الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اصدارات : مجموعة قصصية مشتركة للشعلان مع أدباء عرب

تم نشره في الأحد 22 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
اصدارات : مجموعة قصصية مشتركة للشعلان مع أدباء عرب

 

 
صدرت للأديبة سناء الشعلان مجموعة قصصية مشتركة مع أحد عشر قاصاً عربياً ، وهي القصص الفائزة التي وصلت إلى المرحلة الثانية وقبل النهائية من جائزة العشق للعام ,2009 وقد صدرت المجموعة عن دار سفنكس في القاهرة في طبعتها العربية ، علماً بأنّ المجموعة ستصدر في نسختها السّلوفاكية في مطلع العام 2009 كما صرّح السفير السلوفاكي في مصر بيتر جولدوش ، والسيد خالد عباس المدير العام لوكالة سفنكس العالمية ، تمهيداً لترجمتها إلى لغات أخرى في ما بعد.

ويذكر إنّ المجموعة قد أُشهرت في معرض الكتاب المصري المنصرم منذ أيام في جناح وكالة سفنكس ، كما شهدت أكثر من قراءة أدبية لها في أمسيات إبداعية عقدت في المقهى الثقافي في معرض الكتاب وفي كتاب خانة في القاهرة.

والمجموعة القصصية تحمل اسم" في العشق" وجاء إشهار المجموعة على هامش حفل توزيع جوائز العشق للعام 2009 الذي أقيم مؤخراً في القاهرة في استضافة سفير سلوفاكيا في القاهرة.

والمجموعة القصصية تضمّ القصص التالية :"حمروش الدّكر" لمحمد ناجي من مصر ، و"لقاءات" لعبدو عثمان من سورية ، و" نفس أمارة بالعشق" لسناء الشعلان ، و"صلاة واحدة" لسها زكي من مصر ، و"أكفان بيضاء" لزكريا صبح من مصر ، و"صورة ممنوعة لامرأة فوق الشبهات" لجليل إبراهيم المندولاوي من العراق ، و"ملاك الفجر" لوحيد غانم لفته من العراق ، و"حواء" لعلاء الدين محمد قنديل من مصر ، و "حواء" لباسم غبراهيم عبدو من سوريا ، و" اعترافات عانس" لعبد الحميد محمد أسعد من سورية ، و"فصل من سيرة روائي عاشق" لبيانكا أنطوان ماضية من سورية ، و"البحث عن ملكة" لمحمد العشري من مصر.

وقصة الشعلان في هذه المجموعة هي"نفس أمّارة بالعشق" هي قصة عشقية ، إنّها سيرة مفترضة غير حقيقية لها ، تلخّص كلّ آمال وإحباطات الإنسان العربي المعاصر في واقع مأزوم مؤلم قد يضنّ عليه حتى بحبّ واحد صادق في حياته ، ويطعمه مكلوماً للحرمان والجوع بكلّ مستوياته ومعانيه.



«خلق الهي لا نشوء وارتقاء»

كتاب جديد لناصرالدين الدويك

بمناسبة مرور 150 عاما على ظهور نظرية داروين في النشوء والارتقاء (التطور) ، صدر عن دار جليس الزمان كتاب جديد يحمل عنوان "خلق الهي لا نشوء و ارتقاء"، للدكتور ناصر الدين الدويك الذي يعمل حاليا في كلية الزراعة في الجامعة الأردنية. يتعلق الكتاب بنقض علمي لنظرية داروين حول النشوء والارتقاء ، كما يحتوي الكتاب على نظرية وفرضيات جديدة.

قد يظن البعض بأن نظرية التطور التي وضع أساسها العالم داروين قد تلاشت منذ مدة طوبلة ، ولكن الحقيقة غير ذلك ، فلا زالت كتب مادة العلوم الحياتية أو البيولوجيا التي تدرس في جامعات الدول العربية والغربية على حد سواء تعتمد بشكل رئيس على هذه النظرية ، كما ان الاف الأبحاث العلمية في علم التقنات الحيوية وعلم المعلوماتية الحيوية تصدر سنويا ، حيث يتم تفسير نتائج تلك الأبحاث بموجب نظرية التطور الداروينية .

لقد عارض مؤلف الكتاب جميع الآليات المطروحة لاثبات امكانية تشكل مواد عضوية من مواد غير عضوية في أجواء الدهر السحيق كما حاول أن يثبت ذلك العالم ميلر في تجربتة الشهيرة. كما ينفي المؤلف امكانية تشكل الحموض النووية و الأنزيمات الفاعلة في ظروف طبيعية خارج الخلايا الحية.

يعتقد المؤلف بأن ركائز آلية الانتخاب الطبيعي Natural selection ناقصة ، فهي تفتقر الى بعض المواضيع السلوكية ذات التأثير المهم على نجاح عمليات تكاثر الكائنات الحية مثل فرضيتة التي أسماها "فرضية عنصر الأمن" . كما يضيف المؤلف بان آلية الانتخاب الطبيعي تتعارض مع خصوصية آلية عمل الجينات المنظمة .Regulatory Genes

يطرح المؤلف آلية الانتخاب البيئي كبديل عن آلية الانتخاب الطبيعي لتفسير حدوث بعض التغيرات التي تؤدي الى عملية التنوع .Speciation ان آلية الانتخاب البيئي في رأيه ترتكز على موضوعين مهمين: الاول وجود جينات ملائمة للبيئة ، والثاني توفر عنصر الأمن لدى أفراد كائنات المملكة الحيوانية ، مقارنة مع آلية الانتخاب الطبيعي التي ترتكز على الموضوع الأول فقط.

يقول المؤلف بان التقدم الذي حدث في علم الجينات وفي علم التقنات الحيوية قد أسهم بشكل كبير في تبديد امال التطورين في اثبات قضيتهم ، يرى المؤلف بأن كل طروحات التطورين تسرد البراهين و الأدلة عن صحة مفهوم تأقلم الكائنات مع بعض الظروف البيئية ، وعن امكانية حدوث عملية التنوع وظهور السلالات ، وهذا ما لا يختلف معهم فيه. اما موضوع انتقال الكائن الحي من جنس الى جنس اخر فهذا ما ينفيه المؤلف بشدة ، حيث يرى بأن اثباتات علماء التطور في هذا الميدان تخمينية وضحلة ولا تتفق مع الواقع أو مع العلم التجريبي.

لقد نشأ علم حديث يبحث في مواضيع تتعلق في وجود تشابهات بين جينات الكائنات الحية اسمه علم المعلوماتية الحيوية Bioinformatics ، يتكون هذا العلم من برامج حاسوبية تبحث في درجات التشابه بين جينات الكائنات الحية المختلفة. يقول المؤلف بان تشابه وحدات بناء الحموض النووية Nucleotides (بالنسبه للجينات التي تسمى محافظه) لبعض الجينات بين بعض انواع الكائنات الحية سببه التشابه في الوظيفة ، وليس سببه وحدة الأصل كما تدعي نظريات التطور ، ويستطرد المؤلف بأن هذا التشابه يجب ان يقودنا الى ان مصمم هذه الجينات هو اله واحد احد أراد ان يجسد وحدانيته أمام العلماء من خلال هذه التشابهات في الجينات. ولذلك يرى المؤلف بضرورة تسمية هذا العلم بعلم التوحيد الحيوي .Bio-monotheism

Date : 22-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش