الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نابولي يأمل ايقاف نزيف النقاط وقمة بين روما وفيورنتينا

تم نشره في الجمعة 4 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 مدن - يبحث نابولي الوصيف عن ايقاف نزيف النقاط للبقاء في ظل يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر، فيما تشهد المرحلة الثامنة والعشرون من الدوري الايطالي لكرة القدم مواجهة نارية بين روما الثالث وفيورنتينا الرابع.   

ويخوض يوفنتوس بعد غد الاحد مواجهة مضيفة اتالانتا، الذي حقق فوزه الاخير في 6 كانون الاول الماضي، بعد لحاقه بميلان الى نهائي مسابقة الكأس على حساب انتر ميلان.   

وصحيح ان فريق «السيدة العجوز» بلغ النهائي السادس عشر في مسابقة الكأس التي يحمل لقبها، الا انه سقط سقوطا كبيرا في الاياب بتشكيلة شبه احتياطية صفر-3 امام انتر، لكن فوزه ذهابا بنفس النتيجة شفع له بالوصول الى ركلات الترجيح التي ابتسمت له 5-3.   

وينافس يوفنتوس على 3 جبهات حيث بلغ ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا التي خسر مباراتها النهائية العام الماضي امام برشلونة الاسباني، وهو ارغم على التعادل مع ضيفه بايرن ميونيخ الالماني 2-2 ذهابا، وسيحل ضيفا على الاخير ايابا في 16 اذار الجاري.   

وقال مدافع يوفنتوس ليوناردو بونوتشي احد نجوم فريقه في مباراة انتر «لقد صعبنا حياتنا على انفسنا.. اعتقد اننا خضنا اسوأ مباراة لنا منذ قدومي الى يوفنتوس».  

اما نابولي المتصدر السابق، فيغرق في سلسلة سلبية افقدته المركز الاول لمصلحة يوفنتوس الذي يتقدم عليه بفارق 3 نقاط راهنا.   

فبعد فوزه في 8 مباريات على التوالي، سقط لاعبو المدرب ماوريتسيو ساري امام يوفنتوس 1-صفر بهدف سيموني تزاتزا قبل دقيقتين على نهاية الوقت، ثم تعادلوا مع ميلان وفيورنتينا 1-1.   

وبحال فشله في تخطي ضيفه كييفو غدا السبت، يواجه نابولي خطر الابتعاد اكثر عن يوفنتوس واقتراب الثنائي روما وفيورنتينا منه لانتزاع الوصافة اذ يبلغ الفرق معهما 5 نقاط.   

ويعول نابولي هذا الموسم بشكل كبير على هدافه الارجنتيني غونزالو هيغواين متصدر ترتيب الهدافين (25)، بفارق كبير عن الكولومبي كارلوس باكا مهاجم ميلان ومواطنه باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس (13).   

وتفتتح المرحلة اليوم الجمعة بمباراة قمة بين روما وضيفه فيورنتينا اللذين يبحثان عن الانفراد بمركز ثالث يؤهلهما لخوض مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.   

وقال مدرب فيورنتينا البرتغالي باولو سوزا بعدما اصاب فريقه العارضة والقائم مرتين خلال تعادله مع نابولي 1-1 الاثنين «لن تكون المباراة حاسمة، لكنها مواجهة من 6 نقاط».   

واضاف سوزا الذي يقدم فريقه كرة شاملة جميلة «لم نخف طموحاتنا، يمكننا مواجهة ابرز الفرق في الدوري، حتى الذين ينافسون على اللقب.. تصرفات اللاعبين تعجبني، يريدون دوما تطوير انفسهم واللعب على اعلى مستوى.. حتى جماهير باقي الاندية تعترف بنوعية لعب فيورنتينا وهذا يرضيني كثيرا».   

في المقابل، يعيش روما فترة صاخبة بعيدا عن المستطيل الاخضر، وصحيح ان فريق العاصمة حقق 6 انتصارات متتالية بعد قدوم مدربه القديم-الجديد لوتشانو سباليتي بدلا من الفرنسي رودي غارسيا المقال من منصبه، الا ان وضع قائد الفريق الاسطوري فرانشيسكو توتي لا يزال مثيرا للجدل في اروقة النادي.   

ومع زيارة مالك النادي الاميركي جيمس بالوتا هذا الاسبوع، تردد ان الاخير يريد نقل توتي الذي يخوض موسمه الثالث والعشرين مع روما من دون ان يكون اساسيا ضمن خطط سباليتي، للعب دور اداري او كسفير للنادي.   

ويعتبر روما، الذي يضم في صفوفه المهاجم المصري محمد صلاح، من اكرم الاندية على لاعبيه في «سيري أ» اذ ينفق عليهم 113 مليون يورو سنويا بحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، برغم ان راتب توتي (5ر2 مليونيو يورو سنويا)، الراغب بتمديد عقده، لا يزال بعيدا عن زميله دانييلي دي روسي (5ر6 ملايين يورو) صاحب الراتب الاعلى في الدوري.   

وبرغم ان سباليتي تعرض لانتقادات كبيرة جراء مناوشاته مع توتي بعد اعتراض الاخير على مشاركته القليلة، الا ان مدرب زينيت الروسي السابق قد يكون الفائز في نهاية الصراع.   

والمح سباليتي الاسبوع الماضي الى انه قد يبقى في النادي فقط بحال منحه التمويل اللازم من قبل بالوتا لمنافسة يوفنتوس المهيمن على الدوري في السنوات الاربع الماضية.  

وقال المدرب البالغ 56 سنة «اذا بقيت في روما، اريد الحصول على فرصة المنافسة على السكويدتو: لقد حللت وصيفا في المرات الماضية.. برغم ان منافسة يوفنتوس في السنوات الماضية لم تكن متاحة».   

وبعد خروجه من مسابقة الكأس، يختتم انتر ميلان الخامس المرحلة باستضافة باليرمو السابع عشر، فيما يريد ميلان السادس، بفارق نقطة عن جاره والذي بلغ نهائي الكأس، المحافظة على سلسلة من 9 مباريات من دون خسارة عندما يحل على ساسوولو السابع والذي عاد الى الواجهة بفوزين على التوالي.   

وفي باقي المباريات، يلعب غدا السبت فيرونا مع سمبدوريا، والاحد تورينو مع لاتسيو، وبولونيا مع كاربي، وجنوى مع امبولي، وفروزينوني مع اودينيزي.

الدوري الفرنسي

يسعى باريس سان جيرمان الى استعادة توازنه عندما يستضيف مونبلييه غدا السبت في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي، لكن تركيزه سيكون منصبا على موقعة الاربعاء المقبل التي تجمعه بمضيفه تشلسي الانجليزي في اياب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا.  

ويدخل سان جيرمان الى لقاء الغد وهو يبحث عن تناسي الخيبة التي عاشها في المرحلة الماضية عندما الحق به مضيفه ليون هزيمته الاولى في الدوري في اخر 37 مباراة وتحديدا منذ 15 اذار 2015 عندما خسر امام بوردو 1-2.   

«عندما اراجع الدقائق العشر الاخيرة من المباراة عندما حاولنا العودة والمحافظة على سجلنا الخالي من الهزائم، فبامكاني اقول اننا كنا دون المستوى الذي يخولنا تحقيق اي شيء حتى وان كان الفريق الذي اتحدث عنه هو باريس سان جيرمان، فريقي»، هذا ما قاله مدرب النادي الباريسي لوران بلان بعد خسارة مباراة الاحد الماضي التي تخلف فيها بطل المواسم الاربعة الماضية بهدفين نظيفين في الشوط الاول قبل ان يقلص الفارق في الثاني عبر البرازيلي لوكاس مورا.   

وتابع «الذهنية والاندفاع اللذان سمحا لنا بالبقاء دون هزيمة لهذه الفترة الطويلة كانا غائبين، لكن من الممكن ان نستعيد سريعا هذه الذهنية».   

ويمكن القول ان سان جيرمان استعاد هذه الذهنية سريعا بعدما تغلب على مضيفه القوي سانت ايتيان 3-1 الاربعاء في ربع نهائي مسابقة الكأس التي يحمل لقبها ايضا، ليتحضر بشكل جيد لمباراة مونبلييه التي يسعى فيها الى الفوز باقل جهد ممكن من اجل التحضير للقاء الصعب جدا امام تشلسي في ظل الافضلية الضئيلة التي حققها النادي الباريسي ذهابا على ارضه (2-1).   

ولم تكن هزيمة الاحد الماضي امام ليون في المواجهة الخامسة بين الفريقين هذا الموسم (خرج سان جيرمان فائزا في المناسبات الاربع الاولى)،  مكلفة جدا لفريق بلان لان ملاحقه موناكو اكتفى بالتعادل مع نانت (صفر-صفر).   

ومن المؤكد ان تتويج سان جيرمان باللقب الرابع على التوالي ليس سوى مسألة وقت وحسب لان النادي الباريسي يتقدم بفارق 23 نقطة على موناكو والفوز على مونبلييه سيجعله بحاجة الى الفوز بمباراتيه التاليتين لكي يحسم اللقب بغض النظر عن نتائج نادي الامارة الذي يفتتح المرحلة اليوم الجمعة خارج قواعده بلقاء صعب للغاية امام مفاجأة الموسم كاين الذي يحتل المركز الرابع بفارق الاهداف عن ليون.   

ولم يحسم اي شيء في ما يخص الصراع على المركز الثالث الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل اذ لا يفصل بين ليون الثالث الذي يستقبل غانغان بعد غد الاحد في ختام المرحلة،  وليل الخامس عشر سوى 8 نقاط.   

وعلى ليون (42 نقطة) ان يخشى نانت اكثر من غيره لان الـ»كاناري» الذي يتخلف عنه حاليا بفارق نقطتين فقط، يملك مباراة مؤجلة يخوضها الاربعاء ضد مضيفه باستيا وهو يمر في مرحلة رائعة.   

ولم يذق نانت الذي يحل الاحد ضيفا على رين السادس (41 نقطة) طعم الهزيمة في المراحل الـ13 الاخيرة وتحديدا منذ خسارته ذهابا امام موناكو في «ستاد لويس الثاني» بنتيجة صفر-1.   

وكان بامكان نانت ان يكون منافسا جديا لسان جيرمان على الصدارة لو لم يعان من عقدة التعادلات التي لازمته في 9 من المراحل الـ13 الاخيرة وفي 10 مباريات هذا الموسم حتى الان.   

كما ما زالت فرصة «الكبير» مرسيليا قائمة للحصول على المركز الثالث كونه يتخلف بفارق 6 نقاط عن ليون وكاين قبل مباراة الاحد مع ضيفه تولوز التاسع عشر، وهو يملك ايضا مباراة تأجلت من المرحلة السابقة مع غازيليك اجاكسيو.   

ويقف بين ليون ومرسيليا الثالث عشر كل من كاين ونيس (41 نقطة) ورين (41) وسانت ايتيان (41) ونانت (40) وانجيه (38) ولوريان (37) وباستيا (37) وبوردو (37). (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش