الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نظمته وزارة الثقافة: ثلاث جلسات بحثية وشهادات لمبدعين في `ملتقى ادب ومسرح الطفل في الاردن`

تم نشره في السبت 14 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
نظمته وزارة الثقافة: ثلاث جلسات بحثية وشهادات لمبدعين في `ملتقى ادب ومسرح الطفل في الاردن`

 

 
الدستور - عثمان حسن - مندوبا عن وزير الثقافة الشاعر حيدر محمود افتتح د. احمد الطراونة امين عام وزارة الثقافة صباح اول امس في المركز الثقافي الملكي فعاليات الملتقى الخامس »ملتقى ادب ومسرح الطفل في الاردن« الذي يأتي ضمن نشاطات ملتقيات عمان الابداعية الذي تنظمه اللجنة الوطنية لاعلان عمان عاصمة ثقافية للعام 2002.
وفي الحفل الذي اداره د. باسم الزعبي القى د. احمد الطراونة كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: كان الاهتمام بالطفل بالامس يأخذ بعدا تربويا وان كان هذا ينطوي على قدر من الاهمية فإنه اغفل الجانب التكاملي فالطفل بطبعه ميال للاستطلاع فبمقدار ما يجد الطفل اجوبة عن اسئلته بمقدار ما تتسع موهبته وتنمو قدراته الذهنية والوجدانية. وفي عمان نشاطاتها الثقافية راعينا هذا الجانب كي لا تهمش الطفولة حيث روعي في نشاطات عمان الثقافية دعم الانشطة الخاصة بالطفل وقال د. الطراونه اننا في مساء اليوم اذ نعلن انطلاق مهرجان مسرح الطفل الخامس الذي سيليه مهرجان اغنية الطفل لنأمل ان تشكل هذه النشاطات قاعدة بحثية متعددة الرؤى وهذا يحتاج الى جهد اكبر يعاين القيم الخاصة بالطفولة ويسعى الى رصدها بحيث تكون المادة الثقافة المقدمة للاطفال مادة غنية ومبهجة وسادة ونافعة. وقال الطراونة: هذا الملتقى هو نشاط عربي يستعين بالخبرات العربية ويخلق حالة من التواصل بين المفكرين العرب وكتاب الطفل كي تكون عمان حاضنة لكافة المستويات الثقافية.
والقى الاستاذ عبدالتواب يوسف كلمة اشاد من خلالها عن ما قالته الملكة رانيا العبداللّه في الكلمة التحضيرية حول حقوق الاطفال في العالم التي القيت في الامم المتحدة تموز 2001 والتي اشارت فيها الى اربعة مجالات قادرة على انجاح مجالات العمل في حقل الطفولة ومنها اهتمام الرؤساء والقادة بهذا المجال عبر توقيعهم على ميثاق حقوق الطفل ومتابعة الجهود في هذا المجال وايضا حيث تحدثت الملكة رانيا عن التحدي وكيف نجعل الاطفال يعيشون فترة اطول وكي لا تنزلق في الروتين ونسعى للقيام بدور فاعل في هذا المجال.
من جهته القى الكاتب جمال عمرو كلمة اللجنة المنظمة لملتقيات عمان الابداعية التي اكد فيها على نشاطات اللجنة الوطنية التي ادركت اهمية ثقافة الطفل وجعلت لها نصيبا وافرا في الثقافة والتي تسلط الضوء على فنون ومسرح الطفل وتعرض لنماذج من كتابات المبدعين الاردنيين في هذا المجال حيث ستقوم اللجنة بتوثيق هذه البحوث ونشرها.
هذا وقد اشتملت فعاليات الملتقى على ثلاث جلسات ترأس الجلسة الاولى د. فيصل خليفة وشارك فيها عبدالتواب يوسف (مصر) بعنوان: »لمحات حول ادب الاطفال في الاردن« ومحمد الظاهر (شهادة ابداعية) وحسن ناجي بعنوان: »الابعاد التراثية في مسرح الاطفال في الاردن« وروضة الهدهد (شهادة ابداعية) ود. ابراهيم صبيح »ادب الاطفال في الاردن« وجاء في ورقة عبد التواب يوسف:
عمان، قبل ان تصبح عام 2002 عاصمة ثقافية للوطن العربي، كانت كذلك في مجال ادب الاطفال، اذ هما بوتقة، تفاعلت فيها اعمال من الاردن، وفلسطين، وسوريا، والعراق، ومصر.. وقائمة الاسماء تشهد بذلك اوردها دون ترتيب او اشارة الى بلادها: شريف الراسي، فاروق سلوم، عبدالتواب يوسف، عيسى الجراجرة، عبدالله الطنطاوي، روضة الفرخ الهدهد، محمد جمال عمرو وعبدالرازق المطلبي، واغلب هذه الاسماء وردت في كلمتي يوم تسلمي جائزة الملك فيصل العالمية في الادب، اذ كنت اشعر يومها - عام 1991 - انني انوب عنهم، لا اكثر ولا اقل.. وانت حين تقرأ لهؤلاء لا تتوقف عند جوازات سفرهم، انت تقرأ لكتاب يشرفون بعروبتهم ويشمخون بها.. وقد حاولت ان اتابع ما يجري في وطني العربي في مجال ثقافة الاطفال عامة، وادبهم خاصة، وربطتني صداقات حميمة بأسماء كريمة، اعانتني على ذلك، وساعدتني على ان اقرأ كتبها بمودة ومحبة، ولقيتهم في اماكن عدة، بفضل ندوات الاتحاد العام للكتاب، والادباء العرب، ولان القاهرة منذ وقت مبكر، فتحت لهم ذراعيها، واحتضنت اعمالهم، وتحت يدي العديد من الاوراق والبحوث والدراسات عن هذه الكتب، نوقشت في ندوات ومؤتمرات وحلقات بحث وموائد مستديرة، حظيت بوفود من عمان، وعلى مكتبي.
وقد حملت ورقة يوسف عروضا لبعض المؤلفات الاردنية مثل (الماستان) لزليخة ابو ريشة، (الحلم) لعيسى الجراجرة، (كفر قاسم) لروضة الهدهد، (قصة وتلوين) لمحمد جمال عمرو و(كبيرة ام صغيرة) لسناء الحطاب و(تغريد البطمة) لمحمد الظاهر و(الحفيد الضائع) لعطية احمد عطيه و(الحائك الحكيم) لندى الشاعر، وقال في ختام كلمته: كم اضافت عمان لي.. لن انسى قط فضلها، اذ طوقت عنقي بالكثير.
اما حسن ناجي فناقشت ورقته عدة عناوين: مسرح الطفل ميلاد وبداية، والطفل والمسرح، والمسرح والتراث ومما جاء في ورقته: كان الاهتمام بالطفل منذ ولادة اول طفل على هذه الارض وهو ليس علما وانما سلوك فطري وغريزي في المخلوقات كما استعرض تاريخ الرسوم الكتابية والتصويرية التي نقشت قبل اربعة الاف عام تثبت اهتمام المجتمع بالطفل مسرحيا فيكون المصريون القدماء اول من كتبوا ومثلوا مسرحيات للاطفال التي كانت تقدم في المعابد الدينية، ثم بعد عصر الفراعنة حيث قدم للاطفال مسرح خاص بهم يعتمد على الرقص والغناء وخيال الظل مدورا بالحضارتين الاغريقية والرومانية.
وقال ناجي تعتبر مدام دي جيلينس رائدة مسرح الاطفال في اوروبا في العصر الحديث من خلال مسرح البانتوميم والتي نذرت نفسها لمسرح الاطفال وعلى يديها دخل الفن الى العالم وكتبت المسرحيات الكثيرة في هذا المجال.
الزميل ممحمد الظاهر استعرض في شهادته نشأته منذ الطفولة والى الان وجاء في ورقته: في هذا العالم، بدأت اول حكايات محمد الصغير، وكانت حكاية غريبة عجيبة مع الكلاب، فما ان بلغ شهره التاسع من العمر، وبدأ يتقن فن الحبو، حتى وجد نفسه يمشي على اربع مع اصدقائه الكلاب، الذين لم يفارقوه حتى هذه اللحظة.
تقول الحكاية، ان محمدا هذا، قد افاق ذات يوم، في الرابعة صباحا، فوجد ان امه قد غادرت البيت الى بيت اهلها كي تعمل في صناعة الحصر التي يتقنها اهل العباسية من دون اهل فلسطين كلها، ووجد احمد عبدالجواد غاطا في نوم عميق بعد ان هده التعب من رحلته الشاقة التي يحمل فيها صندوقه الخشبي فوق ظهره ليطوف ازقة المخيم مناديا: »معمر بوابير الكاز«، ولما كان البيت كما اسلفنا مفتوحا على فضاء المخيم، ولا يوجد اي حاجز يمنع هذا الصغير من الخروج منه، زحف محمد الصغير على اربع، وخرج من البيت باتجاه الشارع، ليلتقي بكوكبة من الكلاب الضالة، التي احاطت به كحرس الشرف، وانطلق الجميع ينبحون ويصرخون، الى مجرى الماء الذي يقطع المخيم من شماله الى جنوبه ليروي بيارات الحسيني، ويروي في طريقه، هذه الجموع المنكوبة من البشر.
وجاء في الشهادة الابداعية للكاتبة روضة الهدهد: بدأ تعلقي بالمسرح عندما كنت في الثامنة من عمري في الصفوف الاساسية الاولى مع زميلاتي كنا نقوم بتمثيل المواد المدرسية التي ندرسها على »مسرح« الصف: اي في الصف نفسه قرب طاولة المعلمة، كنا نقف واحدة بدور خالد بن الوليد مثلا، واخرى بدور ابو عبيدة عامر بن الجراح واخرى جندي مسلم او غير مسلم ونلقي بادوارنا من المادة التي ندرسها حول قيادة خالد بن الوليد وموته!! ثم كبرنا لنقوم باداء هذه الادوار على مسرح المدرسة الرئيسي امام كل طالبات المدرسة، ثم امام الامهات والاهل في المناسبات والاعياد القومية والدينية والاجتماعية، فكنت اؤدي شخصية سندريلا تلك الفتاة المظلومة من زوجة ابيها واخوتها، او شخصية الولد الذي اغراه امرؤ يوما بان يجلب له قلب امه، فجلبه له واقعا لا رمزا، فلما سقط من يده انشدته امه شعرا حنونا وجاء ايضا هكذا اتاح المسرح لي فرصة لاثبات شخصيتي وقدرتي على التأثير في الاخرين، ورؤية الدموع في عيونهم او الابتسامة على شفاههم حسب الموقف ولما تقدم بي العمر، اصبح اهتمامي منصبا بالمسرح وفي مشاهدته كفن راقٍ له مميزاته وخصائصة وكلما شاهدت مسرحية جيدة سواء هنا في الاردن او في اي بلد عربي تمنيت ان يشاهدها كل من احب من الكبار والاطفال على وجه الخصوص، لما للمسرح من خصائص فنية حية تشد المشاهدين وتحرض اخيلتهم واحاسيسهم، وتثير دهشتهم واعجابهم..
الجلسة الثانية رأسها د. محمود الشلبي وحاضر فيها: لينا التل بعنوان (المسرح في التعليم - واقع وتطلعات) ووفاء القسوس بعنوان (مقومات مسرح الاطفال في الاردن) ومارجو ملاتجليان (شهادة ابداعية).
اشتملت ورقة الفنانة لينا التل على مقدمة وعدة عناوين مثل: مسرح الطفل، نبذة تاريخية واشكال مسرح الطفل (المسرح الغنائي) ونموذج للمسرح الغنائي (مسرحية مدينة السوسنة) والمسرح المدرسي ونموذج عن المسرح المدرسي والمسرح في التعليم، المسرح التفاعلي وواقع مسرح الطفل في الوطن العربي وجاء في ورقتها: قدم مركز الفنون الادائية/ مؤسسة نور الحسين وفي عام 1990-1991 اول مسرحية بأسلوب المسرح في التعليم تحت عنوان نقوش زمنية وهي من تأليف د. وليد يوسف واخراج لينا التل حيث عكست هذه المسرحية واقع الاحداث الساخنة التي كانت تمر بها المنطقة اثناء حرب الخليج والانتفاضة الفلسطينية الاولى ونتائجها وانعكاساتها على المنطقة، وقالت تتحدث المسرحية عن ذوبان عامل الزمن من خلال شخصية شاب عربي مصاب بالاحباط من واقعه المرير فيلجأ الى التاريخ لاستفاء الحكمة واستشراق الماضي والحاضر والمستقبل فيلتقي عبر رحلته الزمنية بعروة بن الورد وابو حيان التوحيدي وخالد بن الوليد وتم اختيار هذه الشخصيات التاريخية بعناية لكون كل شخصية تمثل صفة ولها تجربة انسانية مهمة.
وخلصت ورقة الفنانة لينا التل الى القول: يتعين قبل اي شيء نشر الوعي في المجتمعات المحلية، بما في ذلك المجتمع التربوي بفئاته وشرائحه المختلفة، بأهمية الفنون المسرحية في العملية التربوية وآثارها الايجابية على حياة الاطفال ودورها في تنمية شخصية الطلبة وربطهم بتراثهم واصالتهم العربية.
اما ورقة الفنانة وفاء القسوس التي كانت عبارة عن ملخص دراسة ميدانية قدمت كمتطلب لدورة ادارة عليا في معهد الادارة العامة فجاء في مقدمتها: ان مسرح الطفل ليس مجرد تسلية عابرة بل عملية ابداعية وتقنية احترافية شيقة وشاملة وتتطلب مجهودات كبيرة ومخلصة من القائمين به من لحظة ولادة الفكرة وحتى اسدال الستارة، والتعامل معه ككائن له شخصيته وعالمه ومنطقه الخاص، والخطأ ان ينظر له بفوقية تجعل منه كائنا مسخا عليه تقليد الكبار وتقمص شخصياتهم مصادرا عالمه وطفولته ونماءه الطبيعي.
كما درست ورقتها لعناصر العمل المسرحي من حيث الاخراج والكتابة والتقنيات المسرحية والتمثيل والموسيقى وأوصت في نهاية بحثها الى عدة امور منها: انشاء مركز قومي خاص بمسرح الطفل وانشاء مسرح قومي نموذجي دائم للطفل والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ووزارة الشؤون البلدية والقروية في تهيئة قاعات عروض مسرحية في مختلف المحافظات وتنظيم مهرجان سنوي لمسرح الاطفال ومسرح الدمى وتنظيم ورش عمل للفنان في مختلف مجالات الكتابة والتمثيل والاخراج وتقنيات العرض المسرحي.
وترأس الجلسة الثالثة عصام زواوي وشارك فيها:
يوسف حمدان »شهادة ابداعية« وعلي البتيري »اغنية الطفل في الاردن« ومحمد جمال عمرو »صحافة الاطفال في الاردن«.
وجاء في الشهادة الابداعية للكاتب يوسف حمدان التي ضمنها سيرته الذاتية والكتابية واصداراته المتنوعة في مجال الكتابة للطفل:
كنت ادرك تماما ان الكتابة للاطفال فن وممارسة سلوكية تغذيها الثقافة الشاملة والادراك المسؤول، فالكاتب في مثل هذه الحالة عليه ان يتوتر ويرهب من الحروف والكلمات التي سينسج منها »كيمياء« او »دواء« اتّفق على تسميته »ادب اطفال« يجب ان تكون محكمة النسيج، وحروفها معقّمة من الميكروبات الضارة بصحة الطفل الجسدية والمعنوية، والا فلا يمكن ان يندرج اي عمل موجه للطفل تحت مسمى »ادب اطفال« ان لم يكن »ادبا« بمعناه الشرائعي المقدس.. فنحن امام تجربة »صناعة« انسان كمشروع للمستقبل الذي نريد..
اجل..! لقد وعيت هذه المسؤولية ووضعتها في حسباني كلما دققتُ ناقوس كتابة »شعر« جديد للاطفال.. كما وضعت في الحسبان ان ارى بعيونهم، واحسّ بأحاسيسهم، واجتهد ان اكون ذلك الطفل او الطفلة الذي/ التي اضع كلماتي على ألسنتهم وافكاري في عقولهم بحيث اكونهم ولا يكونونني.
اما ورقة الشاعر علي البتيري التي اشتملت على عرض واف للمهرجانات الاردنية لاغنية الطفل فجاء فيها: بالرغم من كل الصعوبات والعقبات والهنات فقد استطاع المهرجان الاردني لاغنية الطفل العربي بهمة المؤسسين له والساهرين عليه والمشاركين فيه ان يكرس ذاته كتظاهرة فنية تحولت الى ظاهرة متوهجة وبارزة تعكس الاهتمام بأغنية الطفل وتحفز الكتاب والملحنين على انتاجها، وتشجع الابحاث والدراسات والندوات التي تدور حولها.
كما خلصت ورقة البتيري الى عدة توصيات مثل: توسيع دائرة المشاركات المحلية وافساح المجال للمواهب والعمل على نشر اغاني المهرجان في المدارس المحلية والعربية والعمل على اعداد اغنيات عربية مشاركة في المهرجان تكون قد خضعت للاختيار والتصفية في القطر العربي المشارك وتحفيز مؤسسات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني محليا وعربيا والتنسيق معها بعد اقناعها بجدوى انتاج الاغاني الفائزة وترويجها في الاذاعات العربية والقنوات الفضائية وشبكة الانترنت.
وحملت ورقة محمد جمال عمرو عدة عناوين مثل: انواع صحف ومجلات الاطفال وصحافة الاطفال عربيا وصحافة الاطفال محليا وبراعم عمان، وسام، وحاتم كنماذج لمجلات الاطفال الاردنية ومضمون مجلة براعم عمان وشكلها وتوزيعها وكذلك بالنسبة لبقية المجلات المحلية كما تضمنت الانترنت.. وصحافة الاطفال في الاردن.
وخلصت ورقة عمرو الى عدة عناوين منها: ان صحافة الاطفال في الاردن ما زالت متعثرة برغم كثرتها وانه تتوفر في الاردن طاقات ابداعية صحفية وفنية تسهم في رفد الصحافة في الدول العربية وان وغياب الدعم الحكومي يعد عاملا سلبيا مؤثرا يحول دون ازدهار صحافة الاطفال في الاردن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش