الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سليمان المشيني يعرض ويناقش سيرة ومسيرة الشاعر أحمد شوقي في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 02:00 مـساءً
سليمان المشيني يعرض ويناقش سيرة ومسيرة الشاعر أحمد شوقي في المكتبة الوطنية

 

 
عمان ـ الدستور ـ طلعت شناعة

من المرات القليلة التي يردد فيها الجمهور مع المحاضر قصائد معينة ، وهو وما حدث مع الشاعر سليمان المشيني الذي القى محاضرة حول الشاعر احمد شوقي في دائرة المكتبة الوطنية والتي ادارها الاعلامي ابراهيم السواعير.

الجمهور اسمتمتع بروائع "شوقي" التي يحفظها عن ظهر قلب مثل القصائد التي تغنت بها ام كلثوم وفيروز وعبد الوهاب وغيرهم من كبار المطربين العرب مثل قصيدة "سلوا قلبي" وقصيدة "ابا الهول طالت عليك العصر".

وفي مستهل اللقاء الذي حضره مأمون التلهوني مدير عام المكتبة الوطنية ، اكد الزميل السواعير على اهمية صاحب المحاضرة ودعا اتحاد الكتاب الذي ينتمي اليه المشيني الى تكريمه لانجازاته الشعرية والمسرحية والقصصية.

وخلال محاضرته تناول سليمان المشيني حياة امير الشعراء وميلاده وعصره ونتاجه الشعري ووصفه بـ"شكسبير العرب" لما تمتع به شعره من حكمة وقوة وجزالة وشمولية ، حيث يعد من الشعراء القلائل الذين دعوا الى الوحدة العربية.

واشار المشيني الى قصيدة شوقي التي رثى فيها المغفور له الشريف حسين بن علي والتي جاء فيها "لك في الارض والسماء مآتم ـ قام فيها ابو الملائك هاشم". الى ان يقول "قم تأمل بنيك في الشرق زين التاج ملء السرير نور العواصم".

كما تناول سليمان المشيني ما اجمع عليه مؤرخو ونقاد الادب حيث اطلق القرائح العربية من اصفادها ، واستطاع بذهنه الخلاق وخياله الخصب وعبقريته ان يفتح في الشعر العربي افاق رحبة المدى ، لم تتهيأ قبل ذلك حتى للاعلام القلائل من شعراء العربية. فكان الرافد الذي امد العقل والعاطفة بغض رائع من الفن الممتع والجمال الاخاذ. ذلكم ان شعره الوان سامية من الاصالة والطلاقة وضرب من العمق والابداع.

وقال المشيني: ان شوقي ولد في القاهرة عام 1868 في رحاب الخديوي اسماعيل وقدم جده يحمل توصية من والي عكا الجزار فرحب به وعينه امينا للجمارك. واشار المشيني الى مرحلة نفي شوقي الى الاندلس والتي كتب خلالها اروع القصائد في الحنين والوصف. وامتزجت موسيقى الاحساس في نفس شوقي بموسيفى الاداء. فتألف من ايقاعهما فن سحري تهتز له الروح قبل ان تطرب الاذن. فشعره غنائي على اختلاف اوزانه وهو في عصرنا وسيظل الى الاباد البعيدة المعين الصافي الذي تنهل منه الموسيقى والغناء. وكان شاعرنا ـ شوقي ـ ، دائم القراءة في الكتب القديمة والحديثة ويزور الاثار كالاهرامات والمتاحف للوقوف على التاريخ والنظر فيه بخيال الشاعر ويستهويه الماضي ، لهذا كان شاعر الاثار من الطراز الاول ، واشار الى قصيدة "ابا الهول". ولعل ابرز ما تغنى به محبو الغناء العربي قصيدة شوقي في مديح الرسول محمد عليه السلام "سلوا قلبي" و"ولد الهدى" ، وكذلك حدسه عن الحرية من خلال قصيدته التي يقول فيها "وللحرية الحمراء باب ـ بكل يد مدرجة يدق". اضافة الى الجوانب المتعددة من شعر وحياة الشاعر الكبير احمد شوقي الذي تحل ذكرى رحيله في الشهر الجاري.



Date : 10-11-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش