الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حل ضيفا على احتفالية عمان عاصمة ثقافية:طه الكشري: نطمح لاقامة اكبر مهرجان للفن التشكيلي في سلطنة عمان

تم نشره في الخميس 25 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
حل ضيفا على احتفالية عمان عاصمة ثقافية:طه الكشري: نطمح لاقامة اكبر مهرجان للفن التشكيلي في سلطنة عمان

 

 
حاوره محمد العامري

في كل مرة نذهب بها الى دولة عربية نكتشف حجم الاندفاع لانجاز مسار ابداعي جديد فقد بزغت سلطنة عمان كجسد ثقافي يحاول ان يقدم ابداعات ابنائه عبر المجلات الثقافية والملتقيات الفنية. والفنان طه الكشري مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية واحد من الذين يكرسون انفسهم لخدمة الحركة التشكيلية في عمان من خلال بناء علاقات ثقافية مهمة مع المؤسسات الثقافية العربية المتخصصة بالفنون التشكيلية. ويشكل هذا التحرك من قبل الجمعية ومديرها حالة تواصل ابداعي يتمثل بالحوار والاقتراحات وطرح الافكار المخالفة لما هو سائد.
سبق للجمعية العمانية للفنون التشكيلية ان اقامت ملتقى عربيا كبذرة اولى لتوسيع هذه الفكرة لتصبح ملتقى عالميا ذا طابع مختلف عما هو مطروح والطموح الذي يذهب اليه الكشري طموح مشروع لجغرافيا مثل عُمان حيث وجود الطاقات الشابة والبنى التحتية ورسوخ التاريخ بدءا من مسارات السفن القديمة في زنجبار.
على هامش وجوده في عمان كان »للدستور« معه هذا اللقاء:
* ما السبل لتطوير التواصل الثقافي بين الاردن وسلطنة عمان؟
- في اعتقادي ان هناك تواصلا بين الاردن وعُمان في مجالات الفنون التشكيلية ولكنها لا تصل للطموح الذي نسعى اليه فخلال عام 1999 استضافت الجمعية العُمانية للفنون عبر الملتقى العربي للفنون التشكيلية، مجموعة من الفنانين الاردنيين. وقد ساهم هذا الملتقى في اثراء الحوار بين الفنانين العرب والعُمانيين ولدينا طموح بأن تتواصل هذه الاتصالات مع رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين لاقامة فعاليات فنية مشتركة.
* ما السبل لتطوير هذا التواصل، وما البرامج المقترحة لتنظيم معارض لفنانين عُمانيين؟
- حقيقة توجد رغبة حقيقية لادامة هذا التواصل من خلال الجوانب الاجرائية وخلق روح عالية بين الفنانين للالتقاء والتحاور حيث من الممكن جدا تنظيم معارض مشتركة وفردية وحلقات بحث.
ونحن نرغب في الاستفادة من الخبرات الاردنية المؤهلة وهناك اسماء فنية ستقدم معارض في الاردن في جميع الاتجاهات الفنية في عُمان.
* هل لك ان تلخص لنا بدايات الحركة الفنية في عُمان ومراحل تطورها؟
- انشغل العُمانيون منذ القدم بحرف كثيرة خاصة القاطنين على السواحل من خلال ابداع النقوش المتواجدة على السفن الى جانب الاواني والصناعات اليدوية الاخرى التي تحتاج الى دقة وبراعة حيث ظهرت هذه الابداعات على الخناجر والسيوف وغيرهما. وكذلك برز فن القلاع والحصون الذي يتمثل بتزيينها بالالوان والخطوط.
وساهمت عودة العُمانيين الى وطنهم من الخارج في انعاش الحركة الثقافية في السلطنة. وقد برز الاهتمام الجلي بالفنون التشكيلية فأقيم مرسم للشباب ودائرة الفنون في وزارة التراث القومي وتلا ذلك الاعلان عن تأسيس الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية عام 1993 لتكون بمثابة البيت الثاني للفنان التشكيلي العُماني. ومن خلال الجمعية التي اخذت على عاتقها تطوير الحركة التشكيلية عبر تثقيف المبدع العُماني من خلال اقامة الورش الفنية واستقطاب فنانين من مختلف انحاء المعمورة الى جانب المشاركة في المهرجانات الدولية الخارجية وارسال عدد من الفنانين للدراسة في الخارج. وبدأت هذه البعثات تؤتي اكلها.
* هناك جيل واعد من الشباب العماني على صعيد الفن التشكيلي ما البرامج التي تضعونها لدعم هؤلاء؟
- الشباب الواعد اخذ قسطا كبيرا من الاهتمام في مختلف الجهات فمنذ سنوات ومن خلال قسم الفنون التابع لكلية التربية بجامعة السلطان قابوس تخرج قسم من الفنانين الذين انضموا للجمعية وساهم هؤلاء الخريجون في انعاش الحركة عبر ورش العمل والتنظير والمناقشات. وقد تلقت الحركة التشكيلية دعما لا حدود له من الجهات الحكومية المختلفة.
* هل لديكم نية لتطوير الملتقى العُماني الخاص بالفنون الى درجة بينالي عربي على الاقل؟
- جاءت فكرة اقامة الملتقى العربي للفنون التشكيلية من خلال مهرجان مسقط الذي تنظمه بلدية مسقط بالتعاون مع الجمعية وقد لاقى الملتقى نجاحا كبيرا كونه اشتمل على مشاركات عربية مهمة انعكست ايجابا على الفنان العُماني حيث يجري الاعداد للملتقى الثاني الذي سيقام ضمن فعاليات مهرجان مسقط الثقافي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش