الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات السورية تفتح جبهة قتال جديدة مع المعارضة في اللاذقية

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا امس إن عملية وقف العمليات القتالية في سوريا انتهكت 31 مرة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

ولم توضح الطرف الذي انتهك الهدنة بين القوات الحكومية السورية والمعارضة.  

الى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية امس إن أنقرة لم تقصف سوى أهداف تنظيم داعش في سوريا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وأضاف أن قوات الحكومة السورية والقوات الروسية تنفذ عمليات قصف منذ بدأت الهدنة.

وقال المتحدث تانجو بيلجيتش إن مزاعم روسيا عن إرسال أسلحة لسوريا ضمن قوافل المساعدات القادمة من تركيا لن تؤخذ على محمل الجد وأنها تهدف إلى التغطية على جرائم الحرب الروسية.

من جانبه قال مسؤول معارض والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية السورية شنت هجوما امس على تل كباني تسيطر عليه قوات المعارضة في شمال غرب سوريا في توسيع للعمليات المستمرة في هذه المنطقة على الرغم من اتفاق وقف العمليات القتالية.

وقال معارضون إن الهجوم على تل كباني في محافظة اللاذقية كان مدعوما بغارات جوية روسية.

وتبادلت الحكومة والمعارضة اتهامات بانتهاك الهدنة، ولا يشمل اتفاق وقف العمليات القتالية تنظيم داعش وجبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا والتي لها وجود كبير في شمال غرب سوريا.

ويطل التل على بلدة جسر الشغور التي تسيطر عليها قوات المعارضة في محافظة إدلب المجاورة وسهل الغاب الذي اعتبر تقدم المعارضة فيه العام الماضي بمثابة تهديد متزايد للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال فادي أحمد المتحدث باسم الفرقة الأولى الساحلية وهي جماعة تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر إن قوات الحكومة وقوات أخرى تحاول الإغارة على التل تحت غطاء جوي روسي كثيف ونيران المدفعية.

من جانب اخر،  قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية امس إن 43 من مقاتليها قتلوا عندما هاجم عناصر تنظيم داعش بلدة تل أبيض على الحدود مع تركيا الأسبوع الماضي.

وقال ريدور خليل المسؤول بوحدات حماية الشعب أيضا إن الوحدات انتشلت 140 جثة لمقاتلي تنظيم داعش قتلوا في المعركة التي بدأت السبت الماضي وانتهت الاثنين وأبقت الوحدات سيطرتها على البلدة، وأضاف أن 23 مدينا قتلوا كذلك.

وعلى صعيد اخر، قال المعارض السوري جورج صبرا عضو هيئة التفاوض امس إن مواعيد استئناف محادثات السلام السورية التي تدعمها الأمم المتحدة ستظل فرضية ما لم يساعد اتفاق وقف الأعمال القتالية على تنفيذ البنود الإنسانية.

وقال صبرا ما لم تساعد الهدنة على تنفيذ هذه البنود (من قرار الأمم المتحدة) تبقى جميع المواعيد لاستئناف المفاوضات مواعيد فرضية.

وأضاف «ما قيمة الهدنة إذا لم يقم المشرفون عليها وأعني الروس والأمريكيين بدفع جميع الأطراف على الالتزام بها»؟. وتطالب المعارضة بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ورفع الحصار الذي تفرضه القوات الحكومية والإفراج عن المحتجزين ووقف الضربات الجوية قبل المشاركة في المفاوضات. وكان هذا من بين الشروط التي تضمنها قرار أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ديسمبر كانون الأول.

وقال صبرا إن ثبات الهدنة ونجاحها في تحقيق أهدافها عامل أساسي في استئناف المفاوضات في الموعد الذي حدده السيد (ستافان) دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش