الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقوم بدور »حسنات« في مسلسل »الليل وآخره«...نرمين الفقي: احلم بعمل استعراضي يفجر طاقاتي

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
تقوم بدور »حسنات« في مسلسل »الليل وآخره«...نرمين الفقي: احلم بعمل استعراضي يفجر طاقاتي

 

 
الدستور - خاص
يلقبونها »دلوعة التلفزيون« مع انها لم تعد كذلك فادوارها اختلفت وهذا يتجلى في مسلسل »الليل وآخره« الذي بدأت التلفزيون الاردني بث حلقاته حيث تقوم بدور »حسنات« العاشقة للصعيدي »رحيم« الفنان يحيى الفخراني.
نرمين الفقي وجه يحمل الدفء الانساني عبر الدراما العربية، وهنا تتحدث عن نفسها وادوارها ورؤيتها الفنية.
في البداية قالت لنا نرمين ان احدث اعمالها بعنوان »فلاح في بلاط صاحبة الجلالة« تأليف نادر خليفة، وشاركها بطولته كمال ابو رية وميمي جمال ورجاء الجداوي ومحمود الجندي، واخراج يوسف ايو سيف، وتجسد فيه شخصية »مي الصغيرة« وهي قريبة الاديبة »مي زيادة« التي عاشت فترة كبيرة من حياتها في مدينة الاسكندرية، ولكن بسبب الحرب العالمية تضطر الى الانتقال الى القاهرة، وهناك تتعرف الى الصحافي ابراهيم الورداني وتقع في حبه، وعلى الرغم من انه فقير، الا انها ترفض كل الاثرياء الذين يطلبون الزواج بها من اجله. وهو دور كما تراه نرمين جديد عليها، تماما، وهو لشخصية حقيقية عاشت في مصر خلال فترة الاربعينات.

* اختياراتك الفنية تغيرت في السنوات الاخيرة هل هذا صحيح؟
- لكل مرحلة في حياة الفنان اختياراتها المختلفة، وفي خلال العامين الاخيرين تنوعت اختياراتي واصبحت اهوى الادوار الصعبة واحب الدور الذي فيه مساحة تمثيل حقيقية.

* تعلمين في التلفزيون بكثرة. فلماذا يقبل المخرجون على التعامل معك واسناد بطولة مسلسلاتهم اليك دون غيرك؟
- انا فنانة متلزمة في عملي، ولا يمكن ان اتأخر عن مواعيد تصوير اي عمل، واحضر قبل ميعادي لاستعد لدوري وادخل البلاتوه »وانا حافظة دوري كويس«. لساني حلو مع الجميع، اضافة الى شهادة الجميع بموهبتي، واعتقد ان هذه المواصفات تجعل المخرجين يرحبون بالتعامل معي. وعموما انا سعيدة بالثقة، التي يمنحني اياها المخرجون والزملاء الفنانون.

* ينادونك »دلوعة التلفزيون« فما رأيك؟
من حقي ان اكون دلوعة ومدللة كذلك، طالما انني افهم عملي وأجيده، ولا توجد لي مشكلات مع اي احد، ولم اخسر اي انسان، واقوم بالمطلوب مني على اكمل وجه.فلماذا لا تدلع؟ وعموما فان اي امرأة لا بد ان تكون دلوعة (ولكن دلع عن دلع يفرق). فأنا دلعي جميل، وهو لا يعني الامر والنهي. وعموما انا اسير في حياتي على المثل القائل (امشي عدل يحتار عدوك فيك).

* يقال ان التلفزيون بلا ذاكرة، وان السينما هي ذاكرة الفن، وعلى الرغم من ذلك انت بعيدة عن السينما؟
هذه المقولة اسمعها كثيرا، ولكين اقول لك: هناك افلام سينمائية موجودة الان تميل الى السذاجة، ويمكن ان اندم لو شاركت في هذه النوعية من الافلام، وارى ان ذاكرة الفن تستوعب الجيد فقط، سواء في التلفزيون ام السينما، فمثلا قدمت (حياة الجوهري)، منذ ست سنوات، وحتى الان الجمهور لا يزال يناديني بـ (مايسة) وهي الشخصية التي قدمتها، وهذا يدل على ان الجيد فقط، هو الذي يبقى في الذاكرة سواء في السينما ام التلفزيون.

* ولماذا تأخرت نجوميتك السينمائية مقارنة ببنات جيلك؟
انا فنانة احترم نفسي، وفني وارفض تقديم المشاهد الساخنة، او الاغراء مهما كانت المغريات، وهذا ما اعلنته منذ البداية، وللاسف الشديد فان 80% من الافلام السينمائية مليئة بالمشاهد الساخنة والاغراء، ولذلك لم اجد نفسي في هذه السينما، وعندما عادت السينما النظيفة اخرجوني من قائمة الترشيحات، وعلى الرغم من ذلك لا ازال احلم بالسينما واتمنى ان اعمل فيها، والان مكتفية بالتلفزيون حتى اشعار اخر.

* قدمت تجارب متعددة في السينما والتلفزيون والمسرح، فأي منها يستهويك اكثر؟
التجارب الثلاث تستهويني، التلفزيون حقق لي الانتشار والنجومية، وهو الطريق الذي جعل المشاهدين يذهبون لمشاهدتي في المسرح. اما السينما فهي الذاكرة الحقيقية للفن ولكن ماذا افعل؟
* وما الدور الذي يمكن اعتباره نقطة تحول في حياتك؟
هناك اكثر من عمل اعتبره نقطة تحول في حياتي الفنية، بدءا من (حياة الجوهري)، (السيرة الهلالية)، (رد قلبي)، (البحار مندي)، ومؤخرا مسلسل (الاصدقاء)، الذي عرض على الشاشات العربية في رمضان الماضي.

* وما الدور الذي تبحثين عنه دائما؟
احلم بعمل استعراضي غنائي، بشرط الا يطلق عليه الفوازير، ويمكن ان يكون مسلسلا او فيلما سينمائيا، لانه لا توجد فوازير بعد نيللي وشريهان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش