الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مئوية عمان : أرخت عمان جدائلها .. على صدى الغناء القشيب

تم نشره في الاثنين 13 نيسان / أبريل 2009. 03:00 مـساءً
مئوية عمان : أرخت عمان جدائلها .. على صدى الغناء القشيب

 

 
كان الغناء لـ"عمان" يحمل طابعا خاصا ، يتسلل الى القلب ، على ترنيمة عشق في غناء قشيب..فقد كان من اعراف تلفزيوننا الوطني بث اغاني وطنية قبل نشرة اخبار الثامنة ، ولاندري إذا كان تلفزيوننا الأردني ما زال يتذكر تلك الأغاني ، أم أنها أصبحت لا تتناسب مع زمن هيفاء وهبي ونانسي عجرم،..

عموما تنهض عمان لتختال بسحرها وبريقها ، لتكون البداية من شموخ مدرجها الروماني ، عندما تزين بالعشاق اليافعين وتعطر المكان والزمان بعبق الكبار..حيث تقول المعلومة ، انه وعندما كان المغفور له الشريف عبد الحميد شرف "طيب الله ثراه" ، مديراً للإذاعة "انذاك" ، قام باحضار المطربة اللبنانية الكبيرة "فيروز" ، وإقترح عليها فكرة "أردن أرض العزم"..وقالت "فيروز" حينها أن الشريف عبدالحميد شرف ، هو الذي إقترح الفكرة على الرحباني ، وكان "شرف" يحب تلك الاغنية كثيراً ، لأنه ساهم فيها ، وأحضرها للمدرج الروماني في قلب عمان القديمة ، ليعانق الصوت الملائكي الفضاء العماني ، ويتسلل جدران الروح في رائعة:

أردن أرض العزم أغنية الظبا نبت السيوف وحد سيفك ما نبا.

في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا.

فيما أحضرت "أم شاكر" ، زوجة المغفور له الامير زيد بن شاكر "طيب الله ثراه" ، مسرحية بترا لـ"فيروز" واقيمت في قلب عمان وفوق مسرح المدرج الروماني ، وخصص الريع لصالح جمعية أسرة الجندي ، لتمويل أسرة الجندي.

نصغي لـ"نجاة الصغيرة" وهي تشدو بالغناء القشيب للقصيدة الرائعة للشاعر المبدع حيدر محمود:

أرخت عمان جدائلها فوق الكتفين.

فاهتز المجد وقبلها بين العينين.

بارك يا مجد منازلها والاحبابا.

وازرع بالورد مداخلها باباً بابا.

وارتدت عمان قلائدها ، وانتصبت تترنم بصوت "ماجدة الرومي" وهي تتألق بتقديم نوبة عشق بعنوان "عمان" لحنها وكتب كلماتها "إيلي شويري" وتقول فيها:

عمان ، جئتك من لبنان وسيف الصوت منتشق.

عمان ، لبنان حملني السلام وكل رباه تحترق.

وعلى اهداب عمان.. كان قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب يزهو بهيا بغناء "فيروز" مجددا في اروقته وصدى صوتها يعانق الفضاء:

عـمّان في القلب أنت الجمر والجاه.. ببالي عودي مري مثلما الآه

لو تعرفين وهل إلاك عارفة.. هموم قلبي بمن بروا وما باهوا..

فيما كان صوت فارس عوض يخرج من حداء الفرسان ، ورجيد البادية ، والحب ينبض اردنيا ، في بحة صوته المحببة باغنية:

عمّــان ... عمّــان.

عمان يا دار المعزة والفخر.

يا حرةْ ما دنست أثوابها.

ثم الى زمن جميل.. كانت فيه "سميرة توفيق".. بصمة أردنيّة الطابع ، عبر اثير إذاعتنا الام ، وشاشة تلفزيونا الوطني ، مع انسياب الألحان ، لتكون عمان عالقة بالوجدان وبالأذهان ، في صوتها المنبعث من الدلال والجمال ، لتتألق مرتدية مدرقة مقصبة بالجوري الشهري والدحنون الاردني في اغنية: شوفوا عمان بالعيد ما احلاها..شوفوا عمان بالعيد تتباهى..

وفي سفر العشاق الكثير الكثير ممن جعلوا من عمان اغنية عشق خالدة ، تروي تفاصيل عاصمة من الورد نسجت مدرقتها..وارتدت ثوبها الذي تعربش فوقه الياسمين ، وصانه ابناؤها بالزنود والجنود.











Date : 13-04-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش