرعية الدولية وغطرسة العدو الذي لا يبالي بالمواثيق الدولية والقواعد الإنسانية المكرسة لجميع الاتفاقيات الدولية التي تحرم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب ضد شعب أعزل من القوة المادية التي لا تكافئ لغة السلاح ما يملكه العدو من أسلحة محرمة دولية تقذف عليه على مرأى ومسمع العالم اجمع لا سيما الشرعية الدولية الصامتة والمخرسة للآن .

ما يجري ضد شعبنا في غزة يجعلنا كقانونيين نزداد كل يوم كفرا بالمثل والمبادئ والحقوق التي يتبجح بها في المحافل الدولية والإعلام في مجال حقوق الإنسان ونزداد إصرارا على إن العالم يعيش شريعة الغاب للأسف التي يتجسد في ما يجري في غزة والتي لم يشهد العالم في العصور المظلمة مثيلا لها .

الأديب والفنان التشكيلي عماد مدانات

إن ما يجري في غزة من مجازر يومية يثير الغضب والحزن والشفقة وهذا العدوان الهمجي هو من ضمن سلسله من المواقف الهمجية التي اعتاد عليها العدو الصهيوني مدعوما من الامبريالية الأمريكية بوجود صمت عربي من بعض الإطراف العربية .

إن حالة الانقسام التي تعيشها امتنا العربية والخلاف القائم بين الأشقاء على ارض فلسطين هو ما أغرى العدو في ما يرتكبه حاليا من مجازر ضد الأبرياء العزل وما يوجد في اجندتة من استحقاقات أخرى على طريق تحقيق المشروع الصهيوني الذي يستهدف هوية الامة حاضرا ومستقبلا .

الروائية والناقدة د. رفقة دودين قالت:إن التدمير بآلة حرب غاشمة وبهذا الشكل المروع من قتل للأبرياء واستهداف لكل مظاهر الحياة المدنية من مدارس ومتاجر ومساجد لا يحسم معركة ولن يحسم معركة ولن يجلب الطمأنينة للمجتمع الإسرائيلي.

إن غزة بهذا الصمود الأسطوري قد استعادت الذات الصامدة المقاومة في أرضها وفي وطنها بل وأعادت القضية الفلسطينية من جديد إلى حجر العالم العربي والعالم الحر الذي كاد أن ينسى معاناة وحصار شعبها الصامد.

إن علينا في الأردن وهو الأقرب للشعب الفلسطيني قيادة وحكومة وشعبا وتاريخا سياسيا مشتركا وجغرافيا معمدة بدم الشهداء والأنبياء أن نلتف حول دعوة جلالة الملك لوقف العدوان فورا ولجم آلة الحرب الإسرائيلية ولتقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة لهذا الشعب الصامد ولمؤسساته الطبية والإنسانية حتى النصر والاستقلال بإذن الله .

Date : 06-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش