الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور استطلعت آراء الضيوف العرب: وزراء ثقافة وفنانون وكتاب عرب يبدون اعجابهم باحتفالية عمان عاصمة للثقافة العربية

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
الدستور استطلعت آراء الضيوف العرب: وزراء ثقافة وفنانون وكتاب عرب يبدون اعجابهم باحتفالية عمان عاصمة للثقافة العربية

 

 
الدستور- هيام ابو النعاج - استقطب عرض »عمان تبدأ بالعين« الذي كتب كلماته الشاعر حيدر محمود وزير الثقافة واخرجته سمر دودين وصاغ السينوغرافيا له نادر عمران واخرج صور الشاشة اياد الخزوز وألف موسيقاه فراس حتر، اهتمام الضيوف العرب المشاركين في احتفالية عمان عاصمة للثقافة العربية، كما لفت انتباه الضيوف المشاركين الاعداد للاحتفالية ورقصات الفرق في ساحات حدائق امانة عمان والتنظيم المحكم للاحتفالية.
»الدستور« استطلعت آراء الضيوف العرب من مثقفين وفنانين في احتفالية عمان عاصمة ثقافية.

نجوى قصاب حسن »وزيرة الثقافة السورية«
الاهتمام بالثقافة بابعادها القومية والحضارية والتي تتجلى في هذه التظاهرة الفكرية والثقافية خلال عقد من الزمن تتناوب فيه العواصم العربية ان تكون مركزا للاشعاع المعرفي والفني وهي احتفالية هامة جدا على الصعيد الوطني والانساني لان من خلالها يمكن تبادل الخبرات والافكار والاطلاع على المخزون الثقافي لكل بلد من البلدان العربية الامر الذي يمكن من الاطلاع العميق والمباشر على النتاج الابداعي والتراث الفني ومن تعميق التعارف عن قرب بين المبدعين والمفكرين العرب.
في هذا الاطار كان افتتاح هذه المناسبة العامة باعلان عمان عاصمة ثقافية قد حقق ابعاده واهدافه وخاصة في اطار الرعاية الملكية السامية لهذه الفعالية بحضور الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله ورعايتهما لحفل الافتتاح الذي كان اعد اعدادا عالي المستوى ربط بين الرمز والواقع وابرز صورا جمالية تشهد على عراقة المملكة الاردنية الهاشمية وتاريخها الذي يمتد الى احقاب طويلة تشهد ارتقاء المستوى الحضاري والفني للاردن ولهذه المناسبة نشكر القائمين على اعداد هذه الفعالية ونتمنى للمملكة الاردنية دوام العز والتقدم على الجهود المبذولة والحفاوة وكرم الضيافة.

عبدالباسط عبدالماجد »وزير الثقافة والسياحة السوداني«
عمان عاصمة للثقافة العربية بتاريخها وحضارتها فهي ارض تفاعلت فيها مجموعة من الحضارات لتمتزج وتقوم حضارتها العربية الخالصة، فاذا احتفلت العروبة بالعاصمة الثقافية بعمان وهي تجلي وجها من اوجه الثقافة فيها والمتوقع من حولية العاصمة الثقافية ان تكون مظهرا لما يتميز به المجتمع الاردني من فن وشعر وادب وتراث وموروث.
وقد انعكس كل ذلك في احتفالية افتتاح برنامج العاصمة الثقافية فقد عشنا مع الاسطورة الاردنية القديمة على العين ورأس العين وما توحي به من الخروج بلسان الاردني من الصخر بما يكسبه صلابة وقوة ولكن في نفس الوقت تضيف الاسطورة عينا، الماء الذي تسكبه سلاسة وعذوبة كما يأتي نبت الياسمين ليضفي لمسة من الاناقة والجمال والثروة والعطر فقد كانت افتتاحية موفقة مزجت بين الموسيقى التصويرية والشعر الابداعي الجميل والحركة الفنية المعبرة.
هكذا بلمسة واحدة تعبر بنا الافتتاحية ماضي الاردن لتصل بنا الى الفرح بالمولود الجديد كانت افتتاحية رائعة تدل على مجهود فني كبير وفكر ابداعي اصيل، تهانينا للاردن بعاصمتها الثقافية وامنياتنا بسنة من الابداع والفن والفكر و الجمال.

سميح القاسم »شاعر«
اريد هذه المرة ان ابدأ بالشكليات والثناء على الجانب التنظيمي الذي يسير بانتظام كساعة سويسرية حتى الان وارجو ان يستمر على هذا النحو. وكان من اللافت للنظر الاداء الحضاري الانيق في الحفل الافتتاحي بالباحة البهية النظيفة ومنصات العروض الفنية وهذا التداخل بين الضيوف والفنانين والجمهور لعلكم انتبهتم الى لحظة الانفعال بين فرقة الدبكة الاردنية وبعض الفنانين الذين شاركوهم الدبكة وكان بينهم نور الشريف واسعد فضة وعبدالحسين عبدالرضا وبروز لوحة وحدوية جميلة جسدها هذا المشهد الثقافي هذه شكليات لكنها ايضا جزء من المضمون الاساسي لضرورة البحث عن صيغة ثقافية عربية تعفينا من حالة التفكك والتشرذم والبؤس السياسي وتقدم بديلا فكريا وعزاء روحيا لامة تذوق كل المرارات في اكثر من كأس.
ما اتمناه على تظاهرة العواصم الثقافية ان لا تتحول الى وسائل لتكريس سايكس بيكو بل ان تقدم البديل المستقبلي والتشجيع باتجاه فكرة الوحدة التي اصبحت تبدو »دقة قديمة« بالخطاب السياسي العربي.

اسعد فضة »فنان ونقيب الفنانين السوريين«
جميل جدا ان يحتفل العرب بالثقافة ويكون في كل عام عاصمة للثقافة العربية هذه الامة العريقة بثقافتها بحيث تركز في هذا العصر على سلاحها القوي وهي ثقافتها وحضارتها امام الاخطار الكثيرة التي تهدد هذه الحضارة وتحاول طمسها ولكون عمان عاصمة للثقافة العربية هذا العام وقع خاص واحتفاء بهذه المناسبة يوم 14 تموز كان احتفالا جميلا ورائعا بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله وعدد مميز من المفكرين والمثقفين والفنانين وكان جميلا ومعبرا وموحيا بقصة بسيطة وباداءالفنانين الرائع والسينوغرافيا البسيطة والمعبرة عن فكرة العرض وكذلك جاءت الموسيقى معبرة عن الفكرة مع استفادة الموسيقي من التراث الانساني، كانت الاحتفالية جميلة وتأثيرها ينبع من كونها تعبر عن المعنى احتفاء بعمان عاصمة ثقافية.

عبدالحسين عبدالرضا »فنان كويتي«
لا شك ان الافتتاح رائع وجيد جدا ولا شك ان الاردن غني بثقافته وتاريخه وامكاناته البشرية وخير دولة تستطيع ان تتصدر هذه المهرجانات هي الاردن صحيح ان هذه الفعالية نجحت باستقطاب رجال الاعمال والوزراء والمثقفين والفنانين، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على وعي حكومي وشعبي ونقدم الشكر من الاعماق على هذه التظاهرة الثقافية بمناسبة عمان عاصمة ثقافية التي اظن انها نجحت اكثر من سابقتها الكويت عاصمة ثقافية عام 2001 .

اشرف ابو اليزيد »شاعر وناقد تشكيلي من مصر«
في الاحتفالية احتفظ المنظمون بمساحتي الفرجة »الشعبية والمسرحية« فكان لكل منها خصوصيتها وسعد الجمهور بمناسبة عروض الفرق التي عبرت عن المعالم الثقافية بدءا من القاهرة وحتى عمان والدار البيضاءالتي تحتضن احتفالية العام القادم فيما شاهد النظارة عرضا يستعيد اسطورة عمانية بصورة حداثية ابدع فيها مخرج السينوغرافيا ومخرجة العرض وبطلته.
واتمنى ان يكون هذا الاوبريت قد هيأ لسلسلة من العروض التي تحيي هذا الفن الذي يستعين بالشعر الراقي والموسيقى الابداعية في تحققه.
ان مساحة المسرح الصغيرة اتسعت لتحتضن التاريخ والجغرافيا الاردنية مثلما اتسعت صدورنا بالحب لهذه العاصمة واهلها.

جيزيل خوري »اعلامية لبنانية«
الاحتفالية بشكل عام كانت جميلة ومميزة وذات طابع تراثي عريق ومعبر، أما مسرحية »عمان تبدأ بالعين« فكانت معبرة ولطيفة حاولت بلغة فنية ان تجسد على خشبة المسرح الشعر الجميل الذي كتبه الشاعر الكبير حيدر محمود وزير الثقافة الاردني.

ايمان الخفناوي »مجلة المصور المصرية«
المهرجانات عموما لها اكثر من فائدة قد لا تكون واضحة تماما لكنها تبدو ملموسة بالنسبة للضيوف.
ان لقاء الضيوف مع بعضهم لا يقل اهمية عن الحدث نفسه واود ان انوه بكرم الضيافة وتوفير كل سبل الاستقبال المميز.
اما اذا تحدثنا عن الافتتاح نفسه كحدث: فقد نال استحساننا جميعا اللوحات الشعبية التي قدمت على جانبي الطريق وانا هنا اشكر الاطفال الذين شاركوا بهذه الاحتفالية.
والاروع من ذلك لفتة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله بسلامهم علينا فردا فردا مما اشاع السلام والالفة فيما بيننا.
بالنسبة للعرض كان الاداء ناعما جدا والديكور رائعا وتوزيع الاضاءة والموسيقى، انا مبهورة مع ان البعض قال انها غربية لكني وجدتها مناسبة جدا مع العرض.
باختصار العرض يفتح الشهية للتواصل ويعطيني القدرة على الصمود وهو يقول بهذا العمل ان الحب يأتي مع السلام وبالحب نستطيع ان نستعيد كل ما فقدناه وهذه المسرحية تقول شيئا خطيرا جدا فلكي نحافظ على ارضنا لابد ان نحب البشر والحجر معا فالحجر هو المنبت.

مفيد فوزي »اعلامي مصري«
اعتقد ان الاردن البلد الصغير استطاع ان يتحول جغرافيا الى بلد كبير له وزنه الادبي وانا على وجه الدقة حضرت الى عمان منذ زمن طويل واكتشفت ان اشياء كثيرة تغيرت الى الافضل، ولم استطع ان اقاوم الدعوة الموجهة لي لكي ارى عمان في ابهى زينتها فهي واحدة من حبيباتي من مدن العالم، والفعالية التي تبدأها عمان كمدينة ثقافية في العالم العربي انما هي تعيد احلام الملك الحسين طيب الله ثراه حين سمعته يقول يوما انه يريد ان يكون للاردن موقع على خريطة الثقافة العربية.
المشكلة في تقديري انه ليس في الاردن نجوم وقد استضفت على الاوربت وزير الثقافة الاردن الشاعر حيدر محمود في القاهرة قبل 48 ساعة من الافتتاح وكنت حريصا ان احلل نقطة لماذا لا يوجد في الاردن نجوم. ومع ذلك انا متفائل بهذا المد الثقافي واحلم بان يكون في الاردن نجوم يشار اليهم بالبنان في كل المجالات نجوم في شهرة وروعة جميل العاص.

طه الكشري »رئيس الجمعية العمانية للفنون«
الاحتفالية التي شاهدناها كانت رائعة ووفق القائمون المنظمون في اخراج الحفل بشكل يليق بهذه المناسبة الجليلة وما تجمع الفرق الشعبية من مختلف المدن والقرى الاردنية الا نموذج لهذا التلاحم الثقافي وهي تعرف بموسيقاها ورقصاتها المختلفة، كما ان حضور هذا الحشد الكبير من المثقفين العرب في عمان بمختلف اتجاهاتهم الثقافية في هذه الاحتفالية هو امر يسجل للمنظمين والمشرفين على الاحتفال وقد ازدان الاحتفال برعاية كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله حفظهما الله.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش