الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاضر في الجامعة الهاشمية عن الحب عند افلاطون والشيرازي * الفيلسوف الفرنسي برنارد سيشير:

تم نشره في الاثنين 5 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
حاضر في الجامعة الهاشمية عن الحب عند افلاطون والشيرازي * الفيلسوف الفرنسي برنارد سيشير:

 

 
* »العبء الاكبر يقع على عاتق الادباء في نشر فلسفة الحب والجمال«
عمان – الدستور: نظم قسم العلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعة الهاشمية بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي والتعاون اللغوي في عمان محاضرة القاها الاستاذ الدكتور برنارد سيشير استاذ الفلسفة في جامعة باريس هنري ديكارت الخامسة بعنوان »فلسفة الحب عند افلاطون والشيرازي« وادار المحاضرة الدكتور جمال الشلبي من قسم العلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعة وترجمها الصحفي الجزائري مدني قصري بحضور عدد من اعضاء هيئة التدريس في الجامعة وجمهور من الطلبة.
وتناول المحاضر عددا من المواضيع التي تتعلق بفلسفة »الحب والجمال« عند افلاطون وعند الفيلسوف الايراني الكبير اوزبهان الشيرازي حيث قال المحاضر: »ان مأدبة افلاطون في بدئها وشكلها تركز على الجمال وابعاده المختلفة فهو يقول في الكتاب السابع من جمهورية افلاطون ان الامر يتعلق بتلقين فلسفي لا يرقى اليها العامي لافتا الى ان الفيلسوف اوزبهان قد اشار الى ان الاسلام كدين يخلق البيئة المناسبة للجمال ويمتدحه من خلال وصف الآله »المحب« »الرحمن« »الرحيم« وليس »بالمنتقم« مما يدل على آيات القرآن الكريم قد حملت بين طياتها ابعادا جمالية كبيرة من خلال الارتقاء والتفاعل في تمجيد الحب القرآني التصوفي.
واضاف المحاضر: لقد عالج الكثير من المفكرين المسلمين من الذين يدعون الانتساب لافلاطون وارسطو، والاباء المسيحيين فكره »الاله الاغريقي« الذي يعتبره اولئك المفكرون اصناما واوثانا، لافتا الى وجود جمالية وعظمة كبيرة في الفكر الاغريقي توصف في ديار الاسلام بالجاهلية، اما »ايروس« فهو اله ينقل ما يفعله البشر وما يؤدوه وما يتقربوا به من امور للاله، فهو »اله الحب« والحب هو الكل الذي يجمع الكل بنفسه.
كما طرح المحاضر فكرة التجلي، او تجلي الرب في بعد الجمال، اي اكتشاف الرب من خلال الجمال، مستشهدا بكتابات الفيلسوف اوزبهان الذي المح الى الحديث الشريف »رأيت ربي في ابهى صورة« و»ان الله جميل يحب الجمال« مما يدل على وجود علاقة قوية ما بين الحب والجمال منوها الى: »ان الله ليس كما الكائنات فهو المصدر الجذري والجوهري لما ندعوه الجمال فالاله هو الجمال، وكل جمال خليق ان نحتفل به والاله هو الجمال المطلق الساطع«.
ودعا المحاضر الى تطبيق افكار الفيلسوف ازوبهان في وقتنا الحاضر للتقريب ما بين الحضارات والثقافات من اسلامية ومسيحية وغيرها، وذلك بتطبيق التجربة الصوفية في الحب والجمال، وهذه التجربة ليست غائبة في عالمنا المعاصر، وهي الوحيدة التي يمكن ان تكون مخرجا ومتنفسا للاحاسيس الانسانية.
وبين المحاضر بأن تطبيق فلسفة الحب والجمال التي نادى بها الفيلسوفان افلاطون وازوبهان ممكنة في عالمنا المعاصر من خلال الغوص في العالم المرئي المختفي عنا ويقع ذلك العبء الاكبر على عاتق الادباء في نشر فلسفة الحب والجمال، فالحب وحي نعيش تجربته بشكل شخصي بكل معانيها الجميلة، وقد ابرزها اوزبهان الذي كان حساسا لكل الاشارات الانفعالية الواقعية التي تشير الى شيء من نظام اخر يقربه الى الله، داعيا الى التواصل مع الله من خلال الايمان ومعرفة الحقيقة وعدم الاكتفاء بالمظاهر والطقوس التقليدية.
وقد تم فتح باب الحوار والنقاش حيث اجاب الدكتور سيشير على اسئلة الجمهور الكثيرة ومداخلاتهم التي تتعلق بمحاور المحاضرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش