الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية تدين العمليات الإرهابية الإجرامية وتشيد بيقظة وأداء الأجهزة الأمنية في التصدّي لها

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور- حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وامان السائح ونسيم عنيزات ومحمود كريشان وزياد الطهراوي وايهاب مجاهد وانس صويلح



دانت فعاليات وطنية الاعمال الارهابية والاجرامية التي حاولت فيها مجموعة ارهابية العبث بامن الوطن والمواطن ، مؤكدة بان الاردن سيبقى القلعة المنيعة والحصينة امام كل من تسول له نفسه النيل من امنه .

واشادت تلك الفعاليات بالاداء الرفيع الذي ابداه كل من ساهم في درء هذه الفئة الضالة عن الارض الاردنية واي جزء منها حيث كانت قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية والدرك والمخابرات في كامل الجاهزية والاداء الرفيع الذي نفاخر به الدنيا.

الدكتور عدنان بدران

رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران أكد من جانبه أننا في الأردن طالما حذرنا من وجود خلايا نائمة قد تكون ارهابية، وبطبيعة الحال هذا أمر متوقع في بلد محاط من التنظيمات الارهابية، إلاّ أن قواتنا الأمنية والاستخباراتية مستعدة دوما للتعامل مع هذه التنظيمات الإرهابية داخل الوطن.

وأشار د.بدران إلى أن ما حدث في اربد هو جزء من ما كنا نحذر منه، بوجود خلايا ارهابية تنسب الى تنظيمات، مؤكدا أن أكثر ما يميز الأردن هو قوة منظومته الأمنية، فقد تعاملت معها في اطار القانون بكل حرفية وحزم وعلى أعلى مستوى واستطاع من خلال معلوماته الاستخبارية التوصل لهم.

وبين بدران أننا في الأردن نفتخر بمنظومتنا الأمنية والاستخباراتية والتي تجعل من الأردن حصنا منيعا وعصيا على كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على أمن واستقرار الوطن، مشددا على ان المواطن يستطيع ان ينام مطمئنا في بلدنا كونه يعيش في واحة من الأمن والاستقرار وسط منطقة ملتهبة ظلامية تعيش بها حزمة من التنظيمات الارهابية، حتما هو يعيش مطمئنا بسبب عيون القوات الأمنية الساهرة على أمن وسلامة الوطن والمواطن.

توفيق كريشان

وقال نائب رئيس الوزراء الاسبق العين توفيق كريشان ، لا شك ان قلوب ومشاعر الاردنيين تنبض بمعاني الفخر والاعتزاز باجهزتنا الامنية الباسلة، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة ومنتسبوها النشامى الغر الميامين هؤلاء الذين هم حقا فرسان الحق وهم الرجال الرجال، والصفوة الصفوة ، الأردنيون المنتمون والاوفياء الصادقون الذين نذروا انفسهم وعاهدوا الله على حماية الامن الوطني الاردني من كل اسباب العنف والارهاب والفوضى حتى يبقى الاردن نظيفا وامنا ومستقرا وعصيا على كل المخططات الشيطانية الارهابية والتي تحاول المساس بامن الاردن وطمأنينة اهله وضيوفه.

واشار كريشان الى ان ما كشفته دائرة المخابرات العامة امس الاول الثلاثاء من مخطط ارهابي كبير كان يستهدف امن واستقرار هذا البلد، عبر مخطط شرير حاقد يستهدف اشاعة الفوضى والقتل والدمار داخل المملكة الاردنية الهاشمية لكن رجال المخابرات الابطال الاشاوس كانوا لهم بالمرصاد، واحبطوا ذلك المخطط الدموي الاسود، مؤكدا ان علينا ان نكون بحالة يقظة واستنفار وان يكون الأردنيون رديفا لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية الذين يسهرون على راحة وامن الوطن والمواطن.

الدكتور ابراهيم العموش

من جانبه، اكد الوزير الأسبق عضو محكمة التحكيم الدولية في لاهاي الدكتور ابراهيم العموش أننا ندرك أن الأردن مستهدف من جهات خارجة عن القانون منذ 2005 عندما حدث تفجيرات عمّان والتي لا زالنا نعيش وجعها حتى اليوم، والان ما حصل أمس الأول هو جزء من المنظومة الارهابية المستهدفة للأردن، الذين تجمعوا لنشر الفكر الظلامي التكفيري ونشروا سمومهم في العالم، والأردن بطبيعة الحال جزء من المنطقة المستهدفة، ولكننا نختلف بحمد الله بما ننعم به من نعمة الأمن التي منحها الله علينا، ونحن عمليا محسودون عليها.

ونبه العموش أننا بالتأكيد سنبقى تحت مهجرهم، بالتالي يجب أن نبقى جميعا على يقظة، مشيرا الى اليقظة المشكورة للأجهزة الامنية بكل قطاعاتها والتي تحمي الوطن من هذه الجماعات الارهابية.

ولفت العموش الى اننا في الأردن قد نختلف على الأسعار أو أي أمور حياتية وهو كاختلاف الأئمة على رحمة للأمة، لكننا حتما لا نختلف على حب الوطن وعشقه والوقوف صفا واحدا لحمايته وحماية ترابه من أي مساس مهما كان.

وشدد العموش على ضرورة التركيز في النظر لنتائج الرسالات التي تبث في أذهان الكثيرين خلال الفترة الحالية وتحديدا الشباب، لا أن ننظر المبادئ التي تبث، فما نراه من نتائج هو امر مقزز من حروب وقتل وتدمير وضياع، وتشريد ولجوء وهذا كله نتيجة على أرض الواقع لما يبث من مبادئ خاطئة، وهذه رسائل توعية يجب ان توجه للشباب وأبنائنا بالمدارس والجامعات، فعلى الشباب أن يدرك النظر بما يقوم به اي انسان من اثره على أرض الواقع من خلال ذلك يتم التقييم، فما تزرعه تحصده بالتالي يجب التركيز على الآثار على الارض.

دكتور صلاح جرّار

واعتبر الوزير الأسبق الدكتور صلاح جرّار وجود أي مظاهر ارهابية وجماعات هي حوادث معزولة، ومحدودة وبحمد الله الأردن بفضل قيادته الحكيمة ومنظومته الأمنية عالية المستوى هو دوما بأفضل حال، وعلينا دوما ان نحمد الله على الأمن الذي تنعم به البلد وأن الحادثة معزولة ومحدودة نأمل ان لا يكون لها اي مضاعفات او عواقب.

وشدد جرّار على أن مثل هذه التنظيمات الارهابية يتم اقتلاعها من الأردن، وحتى باعتقادي إن كان لهم ارتباط خارج البلاد فان حدودنا آمنة وعيون جنودنا وأجهزتنا الأمنية متيقظة، ولا مجال لأي أعمال من قبلهم لا من الداخل ولا من الخارج فهي جماعات معزولة، معربا عن امله أن يكون ما حدث أمس الأول من اربد تحذيرا يرتدع منه كل من يطمعون بإثارة الفتن، وأن نرى بوضوح ما حلّ بدول المنطقة نتيجة للأعمال الارهابية، ولنعمل على الاستمرار في بناء وحماية وطننا بقيادة جلالة الملك الذي قاد الأردن الى شاطئ الأمان بفضل توجيهات جلالته وسياساته الحكيمة.

ورأى جرّار أن تعامل المواطنين مع الأحداث كان بحاجة لشيء من التنبه، مشيرا الى ان حالات التجمهر التي حدثت لم تكن ايجابية سيما وان الحدث حساس، مؤكدا ضرروة وجود ثقافة عند المواطنين لعدم التجمهر أمام مثل هذه الحوادث أو غيرها حتى لا يلحق بأحدهم أذى من جانب، ولترك المجال للأجهزة المعنية للعمل بشكل دقيق.

علي الغزاوي

الوزير الأسبق علي الغزاوي بدأ حديثه بطلب الرحمة للشهيد راشد حسين الزيود وتمنى الشفاء للجرحى الأبطال، مؤكدا ان ما قدمه راشد لا يشبه أي حالة في الدنيا سوى الأردنيين، فهو قائد مجموعته التي خاضت المعركة ضد المجموعات الارهابية في اربد فكان في مقدمتهم لينال الشهادة مدافعا عن وطنه بشجاعة أردنية يسعى من خلالها لحماية تراب بلد عشقه كما يعشقه الاردنيون.

واكد الغزاوي أن ما حدث في اربد يدل على يقظة أجهزتنا الأمنية وشبابنا الأبطال، فهم متيقظون باستمرار لما يدور في وطننا وهم من يضحون بأرواحهم في سبيل الشهادة، مؤكدا وهو ابن شهيد أن نكهة هذا الانجاز الوطني رائعة سيما وانه عاش روعتها كون والده استشهد فكم يهنأ الوطن بنماذج مثل راشد الذي انضم الى كوكبة من الشهداء.

وشدد الغزاوي على أهمية دور أجهزتنا الأمنية بقيادة جلالة الملك وهو الجندي الأول في حماية أمن وسلامى الوطن وسعيهم المستمر لتحصين بلدنا، وما من شك ان شهيدنا راشد قائد المجموعة هو اكبر دليل على عظمة ما تقوم به هذه الأجهزة.

ودعا الغزاوي المواطنين كافة أن يشاهدوا ما تعرضت له دول كثيرة من ويلات الحروب الاقليمية ومازالت اثارها تحت غطاء «الربيع العربي» وكم لذلك من نتائج سيئة جدا عملت على تقسيم الوطن العربي، كل هذا يتطلب الكثير من الحرص والتعامل والتعاون مع الأجهزة الأمنية، فلا بد من الحرص الامني الذي له دور كبير في التعامل مع ظروف المرحلة.

سعيد شقم

بدوره قال الوزيرالاسبق/ سعيد شقم اننا في الاردن نحب لاولادنا ان يدخلوا القوات المسلحة والاجهزة الامنية بل ونفاخر في ذلك، وقد خدمت اعداد كبيرة منا في القوات المسلحة وأنا والحمد لله منهم ومن مدرستهم، واننا نحج حجا الى بيوت عزاء اهلنا حين تهدي عائلة اردنية شهيدا للوطن، نقدر الشهادة ونقدر العطاء ونعتبر شهيد الواجب الضابط البطل راشد الزيود احد كواكب الشهادة الاردنية وهو يصعد الى جنات النعيم باذن الله الى جانب الشهداء الابرار.

وثمن شقم باعتزاز دور المخابرات العامة واجهزتنا الامنية وقواتنا الباسلة في دورها البارز وجهدها الموصول في حماية الاردن من المخاطر والتصدي بشجاعة لقطعان الارهاب واحباط مخططاتهم الاجرامية ليبقى الاردن واحة للامن والامان .

محمد طالب عبيدات

وقال وزير الاشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات نحمد الله تعالى بأن هناك جنود بواسل يدافعون عن أمن الوطن وإستقراره، ولهذا جاءت العملية الامنية النوعية والمداهمات في مدينة إربد للقضاء على مضاجع الخارجين عن القانون وتأكيد ملاحقة المجموعات المتطرفة التي تسعى للفتنة والعبث بالامن الوطني .

 وقال عبيدات تحية إكبار وإجلال لبواسل الاجهزة الامنية التي نعتز بها من القلب ونفخر بمهنيتها وجهوزيتها ويقضتها للدفاع عن أمن الوطن وإستقراره، ونحتسب من قضى منهم شهيد وطن عند رب العزة ،والامن الوطني الاردني خط أحمر وخاب وخسر من ظن أنه قادر على العبث به، فالقيادة الهاشمية والجيش العربي والاجهزة الامنية والمواطن كلهم في خندق الوطن.

 واضاف ان وقفة المواطنين المساندة والداعمة للاجهزة الامنية تسجل في ميزان وطنيتهم، فلقد عجت وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الفخر والمساندة والوقوف لجانبهم وتأييدهم والتأكيد على أن الامن والاستقرار خط أحمر، ولا مكان في الاردن لاي متطرف أو إرهابي أو حاقد أو مندس أو خارج عن القانون، فالاردنيون وسطيون في طرحهم وطيبون وكرماء ومعتدلون ومتسامحون وأقوياء ويفوتون على محاولي الفتنة أفعالهم البائسة واليائسة للنيل من أمننا الوطني.

 واكد عبيدات انه مطلوب في هذه الظروف تمتين جبهتنا الداخلية ووحدة صفنا ونسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية لتفويت الفرصة على كل المحاولات الرخيصة للعبث بأمن الوطن.

ليث شبيلات

من جانبه رفض المعارض البارز المهندس ليث شبيلات استخدام السلاح من قبل اي شخص او جماعة لفرض برامجها في الاردن ومستنكرا ما قامت به تلك المجموعة المارقة.

وقال شبيلات في تعليقه على عملية اربد على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» ،، من منطلقاتنا الثابتة أن اية معارضة تلجأ إلى السلاح مدانة لانها تصبح أداة تفجير للمجتمع ولن تكون ابدا أداة إنقاذ له .

لقد وقفنا ضد لجوء المعارضة السورية للسلاح رغم كل البطش الذي تعرضت له ورغم انها لم تكن البادئ باراقة الدماء ، وان السلاح طريق للحرب الأهلية وتفجير السلم الأهلي.

ومن تحصيل الحاصل اننا ندين بشدة اي شخص أو جماعة تستعمل السلاح لفرض برنامجها عندنا في الاردن.

وبعد ترحمنا على شهيد قواتنا الأمنية اليقظة رحمه الله نقول «اللهم احفظ بلدنا ومجتمعه المتماسك من شر كل متطرف. آمين آمين».

الشيخ علي الحلبي

وقال فضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي وهو من علماء التيار السلفي في الاردن « نحيّي بكل صدق وتقدير جهودَ الاجهزة الامنية الشجاعة على جهادها الميمون،وجهودها المباركة.. في حفظ أمن البلاد والعباد وإيمانهم..لتنعمَ بلادُنا الأردنية الهاشمية -بأهلها وضيوفها بكل معاني الهناء والأمان..

وأضاف الشيخ الحلبي تلكم العملية الأمنية المتميزة الموفّقة التي انتهت مع تباشير فجر امس ، حيث داهمت فيها مجموعةٌ باسلةٌ مِن القوات الأمنية عدداً مِن(الخارجين على القانون)،الذين وصفَتْهم بعضُ التقارير الصحفية بـ: (الإرهابيين)..فاندحروا منهزمين، وانهزموا مدحورين-بحمد الله رب العالَمين-.

ولا نقول بعد إلا:حفظ الله بلادَ المسلمين عامّة -، وبلادَنا الأردنية الهاشمية خاصةً مِن كيد الفُجّار، وظلم كل مُبطِلٍ غدّار..ورزقن في أوطاننا وأهلينا كمالَ الأمن والإيمان والأمان ، إن ربي سميعٌ مجيبٌ .

السفير احمد المبيضين

من جهته قال السفير احمد علي المبيضين ان الاستهداف الأمني للأردن في تزايد، وفي ظل ما تشهده معظم دول الجوار من اضطراب وتفجيرات وتنامي تنظيمات الارهاب وهذا يفرض على جميع ابناء الوطن ان يكونوا عونا لأجهزتنا الأمنية الساهرة على حماية الوطن وقطع الطريق على الحاقدين، الذين لا يضمرون إلا السوء للأردن، الذي بقي في طليعة الذائدين عن قضايا الدين والأمة، رغم تعرضه ومنذ وقت مبكر لمحاولات المساس بأمنه الوطني، ارتباطاً بمواقفه السياسية التي اتسمت بالحكمة والتعقل وبعد النظر والوسطية والاعتدال، وقد عانى الاردن كثيرا من الارهاب وقدم تضحيات جساما جراء ذلك.

واعرب المبيضين عن اعتزاز ابناء الاسرة الاردنية الواحدة برجال دائرة المخابرات العامة الذين تمكنوا من احباط العملية الاجرامية الارهابية التي خطط لها مجرمون لزعزعة امن واستقرار الوطن والنيل من طمأنينة اهله وضيوفه مؤكدا على ان هذا الدور الوطني لهذا الجهاز الاردني القوي الذي يواصل عمله بأمانة وانتماء لحماية الاردن ليبقى دوما وابدا واحة للامن والاستقرار باذن الله

د. زيد المحيسن

من جهته قال رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية الدكتور زيد المحيسن ان الاجهزة الامنية الاردنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، على الدوام عنوان للشرف والعفة الوطنية وواصلت سهرها ودابها على حماية المواطنين وجعلت من الاردن الملاذ الآمن للاشقاء بما توفره من حماية وظل وارف مؤكدا على ان قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية ستبقى سياجا منيعا للوطن والمواطنين وستتصدى باحتراف ومهنية ووطنية لكافة المخططات الاجرامية الحاقدة وان الاردن سيبقى ابيا عصيا على كافة الحاقدين.

واكد المحيسن ان العيون الساهرة في مخابراتنا العامة على امن هذا البلد واستقراره لا تنام ابدا فالعيون مشرعة والقلوب مؤمنة بقدسية هذا الوطن الغالي فرجال المخابرات دائما لهم بالمرصاد وفرسان الحق بانتظارهم وارواح الاردنيين ستكون رخيصة من اجل هذا الوطن الغالي وشعبه الابي وقيادته الهاشمية الحكيمة.

 ثائر الزعبي

الخبير و المحلل السياسي ثائر الزعبي قال ان الاستهداف الأمني للأردن في تزايد، وفي ظل ما تشهده معظم دول الجوار من اضطراب وتفجيرات وتنامي تنظيمات الارهاب وهذا يفرض على جميع ابناء الوطن ان يكونوا عونا لأجهزتنا الأمنية الساهرة على حماية الوطن وقطع الطريق على الحاقدين، الذين لا يضمرون إلا السوء للأردن، الذي بقي في طليعة الذائدين عن قضايا الدين والأمة، رغم تعرضه ومنذ وقت مبكر لمحاولات المساس بأمنه الوطني، ارتباطاً بمواقفه السياسية التي اتسمت بالحكمة والتعقل وبعد النظر والوسطية والاعتدال، وقد عانى الاردن كثيرا من الارهاب وقدم تضحيات جساما جراء ذلك.

 عمر الحمامرة

الشيخ عمر الحمامرة من مدينة اربد اكد ان الاردن بقي وسيبقى عصيا على الارهابيين و المخربين من اصحاب الاجندات الخبيثه بفضل قيادته الهاشمية المظفرة واجهزته الامنية القوية التي تعلمت دروس العز و الشهامة من جيشنا العربي المصطفوي فهي قادرة على التعامل مع اي اخطار تحوم بالاردن وتبذل الغالي و الثمين من اجل حماية الاردنيين واعراضهم وممتلكاتهم.

واكد ان جهاز المخابرات العامة صمام امان يعتز به الجميع فقد سهر الليالي ولا يزال ليحمينا من كل خطر صغر او كبر ومن كل المؤامرات الخارجية التي يحاول البعض من خلالها نشر الرعب في نفوسنا.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش