الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقامته امانة عمان في الشميساني: الملكة رانيا العبدالله تفتتح شارع الثقافة بعد غد

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
اقامته امانة عمان في الشميساني: الملكة رانيا العبدالله تفتتح شارع الثقافة بعد غد

 

 
عمان – الدستور - ترعى الملكة رانيا العبدالله في الساعة السابعة مساء بعد غد الاثنين افتتاح شارع الثقافة الذي اقامته امانة عمان الكبرى في شارع الحادي عشر من آب في منطقة الشميساني.
ويهدف المشروع الي تحقيق خصوصية ثقافية كمظهر من مظاهر الرقي والتطور في الخدمات التي تقدمها ادارات الحكم المحلي، وتقول مصادر الامانة انه من هنا جاء شارع الثقافة ليكون واحداً من المشاريع الهامة التي تشكل البنية التحتية للثقافة، والتي تميز فعاليات برنامج امانة عمان الكبرى للاحتفال باعلان »عمان عاصمة للثقافة العربية« وتؤسس لاستمرار وتصاعد وتيرة الفعل الثقافي، فيصبح عام 2002 بداية لفعاليات ثقافية ممتدة لا تنتهي بنهاية العام.
وبحسب المصادر نفسها فان المشروع يهدف الى التركيز على البعد الثقافي والجمالي والاقتصادي والسياحي لمدينة عمان وتأمين بيئة ثقافية في محتوى واطار مكاني ملائم لاحتضان الفعاليات والنشاطات الثقافية وبالتالي دعم وتشجيع الحركة الثقافية عن طريق اطلاق القدرات الابداعية والحركات الفنية والفكرية وافساح المجال لها للمشاركة بهذا الحدث الهام مثلما يهدف الى تأمين احتياجات المشاة من اماكن ترفيه وتسلية وتوفير اماكن جلوس وممرات وعناصر جمالية مختلفة ومناطق خضراء.. الخ، ليكون هذا المشروع عبارة عن عنصر جذب للمواطنين والسياح اخذين بعين الاعتبار ذوي الاحتياجات الخاصة.
وحول الفكرة المعمارية وتوظيفها لخلق اجواء ثقافية قالت المصادر ان هذه الفكرة انبعثت من الوظيفة المعمارية للشارع ومن محددات الواقع لذلك روعي في التصميم استمرارية حركة السيارات بانسيابية وبذات الوقت خلق فضاء معماري لكافة الفعاليات والنشاطات دون ان يكون ذا تأثير سلبي على البيئة المحيطة، فجاء الشكل المعماري على هيئة جزيرة وسطية يتبع في تصميمها الاتجاه الطولي حيث قسمت الجزيرة لخطوط طولية مستقيمة ذات الوان وابعاد مختلفة تمتد من بداية المشروع وحتى نهايته، وتبرز من هذه الخطوط العناصر المعمارية رأسيا كالجدران والاحواض، وجدران الاكشاك ولكنها تنمو وبنفس اللون اما للاعلى او للاسفل لتشكل الاجزاء الغاطسة من المشروع، وقد تم استخدام الحجر الاردني بانواعه المختلفة في تشكيل هذه الخطوط لكسرالتكرار والتأكيد على فكرة الخطوط الطولية حيث يتألف المشروع من جزيرة وسطية بطول 340 مترا وعرض 15 مترا مبلطة على هيئة خطوط طولية تمتد من بداية المشروع لنهايته وتنقسم لعدة اجزاء هي:
المسلة المائية: حيث يبدأ هذا الجزء بالعنصر المائي على هيئة مسلةمائية ارتفاع 8 امتار وقنوات مائية محاطة باحواض الزهور والمقاعد المظللة بالاشجار وينتهي هذا الجزء بالمساحة المرتفعة والمنطقة الخضراء: حيث تشكل الزراعة والاشجار النسبة الاكبر وتترتب على هيئة احواض منتظمة بارتفاعات مختلفة ومقاعد خشبية معلقة على الجدران ومظللة بمظلات صغيرة ذات طابع حديث وينتهي هذا الجزء بالمسرح المكشوف وتغطية مظلة كبيرة حيث يمكن اداء العروض المسرحية والندوات الثقافية ومنطقة الاكشاك والمنطقة الغاطسة: ويحتوي على منطقة اكشاك لبيع الكتب والمجلات والنشرات الثقافية كما يحتوي على الساحة الغاطسة التي تضم المعرض وهو عبارة عن صالة لعرض الاعمال الثقافية والفنية وينتهي هذا الجزء بساحة نصف دائرية ومقاعد حجرية واخيرا جزيرة صغيرة بعرض 4 امتار واقتصر فيها التصميم على وضع احواض للزهور والاشجار وختمت المصادر بالقول ان كلفة المشروع قد بلغت 600.000 دينار اردني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش