الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا العبدالله ترعى معرض فلسطين الهوية والوجود اليوم

تم نشره في السبت 27 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
الملكة رانيا العبدالله ترعى معرض فلسطين الهوية والوجود اليوم

 

 
عمان - الدستور
ترعى جلالة الملكة رانيا في الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي افتتاح المعرض التشكيلي العربي الأول »فلسطين الهوية والوجود« الذي تنظمه هيئة الموسوعة الفلسطينية.
وجاء في كلمة رئيس مجلس ادارة هيئة الموسوعة الفلسطينية د. اسعد عبدالرحمن:
حين وافقت الملكة رانية العبدالله على التكرم برعاية اقامة المعرض التشكيلي العربي الأول لدعم القضية الفلسطينية، وحين أبدى الاستاذ حيدر حمود وزير الثقافة كل تعاون، جاء كل ذلك تجسيدا للعلاقة بين التوأمين الاردني/ الفلسطيني. ونحن في هيئة الموسوعة الفلسطينية دعوناكم للمشاركة في المعرض التشكيلي العربي الشامل الذي سيحمل مسمى (فلسطين... الهوية والوجود) خلال الفترة من 27 - 31 تموز/ يوليو 2002 بالعاصمة الاردنية عمان، عاصمة الثقافة العربية، فإننا كنا على يقين من حسن تجاوبكم مع اقتراحنا بأن يذهب ريع هذا المعرض (المتأتي عن تبرع الفنانين باثمان اعمالهم الفنية) مناصفة لمصلحة العائلة المعسرة في المخيمات الفلسطينية على أرض فلسطين المحتلة ولصالح هيئة الموسوعة الفلسطينية.
ان العطاء الوطني والقومي للفنانين العرب ليس بالأمر الجديد. فلطالما كانوا، مع جمهرة المثقفين العرب، في طليعة قوى التوحيد والتجديد في الوطن العربي الكبير وصولا الى تأسيس انطلاقة جديدة في مسيرة النهضة العربية التي للأسف الشديد - منيت مؤخرا ببعض التراجعات نتيجة هيمنة قوى التحالف الاسرائيلي/ الصهيوني/ الغربي المتصهين وهجومها العلني حينا والمستتر أحيانا على كل ما هو عربي واسلامي.
يأيها الفنانون العرب،
حين تسطع شمس عطائكم من أجل الوطن من جهة، والعروبة من جهة ثانية، وقضية العرب المركزية (قضية فلسطين) من جهة ثالثة، يتعزز اليقين فينا على إن احقاق الحق العربي آت لا محالة.
ومن أرض الرباط نقول: لفلسطين والعروبة ولكم... الحياة والفرح.
كما اشتمل بيان المعرض على الكلمة التالية:
علينا نحن معشر التشكيليين ان نطرح مواقفنا وأفكارنا ورؤانا تجاه كل ما يحدث على ارض فلسطين المحتلة ليس من منطلقات سياسية او ايديولوجية معينة او من خلال عباءة السياسة والسياسيين بل من خلال مواقفنا الانسانية والجمالية تجاه كل ما يمسنا ويمس شعوبنا وهويتنا ووجودنا وذاكرتنا.
وعلينا ان نكون على قدم المساواة مع السياسي في نضاله وفي افكاره ولا تابعين له ولرؤيته واذا كان السياسيون في بلداننا العربية والاسلامية يناضلون من اجل تحرير ارض فلسطين فيجب علينا ان نناضل من اجل دعم ثقافة وهوية ارض فلسطين برؤى انسانية وبلغة تشكيلية معاصرة قادرة على طرح حقيقة القضية.
ولسنا مطالبين باثبات احقية الفلسطينيين لأرضهم لأنها الحقيقة البديهية بالنسبة لنا ولكل الشرفاء في العالم. ان الصراع الحالي ليس صراع حدود بل صراع وجود، وجود للانسان والتاريخ والتراث والجذور، ليس للانسان الفلسطيني فقط، بل لوجودنا نحن جميعا الذين نؤمن بهذه الحقيقة بغض النظر عن هوياتنا او الواننا او لغاتنا او انتماءاتنا او تراثنا او معتقداتنا او اي شيء اخر يمكن ان يعزلنا عن بعضنا ويجعلنا لا نقف موقفا ايجابيا من خلال اللغة البصرية التي نمارسها في تجاربنا الفنية.
لسنا مطالبين او ملزمين برسم البندقية او الشهداء او الاطفال او الامهات الثكالى ولسنا مطالبين برسم الزي الفلسطيني او التراث المعماري او رسم المناظر الطبيعية الموجودة هناك، اننا ببساطة لسنا مؤرخين وليست مهمتنا ان نوثق او نسجل الاحداث كما هي على أرض الواقع لأن هناك من يوثقها ويسجلها في نفس المكان والزمان بالصورة وبالكتابة وبالسرعة المطلوبة لعرضها واذاعتها في اي لحظة وفي اي زمن من خلال وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، في عالم اصبحت الوسيلة الاعلامية اكثر سرعة وواقعية في توصيل الحدث واكثر بطئا في قدرتها على تحقيق العدالة للمظلومين والمضطهدين في العالم.
علينا ان نري العالم والاسرائيليين ومن يحابونهم ان هناك ارثا ثقافيا وحضاريا كبيرا وعميقا يعبر عن اصالة وثقافة الشعب الفلسطيني والتي لن تكون في يوم ما ملكا للاسرائيليين المغتصبين ولا لهويتهم ولا لثقافتهم مهما طال بهم الزمن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش