الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نظمه مركز اطلس العالمي للدراسات والابحاث: وزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتح مؤتمرا للغة والترجمة

تم نشره في الأحد 15 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
نظمه مركز اطلس العالمي للدراسات والابحاث: وزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتح مؤتمرا للغة والترجمة

 

 
عمان – الدستور - افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد حمدان في فندق الهوليداي ان امس اعمال مؤتمر اطلس الثاني في اللغة والترجمة الذي ينظمه مركز اطلس العالمي للدراسات والابحاث بعنوان »دور التكنولوجيا الحديثة في تعليم اللغات وتعلمها« بمشاركة الاردن ومصر ولبنان والمغرب وفلسطين.
واكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته التي افتتح فيها اعمال المؤتمر الدور الهام الذي تلعبه التكنولوجيا في تعليم اللغات وتعلمها لافتا الى ان الترجمة الآلية باتت ملحة للغاية لتمكين المجتمع من التفاعل تأثيرا وتأثرا مع معطيات الحضارة الاخرى المتعددة المصادر واللغات.
واعرب الدكتور حمدان عن امله في اسهام مركز اطلس العالمي للدراسات والابحاث في انجاز ما من شأنه دفع مسيرة هذا النوع من الترجمة الذي حقق تقدما ملموسا في لغات كثيرة مشيرا الى انه فيما يتعلق بالترجمة من اللغة العربية واليها ما زال بحاجة الى الكثير من العمل والجهد.
ولفت د. حمدان الى اهمية القضايا التي يناقشها المؤتمر وانعكاساتها على الجوانب التكنولوجية والثقافية والتعليمية متمنيا على مجموعة اطلس الاستمرار في الربط الحيوي الذي تقوم به بين مختلف مؤسسات المجتمع المحلي التي تتصل باختصاصه ومواصلة عقد مؤتمرها السنوي لطرح مجمل القضايا اللغوية التي تستجد لاحقا.
من جانبه اكد رئىس مجلس ادارة مجموعة اطلس السيد غسان الذيب ان مركز الدراسات المنبثق عن المجموعة يعنى بدراسات اللغة وابحاثها وبتعليم اللغات عبر الوسائل الالكترونية لافتا الى ان الجهود تبذل سنويا لتقديم اجهزة متطورة من حيث المعلومة مشيرا الى ان المركز لم يغفل اهمية وجود مراجع علمية ورقية عزز بها دور الاجهزة الالكترونية من اجل قاموس اطلس الموسوعي.
وقال السيد الذيب ان المجموعة ستفعل الدور الهادف لمركز اطلس للدراسات والابحاث على الصعيدين المحلي والاقليمي من خلال عقد مؤتمره سنويا في كل قطر عربي مشيرا الى ان المؤتمر الثالث سيعقد في دولة الامارات العربية المتحدة العام القادم.
ولفت الى ان المركز سيعمل على اصدار سلسلة من الدراسات في اللغة والترجمة معلنا استعداد المركز لدعم الاعمال المتميزة في هذا المجال ضمن المعايير والشروط القانونية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات.
اما رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور سليمان العباسي فقد اكد اهمية ان يحقق المؤتمر اهدافه المنشودة في تشجيع دراسات اللغة والترجمة بما يحقق المزيد من الانجازات خدمة للعلم والباحثين والطلبة وتدعيما لمنظومة التعاون الهادف والبناء بين كل مؤسسات المجتمع.
وبعد ذلك بدأت اعمال المؤتمر حيث رأس الجلسة الاولى الدكتور علي حلمي موسى رئىس الاتحاد العالمي لحوسبة اللغة العربية والتي ناقشت العديد من اوراق العمل المتخصصة.
وقدم الدكتور بسام بركة رئىس قسم علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانية ورقة عمل حول »دور المعجم الثنائي والتكنولوجي المعاصر في تعليم اللغة الاجنبية« قدم فيه رؤية علمية جديدة للمعجم الثنائي العام الذي يعتمد على تكنولوجيا الحاسوب وتحليلا نموذجيا لدوره في عملية تعليم اللغات الاجنبية.
وعرض الدكتور عبداللطيف عبيد من المعهد العالي للغات في جامعة تونس قواعد البيانات المصطلحية ودورها في تطوير العمل المصطلحي والمعجمي لافتا الى انه من نتائج التقدم الكبير الذي احرزته المعلوماتية وتقنية الحاسوب انشاء قواعد البيانات المحوسبة التي ساعدت على توثيق مختلف انواع البيانات المصطلحية ومعالجتها واستكمالها ونشرها وتبادلها بما حد من ظواهر الاشتراك والترادف والاقليمية متطرفا الى النقص في المصطلح بعامة والعربي بخاصة جراء وجود عوامل لا قدرة لقواعد البيانات عليها وعلى رأسها تباطؤ حركة التعريب والتقصير في اعتماد اللغة العربية لهيمنة اللغات الاجنبية خصوصا في التعليم العالي والنشر العلمي.
وتناولت السيدة لينا فغالي من مركز الدراسات والابحاث في المصطلح العربي بجامعة القديس يوسف في بيروت التكنولوجيا المعاصرة في خدمة المترجم والمصطلحات مبينة اهمية وضع قواعد موحدة وشبكة تعاون اصطلاحية عربية تسهل تبادل المعطيات وانتشارها لان توليد المصطلحات عملية غير كافية ولا بد من ايجاد الوسائل التي تؤمن شيوع المصطلح وتأمين استمراره.
وقدم الدكتور اسعد ابو لبده من قسم اللغات الحديثة في جامعة العلوم التطبيقية بحثا حول اللغة الشبكية العالمية وعولمة المعرفة استعرض فيه التعريف بمشروع اللغة الشبكية العالمية الذي ترعاه الامم المتحدة ادبيا وتنفذه عمليا الجمعية العلمية الملكية.
وفي الجلسة الثانية التي رأسها الامين العام لاتحاد المترجمين العرب الدكتور بسام بركه ناقش المؤتمر مواضيع اللسانيات والترجمة الالية وبعض الصعوبات التي تواجهها.
وقدم الدكتور عز الدين البوشيخي من قسم اللغة العربية في جامعة مولاي اسماعيل في المغرب ورقة عمل حول »اللسانيات والترجمة الالية: نظرية النحو الوظيفي نموذجا« مؤكدا اذا كان هدفها العلمي البعيد هو الاسهام في معرفة بنية العقل البشري وطريقة عمله من زاوية لغوية فان هدفها التقني هو الاسهام في بناء حاسوب يحاكي قدرات المخلوق البشري اللغوية وتوظيفه في مجالات تطبيقية متعددة محددا متطلبات الترجمة الآلية وامكانات نظرية لسانية معاصرة هي نظرية النحو الوظيفي التداولي في بناء قالب قادر على الترجمة من لغة.
وعرض الدكتور يوئيل عزيز من جامعة البترا بحثا حول الترجمة الآلية وعلم اللسانيات مؤكدا ان البحوث لم تحقق حتى الان شعار الترجمة الآلية الكاملة الا انها حققت انجازات في مجال هذا العلم مستعرضا المشكلات التي تواجهها الترجمة الآلية.
من جانبه استعرض الدكتور عبدالباقي الصافي من جامعة الزيتونة استغلال الامكانيات وحل المشكلات في الترجمة الآلية مشيرا الى انه تمت الاستفادة من مزايا الحاسوب وتفوقه على البشر في اربعة امور اساسية هي السرعة الفائقة والدقة المتناهية والطاقة التخزينية والدرجة العالية من الاعتمادية.
ويواصل المؤتمر اعماله اليوم الاحد بمناقش العديد من اوراق العمل حول الترجمة بين الهواية والمهنة ودور الجامعات في فلسطين في اعداد وتأهيل المترجمين وكذلك في المغرب وتكنولوجيا الاتصالات بين الماضي والحاضر وتأثير الرقابة في الادب المترجم واللغة في عصر الحوسبة والمعلوماتية والطريقة الاجمالية لترجمة معاني القرآن الكريم وحوسبة الفاظ القرآن الكريم وتكنولوجيا الحاسوب وتعليم البراجماتية في اللغة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش