الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تواصل فعاليات مهرجان الفحيص: الاب عطاالله حنا والصباح والاطرش يحاضرون عن ركن المدينة - بيت لحم

تم نشره في الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
تواصل فعاليات مهرجان الفحيص: الاب عطاالله حنا والصباح والاطرش يحاضرون عن ركن المدينة - بيت لحم

 

 
السلط - الدستور - عكست الندوة التي اقامتها ادارة مهرجان الفحيص الثاني عشر الاردن تاريخ وحضارة امس الاول للحديث عن مدينة بيت لحم حاضرة الزمان والمكان والشاهد على استثناءات التاريخ وقداسة الجغرافيا محطة هامة في وجدان المسلمين والمسيحيين والشاهد الحاضر على مجازر العصر الشاروني وسكوت الغرب المتصهين واضطهاد الضعفاء وقسوة مدمني ارشتاف الدماء وافتعال الحروب والقتل.
ففي اللقاء الحميمي الدافىء الذي ضم المنتدين وفي مقدمتهم الارشمندريت الاب الدكتور عطاالله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس والاراضي المقدسة وعضو فريق العمل الاسلامي المسيحي في مجلس كنائس الشرق الاوسط والسيد عدنان الصباح الناطق الرسمي للحملة الدولية لجمعية الدفاع عن قضايا الحرب رئيس مركز جنين للاعلام والكاتبة الاردنية بنت بيت لحم ليلى الاطرش اعاد الى الاذهان صورة التوحد الاردني الفلسطيني والالتحام الاسلامي المسيحي في اجمل صورة وازهى اشكاله.
واختصر الاب حنا مسيرة التاريخ وكشف النقاب عن مسيرة الصهاينة منذ بداية الوجود وكراهيتهم للمسيحية وللاسلام ولكل ما هو حضاري، وقال: ان ما جرى في بيت لحم وفي مدن فلسطين شاهد على ارهاب اسرائيل وعدوانيتها وعلى هشاشة الموقف العالمي الذي يتحرك بأوامر الصهيونية العالمية لتهميش الدور المسيحي في فلسطين وتحييده وابقائه خارج اطار النضال العربي الفلسطيني وهو امر يرفضه كل المسيحيين ويمقتونه.
واعاد الى الاذهان مقولة البابا شنودة حين خاطب اليهود قائلا: عليكم ان تميزوا بين وعد الله ووعد بلفور انكم قمتم باحتلال فلسطين بوعد من بلفور والله منكم ومن بلفور براء مؤكدا ان المسيحية حوربت من الجماعات التي تدعي المسيحية وهي في واقعها تدعم اسرائيل وتضع نفسها في خدمة المشروع الصهيوني ونحن في الشرق لا نعترف بهم ولا بكنائسهم كما ان الصهيونية العالمية تسعى الى ابراز الصراع وكأنه صراع ديني بين اليهودية والاسلام وهو ليس كذلك لاننا عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية هناك المسلمون والمسيحيون الذين ينتمون الى شعب واحد.
وقال: منذ ان احتلت اسرائيل فلسطين وهناك مؤامرات تحاك ضد الموقف المسيحي الذي يراد له ان يظل صامتا مكتوف اليدين وان يظل هذا الموقف يقع في دائرة التعاطف فقط وهو ما نرفضه لاننا جزء من الشعب وجزء من الوطن وجزء من التاريخ ومن الحضارة وجزء من المعاناة.
واكد ان اقدام الاسرائيليين على ارتكاب المجازر وتدنيس المقدسات يزيدنا اصرارا على التصدي لها والتوحد والايمان بقضيتنا وعدالتها.
وقال: ليس عبثا ان يولد المسيح في هذه البقعة المقدسة وليس عبثا ان ندافع عن المقدسات المسيحية والاسلامية وليس عبثا ان نرفض الاحتلال لانه لا يعرف الا لغة الموت والدمار لكل شيء.
من جانبه اضاء السيد عدنان الصباح في حديثه الانوار حول اركان مدينة بيت لحم وحقيقتها التاريخية وقال: ان المدن تعبير عن حضارة البشرية وان البشرية مطلوب منها ان تدافع عن حضارتها وان تنبش التاريخ لكي تخلق مبررا لوجودها الا ان مدينة بيت لحم هي مدينة الحياة والتاريخ واستعرض ما تعرضت له المدينة كبقية المدن الفلسطينية من ذبح وتنكيل ومحاصرة.
اما ليلى الاطرش فقد تحدثت عن بيت لحم الصمود وعن التوحد المسيحي الاسلامي وكيف تعانق الهلال مع الصليب لتشكيل قوة تمنع العدو من التغلغل في الوجدان العربي كما تحدثت عن خواطرها حول ذكريات المكان.. عن بيت لحم التاريخ والجغرافيا.. عن صور الامر وملامح الامل في الغد الآتي.. من جهة اخرى اقيمت عند الساعة السابعة من مساء امس ندوة حول الاديب عيسى الناعوري تحدث فيها الدكتور سمير قطامي والمحامي سليم صويص والاستاذ تيسير النجار وعلى مسرح دير الروم احيت نقابة الفنانين الاردنين امسية غنائية شارك فيها جمانا مرجي وعبير الصباغ ورافع احمد ومحمد خير اضافة الى الزوايا والاركان والمعارض الاخرى الثابتة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش