الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتم اعماله بتوصية لبناء معجم لغوي للترجمة الآلية: مؤتمر التكنولوجيا الحديثة في تعليم اللغات يناقش علم اللسانيات والترجمة كهوية ومهنة

تم نشره في الاثنين 16 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
اختتم اعماله بتوصية لبناء معجم لغوي للترجمة الآلية: مؤتمر التكنولوجيا الحديثة في تعليم اللغات يناقش علم اللسانيات والترجمة كهوية ومهنة

 

 
عمان – الدستور- اختتم مؤتمر »التكنولوجيا الحديثة في تعليم اللغات وتعلمها« الذي ينظمه مركز اطلس العالمي للدراسات والابحاث اعماله امس بعد يومين من المناقشات تناولت سبل بناء معجم لغوي للترجمة الالية من اللغة الانجليزية الى العربية ودور المعجم الثنائي والتكنولوجيا المعاصرة في تعليم اللغة الاجنبية وقواعد البيانات المصطلحية وتطوير العمل المصطلحي والترجمي واللغة الشبكية العالمية وعولمة المعرفة والتكنولوجيا المعاصرة في خدمة المترجم والمصطلحات.
وتناولت الجلسات المتخصصة نقاشات لاوراق عمل حول الترجمة الالية وعلم اللسانيات وواقع وتطلعات الترجمة الالية والصعوبات التي تواجهها اضافة الى الترجمة بين الهوية والمهنة ودور الجامعات والمعاهد العليا للترجمة في اعداد المترجمين وتكنولوجيا الاتصالات التربوية بين الماضي والحاضر وتأثير الرقابة في الترجمة الادبية واللغة في عصر الحوسبة والمعلوماتية والطريق الاجمالية لترجمة القرآن الكريم وحوسبة الفاظه وتكنولوجيا الحاسوب وتعليم البرجماتية في اللغة.
وكانت جلسات الامس قد ناقشت عدة اوراق عمل حيث قدمت في الجلسة الاولى التي رأسها الدكتور عز الدين البوشيخي من جامعة مولاي اسماعيل المغربية بحثا للسيدة مي الحداد من جامعة القديس يوسف اللبنانية حول »الترجمة بين الهوية والمهنة اكدت فيها ان البعض لا يزال يعتبر الترجمة هواية لا تتطلب اعدادا خاصا بل يكفي ان يكون للمرء بعض الالمام بلغة اجنبية ويتقن اصول الكتابة الانشائية حتى ينصب نفسه مترجما مشيرة الى ان هناك جامعات ومعاهد عليا انشئت لتعليم الترجمة ولا يمكن اعداد المترجم من غير النظر اليه كمحترف وكصاحب مهنة من اصحاب الاختصاص مؤكدة انه آن الاوان ليكون للترجمة محترفوها وهي التي اصبح لها مصطلحات خاصة بتعلمها وعلم يهني بالتفكير في اشكالياتها.
وقدمت الدكتورة انصاف عباس من جامعة القدس المفتوحة في فلسطين ورقة عمل حول دور الجامعات والمعاهد العليا في فلسطين باعداد وتأهيل المترجمين مشيرة الى ان الدراسة تبدأ في مناقشات القدرة الاولية الواجب توفرها في من سيصبح مترجما ومن ثم تبحث في المواد العلمية الدراسية واساليب التدريب واللازمة من اجل اعداد المترجمين المؤهلين.
وتناول الدكتور الفاضل البقالي من المغرب دور المعاهد العليا للترجمة في اعداد المترجمين مخصصا الحديث عن التجربة المغربية من حيث التأسيس والاعداد والمنهجية والتقنيات الحديثة والصعوبات والحلول المناسبة مشيرا الى انه تناول تجربة بلاده باعتبار المغرب بدأ مبكرا في اتجاه تفعيل دور المعاهد العليا في اعداد المترجمين والتي ربما ما زالت غير قائمة او حديثة العهد في الكثير من الاقطار العربية الاخرى مركزا على ضرورة قيام الدول العربية الاخرى بانشاء مثل هذه المعاهد.
وتحدث الدكتور نظام الطائي من الاردن عن تكنولوجيا الاتصالات التربوية بين الماضي والحاضر مؤكدا ان التكنولوجيا التربوية تعتبر نظاما في التربية حيث تكون الالات والمواد ووسائل الاعلام والاساليب ذات علاقة متبادلة وتعمل سوية لتحقيق اهداف تربوية محددة مركزا على الوسائل المستخدمة في الجامعات الاردنية موضحة مزاياها وعيوبها.
اما بحث الدكتور محمد قاسم الحمد من جامعة العلوم والتكنولوجيا فقد تناول تأثير الرقابة في الادب المترجم اكد فيه ان موضوع الرقابة بالترجمة موضوع شائك ومعقد ومتشعب مشيرا الى انه من الاجدى ان يتم طرق موضوع الرقابة اولا في محاولة الوصول الى فهم الكيفية التي تطبق بها الرقابة او محاولة تحديد ما يراقب وما لا يراقب وتتبع تاريخيا التغييرات في اشكال الرقابة ومعرفة الرقيب ومدى تأثير الرقابة على الاعلام والادب والمجتمع ومن ثم محاولة الوصول الى تعريف للرقابة.
وفي الجلسة المسائية والختامية التي رأسها الدكتور عبداللطيف عبيد من تونس قدم الدكتور صالح ابو صيني ورقة عمل حول »اللغة في عصر الحوسبة والمعلوماتية طرح فيها عدة اسئلة حول قيمة التأسيس النظري في تمكين اللغة العربية من القيام بدورها على المستوى العالمي وما هية الهيكل اللغوي المناسب الذي ينبثق عن العربية وينسجم مع العموميات اللغوية المناسبة والي اي مدى يمكن ان تنتفع اللغة العربية من اللسانيات التطبيقية لتطوير عمليات اكتساب اللغة واكسابها وتعلمها للناطقين بها ولغير الناطقين بها.
اما الدكتور محمد زكي خضر من الجامعة الاردنية فتناول بحثة »الطريقة الاجمالية لترجمة معاني القرآن الكريم« لافتا الى انه رغم صعوبة ايجاد مفردات دقيقة مطابقة لمعاني مفردات القرآن العربية بلغات اخرى الا انه جرت محاولات لترجمة معانيه لمختلف اللغات التي يتكلم بها المسلمون وتفاوتت تلك الترجمات في دقتها ورصانتها اللغوية وفق كفاءة مترجميها واتقانهم للغة العربية من جهة واللغة الثانية من جهة اخرى.
واشار الى ان مفهوم الترجمة الاجمالية لم يكن هناك ما يساعد في تطبيقه نظرا لعدم توفر التقنيات الحديثة سابقا مبينا ان مفهوم الترجمة الاجمالية المقترح على تحليل نص الكتاب كله كوحدة متكاملة ثم تجزئته الى عبارات متشابهة النص او متشابهة البينة للغوية ومن ثم ترجمة هذه التراكيب او المعاني اللغوية لاستعمالها كوحدات اثناء الترجمة التفصيلية.
وقال خضر ان مفهوم الترجمة الاجمالية يعني استعمال الحاسوب والمعالجة الحاسوبية بشكل مساعد للترجمة البشرية بشكل فعال مما سيؤدي الى سرعة العمل وتجانس في ترجمات الاعمال الواسعة.
وقدم الدكتور علي حلمي موسى رئيس الاتحاد العالمي لحوسبة للغة العربية بحثا حول »حوسبة الفاظ القرآن الكريم« تناول فيه استخدام الحاسوب لتصنيف الفاظ القرآن الكريم مشيرا الى انه قد تم تزويد ذاكرة الحاسوب بالفاظ القرآن مأخوذة من المعجم المفهرس لالفاظ القرآن ثم جرى تحديد الجذور الثلاثية وغير الثلاثية التي اشتقت منها الفاظ القرآن وقد رتبت الالفاظ ترتيبا تنازليا طبقا لمرات ورود كل لفظ في القرآن وقد ظهر ان اكثرها ورودا هو لفظ الجلالة حيث ورد الفين وستمائة وتسعة وتسعين مرة. ويقدم البحث تفسيرا لمعاني السور محتويا على دراسة لغوية جديدة للعلاقة بين الحروف والحركات في لغة القرآن ويتضمن البحث تفنيدا للزعم بأن للعدد تسعة عشر دورا في احكام القرآن الكريم وذلك بتوضيح التزييف الذي قام به مؤلف هذا الموضوع. وقال ان نتائج الحاسوب اظهرت وجود مئات من الالفاظ التي وردت مرة واحدة في فقط في القرآن الكريم الذي يحتوي على اكثر من خمسين الفا من الالفاظ وهذه الالفاظ الفريدة بدا نزولها في اول سورة نزلت على الرسول علىه السلام وظلت هذه الالفاظ تردد على مدار اكثر من عشرين عاما فترة نزول القرآن وحتى سورة قبل الاخيرة تاريخا سورة التوبة وهذا اعجاز بلاغي لم يسبق ان اشار اليه اي من علماء القرآن.
اما بحث الدكتور احمد العطاونة فقد تناول تكنولوجيا الحاسوب وتعليم البراجماتية في اللغة فيما تناولت الآنسة ندين رياشي من جامعة القديس يوسف في لبنان العديد من القضايا والمشاكل التي تواجه مهنة الترجمة وكيفية التغلب عليها.
وذكرت رئيسة المركز ان المؤتمر القادم لمركز اطلس للدراسات والابحاث سوف يعقد في الامارات العربية المتحدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش