الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الغناء الديني.. أجواء روحانية وقيمة جمالية تتواءم وطبيعة الشهر الفضيل

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
الغناء الديني.. أجواء روحانية وقيمة جمالية تتواءم وطبيعة الشهر الفضيل

 

 
الدستور ـ طلعت شناعة

تعد الابتهالات والادعية جزءا من طقوس شهر رمضان المبارك. ولا يقتصر اداؤها على العلماء والمقرئين فقط ، بل ان نخبة من المطربين والفنانين اصبحوا يؤدون الادعية الرمضانية ، وتسعى الشركات المنتجة الى اختيار مطربين لاداء ابتهالات لتقدم وقت الغروب او وقت السحر.

ومن ابرز الاصوات التي ادت الابتهالات الفنان عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة ، ومن الجيل الحالي في مصر الفنان هاني شاكر والمطربة شيرين عبد الوهاب ، وبعض نجوم الكرة المصرية. وفي الاردن ، يبرز اسم الفنان فؤاد حجازي ومالك ماضي كأبرز الفنانين الذين يقدمون الابتهالات والادعية خلال السنوات الماضية.

يقول الفنان مالك ماضي: اذا اردنا الحديث عن الغناء الصوفي فهو موضوع كبير وشائك وهو يعني من وجهة نظرهم وسيلة لاثارة الاشواق وتحريك القلوب في السير الى الله مثلما يفعل الحداؤون مع الابل فينشطونها ويستحثون خطاها. حيث تسمع نغم الحداء الموزون بصوت جميل فتستخف الحمل الثقيل وتستقصر الطريق الطويل ، وهم يعتبرون ذلك السماع عبادة وقربى الى الله سبحانه وتعالى او على الاقل عونا على العبادة.

ويضيف ماضي: لكن لا نريد ان نغوص في هذا المجال ، لأن موضوعنا الغناء الديني اذا صح التعبير. وهو بعيد عن الجوقات والمنشدين وغير ذلك بمعنى الغناء الديني الفردي والذي مورس من قبل كثير من الفنانين بعيدا عمن تخصصوا في هذا القالب من الغناء امثال السوري حمزة شكور واديب الدايخ وصبري مدلل وعمر سرميني وسيد النقشبندي ( الذي لحن له الموسيقار بليغ حمدي وعمار الشريعي).

ويضيف ماضي: اما تجربتي الشخصية في هذا المجال الذي اسميه الغناء الديني ، بمعنى انه قالب مشابه لقالب الاغنية من حيث الموسيقى والمذهب بعد كل كوبليه. وكان لكثير من المطربين العرب دور في هذا الجانب سواء لاثراء الحالة الغنائية او التقرب الى الخالق. وانا اعتبره جانبا من الغناء واتمنى من كافة المطربين اثراء هذا الجانب من الغناء لأنه اصبح شبهَ مفقودْ في هذا العصر. وبخاصة في الجيل الحالي. الا ان هناك تجارب اعتبرها فاقدة للنص الجيد الذي يليق بقدرات وابداعات الخالق عز وجل. وهي كلمات لا تعبر عن الغناء الديني فكيف اذا اردنا مقارنتها بالغناء الصوفي.

لذلك قدمت مجموعة بلغت ( )30 اغنية دينية من كلمات طاهر سلمان خلال السنوات الخمس الماضية لكافة المناسبات الدينية والتغني بابداعات الخالق. واعتبر هذه النصوص ذات قيمة جمالية ادت الغرض على اكمل وجه ، وتقبلها الجمهور وصنعت صدى في عالم الغناء الديني ومن ثم جاء بعدي الكثيرون وفعلوا ما فعلت وربما يصبح هذا تقليدا لكل فنان وان يكون جزءا من اعماله الغناء الديني.

ويقول الفنان فؤاد حجازي : ما ان يأتي شهر رمضان حتى تمتلئ النفوس بالاجواء الروحانية والمشاعر الفياضة. فتهيم الروح تسبح في ملكوت الله مستبشرة بقدوم موسم النفحات الربانية. والابتهالات الرمضانية نوع من الانشاد الديني الذي يهذب الروح ويحثها على الهيام في ملكوت الله ويدعوها للامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويضيف الفنان حجازي: فالانشاد الديني بشكل عام يطلق على نوع من الغناء تأتي منظوماته الشعرية وصيغته الادبية في اطار الموضوعات الدينية مثل المدائح والموالد وغيرها. كما عرف بارتباطه بفئة معينة من المؤدين اطلق عليهم لقب"المنشدين ". وفي رمضان عادة ما تنتج مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ابتهالات واناشيد ورمضانية تختص بهذا الشهر الفضيل. وقد ساهمت في هذا اللون بتسجيل ( )30 ابتهالا مع الاطفال وذلك اثر نجاحي قبل عامين بتسجيل ابتهالات مع الاطفال ، والتي لاقت استحسانا وقبولا من المشاهدين والمستمعين ما دفعني لتكرار التجربة مع الاطفال ، واقناع مدير عام المؤسسة باعادة هذه التجربة . وقد كتب كلمات الابتهالات لهذا العام الشاعر عارف لافي والفنان ابراهيم خليفة ولحنها مجموعة من الملحنين وهم حسين دغيمات وجورج اسعد ومحمد بشناق وخالد عياد ويوسف اسعد. وتم تسجيل هذه الابتهالات باشراف ضرغام بشناق وتم تصويرها مع فرقة اطفال كورال اربد باشراف الدكتور محمد غوانمة واخرجتها مرام الشريف.



Date : 02-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش