الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

''الدستور'' تواصل استطلاعها التقييمي:الحديد والطراونة والعبادي يشيدون بمشروع عمان عاصمة للثقافة العربية وبمنجزاته

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
''الدستور'' تواصل استطلاعها التقييمي:الحديد والطراونة والعبادي يشيدون بمشروع عمان عاصمة للثقافة العربية وبمنجزاته

 

 
الدستور - عثمان حسن وهيام ابوالنعاج
عام ثقاف يمرّ على عمان، وهي تحتفي اردنيا وعربيا وعالميا بكونها عاصمة للثقافة العربية، وقد استطاعت اللجنة العليا لعمان عاصمة للثقافة وبرعاية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ان تقود المشهد الثقافي الاردني نحو مساحته العربية بالشكل الذي يليق بهذه الاحتفاليات فاكتظت عمان ومراكزها الثقافية بالعديد من الندوات الثقافية المختصة والامسيات الشعرية والموسيقية، اضافة الى الاسابيع الثقافية العربية المتتالية التي اقيمت في عمان .
»الدستور« ومع انتهاء احتفالات عمان عاصمة للثقافة لعام 2002 تتابع اليوم استطلاع آراء الجهات المشاركة في هذه الاحتفائية اضافة الى العديد من الرموز الفكرية والثقافية وكانت هذه الاراء التقييمية لهذه التجربة المميزة.

المهندس نضال الحديد (امين عمان الكبرى)
الفعاليات الثقافية التي اقيمت على مدار العام 2002 والتي تميزت بالزخم والتنوع ليست هدفا بحد ذاته ولو كانت كذلك فان ذلك يعني ان ماحظيت به عمان من تسميتها عاصمة للثقافة العربية سينتهي مع نهاية الاحتفالات، ولكن الاحتفالات التي اقيمت هي بمثابة تأكيد، وتحفيز، وتحريض على وجوب ان تتصاعد وتيرة الفعل الثقافي يوما بعد يوم وعاما بعد عام وان تتجذر المنجزات التي تحققت في مسيرتنا المقبلة باعتبارها نقلة واعدة تنبىء بالمزيد لكي يصبح المشهد الثقافي الوطني اكثر اشراقا واشد ألقا، وان يصبح قادرا على تعظيم حضوره على خارطة المشهد الثقافي العربي بجدارة وبمشروعية.
وفي هذا الصدد لا بد من المصارحة والمكاشفة اذا اردنا بالفعل ان تظل صورة هذه العاصمة كما ينبغي ان تكون عليه على الصعيد المذكور، وهذا يتطلب ان تنهض كل جهة من الجهات ذات العلاقة بمسؤولياتها كاملة باستمرارية وحماس شديدين، فامانة عمان - على سبيل المثال - لا تصنع المشهد الثقافي الوطني، وكذلك وزارة الثقافة او رابطة الكتاب، ولكن مسؤولية هذه الجهات تتمثل في تشييد البنى التحتية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي - حيثما امكن - لطاقاتنا الابداعية، وخلق جسور تواصلية بين هذه الطاقات الوطنية واشقائهم في الاقطار الشقيقة والصديقة لكي يتحقق التفاعل المنشود والذي من شأنه اثراء الحركة الثقافية ورفد مسيرتها من ينابيع التجارب الاخرى في هذا القطر او ذاك، وفي هذه المناسبة الكريمة ولكي يحمل المستقبل معه طموحات طاقاتنا الابداعية التي نحلم بها منذ عقود فانني ادعو الى انشاء دار وطنية للنشر واخرى للترجمة لكي يسهم الاول في تخفيف العبء المادي على المبدع وتوفيره للقارىء بأسعار ميسرة، أما الدار الوطنية للترجمة فهي بمثابة الجسر الذي يستطيع الكاتب من خلاله ان يشكل بانتاجه حضورا اقليميا ودوليا، ذلك ان الكثير من انتاج مثقفينا يستحق ان يرى النور وان يطلع عليه جمهرة المثقفين في العديد من دول العالم وان تتضافر جهود القطاعين العام والخاص على انشائهما، بعد ذلك يحق لنا ان نقول ان الكرة اصبحت في مرمى طاقاتنا الابداعية .

د. احمد الطراونة /امين عام وزارة الثقافة
يمكن القول ونحن على مشارف نهاية اعلان عمان عاصمة للثقافة العربية حيث سيكون اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي السعودي في 31/12 اخر المطاف في فعاليات هذا العام، ومن خلال وقفة مراجعة للمشهد الثقافي والفعاليات الثقافية التي انجزتها وزارة الثقافة احتفاء بهذه المناسبة نستطيع ان نورد الملاحظات السريعة حول الانطباع العام لتقييم هذه الاحتفالية ونبدأ بمراجعة الخطط التي تم وضعها مقارنة مع الانجاز والتنفيذ الحقيقي حيث تمكنت الوزارة من اتمام الخطة وفق التصور والاهداف المرجوة ولم يسجل اي اغفال لبند من بنود هذه الخطة فيما يتعلق بمسؤولية الوزارة والمهام التي انيطت بها ولم يكن ثمة معوقات واجهت مراحل التنفيذ لا بل ان الدولة سخرت كل الامكانيات وحظيت معظم الانشطة بالتوجيه والرعاية الملكية، وساهمت الحكومة بصورة فاعلة في وضع الامكانات المالية تحت تصرف الوزارة وشهدنا تعاونا خلاقا وايجابيا بين مختلف المؤسسات والهيئات بشقيها الحكومي والاهلي الامر الذي يستحق الاشادة بالجهد الوطني لوزارة الثقافة وبل لجميع الوزارات والمؤسسات والهيئات والجامعات المهتمة بالشأن الثقافي ولا بد من الاشارة الى جهود معالي وزير الثقافة والذي يعتبر من رموز الحركة الثقافية بصفته شاعر الوطن والانسان وخبرته في مجال ادارة العمل الثقافي ساهمت في خلق مناخات للابداع والتواصل.
ولا يغيب عن البال جهد واجهزة الاعلام والصحافة التي واكبت الاحداث الثقافية وساهمت في ابرازها ولعل انطباع من اموا عمان من الضيوف العرب وتقييم الهيئات الدولية المعنية بالامور الثقافية يعطي صورة صادقة لتألقه عمان وفتح كافة السبل امام الابداع العربي والانساني وخلق المنابر التي تعبر عن الفكر المتنور والمعالجات الرصينة وسوف يكون من النافع الاشارة الى ان مراجعة تفصيلية بمجمل الاحداث الثقافية يمكن المراقبين من تكوين الصورة الحقيقية لاعلان عمان عاصمة للثقافة العربية.


الفنان محمد يوسف العبادي /نقيب الفنانين
شهدت عمان عام 2002 كعاصمة للثقافة العربية زخما ثقافيا مكثفا نتمنى ان لا ينتهي بانتهاء العام 2002 كما نرجو ان يظل دور الثقافة هاما وفاعلا لما له من اهمية في ترجمة الخطاب الوطني وترجمة الخطاب السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعناية بتاريخ الامة وجغرافيتها وموروثها على كافة الصعد، اما عن عمان عاصمة للثقافة العربية فرغم الكم الكبير من الفعاليات الثقافية والفنية التي عرضت على هامش المناسبة اعتقد ان الامور التنظيمية لم تكن بالمستوى المطلوب حيث تداخلت الفعاليات في بعضها البعض من حيث الزمان والمكان مما قلل من قيمة وأثر الفعاليات الجادة والنشطة التي لم تحظ بجمهور مشاهدة مما افقدها قيمتها الحقيقية، واعتقد انه على الصعيد المحلي لم نستطع ايصال هذه الحالة الكبيرة والمتميزة التي حظي بها الاردن الى الجمهور الاردني في المحافظات حيث استأثرت عمان العاصمة بمعظم الفعاليات ان لم تكن جميعها مما ادى الى حرمان باقي المحافظات اي ان هناك سوءا في توزيع الفعاليات. اخيرا لا بد من التنويه بالدور الذي بذلته وزارة الثقافة بكوادرها وامانة عمان ونقابة الفنانين ورابطة الكتاب في توهيج شعلة الثقافة والفنون بعد بدء ايقاظها في عام 2002.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش