الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة السورية بخرق الهدنة

تم نشره في الأربعاء 2 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا امس إن جولة المحادثات التالية ستبدأ في جنيف في التاسع من اذار.

وكان دي ميستورا قد قرر مبدئيا عقد المحادثات في السابع من اذار لكنه ذكر أنه أجل الجولة لأسباب لوجستية ولتعزيز اتفاق وقف الاقتتال الذي بدأ تنفيذه يوم السبت الماضي.

وعلى صعيد اخر، حذرت روسيا امس من تنامي خطر استخدام تنظيم داعش وجماعات أخرى للأسلحة الكيماوية في الشرق الأوسط ودعت لمفاوضات دولية للتوصل إلى اتفاق جديد بهدف التصدي لما وصفته بأنه «واقع خطير في زماننا».



جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية سرجي لافروف أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف.

وقال أمام المؤتمر الذي يضم 65 دولة لكن ما زلنا نواجه فجوات كبيرة لاسيما في استخدام المواد الكيماوية للأغراض الإرهابية.

وتابع أصبح هذا الخطر ملحا بشكل بالغ الان في ضوء حقائق تكشفت في الاونة الأخيرة تظهر استخداما متكررا ليس للكيماويات الصناعية السامة وحسب بل ولعناصر حرب كيماوية كاملة من جانب داعش وجماعات إرهابية أخرى.

وكان تقرير سري لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية خلص إلى أن شخصين على الأقل تعرضا لخردل الكبريت في مدينة مارع الواقعة شمالي حلب في آب.

وأشار إلى أن هناك تقارير عن امتلاك جماعات متشددة وثائق علمية وفنية عن إنتاج الأسلحة الكيماوية وسيطرتها على منشت كيماوية وأنها تشرك خبراء أجانب في المساعدة على تركيب مواد كيماوية تستخدم كسلاح.

من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إنه اتفق مع نظيره الروسي على ألا يناقشا انتهاكات مزعومة لخطة وقف العمليات العسكرية في سوريا، وأن يكثفا العمل لوضع آلية لضمان أن أي ضربات جوية في سوريا ستقتصر على استهداف عصابة داعش الإرهابية وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.

واضاف في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الاول، إنه تحدث مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف واتفقا على عدم الخوض في نقاش علني بشأن التقارير عن الانتهاكات من الجانبين.

وقال كيري «سنبحث عن كل انتهاك مزعوم وسنعمل بشكل أكبر الآن على وضع آلية ستساعدنا لضمان أن المهام هي في الواقع مهام ضد النصرة أو ضد داعش» .

على صعيد اخر، قال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي امس، إن روسيا لم تنتهك وقف الأعمال القتالية في سوريا وإنها لم تتلق أي شكاوى من المعارضة السورية.

وأشار إلى أن القصف الروسي استمر ولكن ليس في مواقع المعارضة، وأن روسيا تأمل في صمود وقف الأعمال القتالية الذي لا يشمل مقاتلي تنظيم داعش وجبهة النصرة.

من جانبه وصف الرئيس السوري بشار الأسد اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ بأنه بصيص أمل واتهم المعارضة بانتهاك الاتفاق الذي يهدف إلى وقف الحرب المستعرة منذ نحو خمسة أعوام.

واتهمت المعارضة بدورها الحكومة السورية بانتهاك الهدنة الهشة بهجمات متكررة على مواقعها وهو ما تنفيه الحكومة.

ونقل عن الأسد قوله في مقتطفات من مقابلة تبثها شبكة (إيه.ر.دي) التلفزيونية الألمانية امس «سنقوم بدورنا لإنجاح الأمر برمته».

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن الأسد قوله إن الجيش السوري يمتنع عن الرد على انتهاكات الهدنة من أجل إعطاء فرصة للاتفاق.

وقال الأسد «أعتقد أنكم تعرفون أن الإرهابيين خرقوا ذلك الاتفاق منذ الساعة الأولى، نحن كجيش سوري نمتنع عن الرد كي نعطي فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق، هذا ما نستطيع فعله لكن في النهاية هناك حدود، وهذا يعتمد على الطرف الاخر».

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء امس أن وزارة الدفاع الروسية تواصل الامتناع عن مهاجمة المناطق التي تحترم فيها المعارضة المعتدلة في سوريا اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت الوكالة عن الوزارة قولها إنها سجلت 15 حالة انتهاك لوقف إطلاق النار في سوريا مؤخرا.

ونفى الجيش السوري أن يكون مسؤولا عن انتهاكات وقال إن الجماعات الإرهابية هي الملومة، والعمليات مستمرة ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وفي الوقت نفسه دعت موسكو امس إلى إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا، وقال لافروف إن موسكو تريد إغلاق الحدود التركية السورية لأنها تستخدم في إمداد الإرهابيين بالأسلحة التي قال إن بعضها يجري إخفاؤه وسط المساعدات الإنسانية.

من جانب اخر، قال بيان للأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان جي مون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتفقا امس على الحاجة الماسة لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا وعودة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات السياسية.

من جانب اخر، قال مساعد لوزير الدفاع السعودي امس الاول، إن وزراء دفاع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بحثوا إمكانية توغل بري في سوريا قبل نحو أسبوعين لكنهم لم يتخذوا قرارا.

وقال العميد أحمد عسيري في مقابلة هاتفية من الرياض لقد نوقش الأمر قبل نحو أسبوعين في بروكسل ونوقش على المستوى السياسي لكن لم تتم مناقشته كمهمة عسكرية.

وأضاف قائلا «بمجرد تنظيم هذا وإتخاذ قرار بشأن عدد القوات وكيف سيتم إرسالها وإلى أين سيتم إرسالها.. سنشارك في ذلك».

وقالت وزارة الخارجية الامريكية «إن السعوديين تحدثوا في السابق عن إمكانية إدخال قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم داعش لكن توجد مسائل كثيرة يجب مناقشتها بشأن توغل محتمل».(رويترز).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش