الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرات ووقفات تضامنية مع الأجهزة الأمنية

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

محافظات- الدستور –  علي القضاة وبكر محمد عبيدات ومحمد ابو طبنجة

 اكد خطباء المساجد في المملكة ان امن الاردن واجب على الجميع ، لافتين الى ان «الإرهاب شر وخطر يهدد امن وسلامة الوطن والمجتمع وان محاربته والتصدي له واجب على الجميع».

ودعوا الشباب الى الحذر من الانجرار والانجراف وراء الافكار الهدامة مؤكدين ان الاردن وطن للجميع وعلى الجميع حمايته.

واشادوا خلال خطبهم امس الجمعة بالقيادة الاردنية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية التي تعمل باستمرار على حفظ وحماية الوطن بالتعاون مع جميع افراد المجتمع.

 وفيما استذكرت خطب المساجد فضائل الشهادة وما قدمه الشهيد راشد الزيود دفاعا عن امن الوطن والمواطن ادانت كذلك الفكر المتطرف داعية الى ظرورة التكاتف لمكافحته واجتثاثه من المجتمع مع التاكيد على سماحة الدين الاسلامي ونبذه للدواعش وفكرهم المضلل.

وأضافوا ان الفكر المتطرف والمنحرف ليس له علاقة بالإسلام دين الرحمة والسلام والتسامح الذي حرم قتل النفس البشرية بغير حق لافتين الى أن هؤلاء الارهابيين هم خوارج العصر ولا يمثلون الإسلام لا من قريب ولامن بعيد وأنهم يشوهون صورة الإسلام السمح.



الزرقاء  



اكد خطباء المساجد في محافظة الزرقاء امس الجمعة ان الشعوب المتماسكة اعتادت عبر التاريخ أن تجعل من الفواجع والمحن مناسبةً لمراجعة النفس، ومحاسبة الذات، ووسيلة لتقييم الحاضر، واستشراف المستقبل.

واشاروا  الى أن الإرهاب شرّ يجب التعاون على اجتثاثه واستئصاله، كما يجب منع أسبابه وبواعثه، مبينين ان زمر الارهاب يرتكبون فظيع الجرائم عندما يقدمون على قتل الأبرياء، وتدمير الممتلكات، ويفسدون في الأرض، كون كل  محترف للارهاب منحرف التفكير، مريض النفس، مشيرين الى ان الارهاب ينتشر في كل الدول بين جميع الأعراق والجنسيات، والأديان والمذاهب.

وقالوا ان الإرهاب لا يعرف وطناً ولا جنساً، ولا ديناً ولا مذهباً، ولا زماناً ولا مكانا، مؤكدين ان المشاعر كلها تلتقي على رفضه واستنكاره، والبراءة منه ومن أصحابه، فهو علامة شذوذ، ودليل انفراد وانعزالية ، يجب على كل عاقل بغض النظر عن جنسيته أو ديانته، أو لونه أو هويته، أن يعلن الحرب على الإرهاب الغاشم الظالم.

وثمن الخطباء مواقف القيادة الهاشمية واجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة في التصدي للارهاب والارهابيين ، مبينين ان سقوط الشهداء ماهو الا ثمن لامن وامان الوطن الذي يحتاج الى سواعد ابنائه في ضرب الارهاب في  مخابئه وتفويت الفرصة على من يبثون الفتن ويسيئون لاوطانهم ، داعين الى إلجام بعض الأبواق التي تستبطن الخطابات العنصرية، وتحاول أن تسيء الى ابناء الوطن الواحد وتثير فيه الفتن والانقسامات.

وترحم الخطباء على شهداء الاردن الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى الاردن ليضيئوا الطريق للمستقبل الامن والمستقر بفضل القيادة الهاشمية وكل الغيورين على تراب الوطن ومكتسباته، داعين الى الوقوف صفا واحدا خلق القيادة الهاشمية وكافة منتسبي قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية الباسلة لرد اية محاولات تستهدف امن الوطن وشعبه .

 

الدكتور القضاة



القى وزير الاوقاف الاسبق الدكتور محمد نوح القضاة خطبة صلاة الجمعة امس في خيمة عزاء الشهيد الرائد راشد الزيود في ‏مدينة الزرقاء .

وركز القضاة في خطبته على شرف الشهادة في الاسلام، ومنزلة الشهيد عند الباري عز وجل وما يتمتع به من ‏صفات عظيمة   كما تطرق القضاة في خطبته الى دور رجال المخابرات العامة في حفظ الامن والامان، وتحقيق الطمأنينة ‏للمواطنين، ودورهم الحيوي والمنيع ضد اصحاب الفكر الضال الذين يشكلون خطرا على المجتمعات عامة ، ‏وضرورة توعية الابناء من هذا الفكر التكفيري، وتربيتهم على سماحة الاسلام .‏

كما تطرق في خطبته إلى الحادثة التي وقعت للشهيد الزيود أثناء تأدية واجبه الوطني لاجتثاث منابع الإرهاب والقضاء عليه ولتكون رسالة إلى كل من تسول نفسه بالعبث في أمن الوطن .

واشاد القضاة في خطبته بالتفاف الشعب الأردني حول قيادته وجيشه وأجهزته الامنية ضد الإرهابيين .

وقال إن الشعب الأردني يمتاز بلحمته الوطنية وتماسكه ضد أي عدوان بقيادة الملك الهاشمي الذي بحكمته جنب الأردن كثيراً من الويلات والحروب التي تعاني منها كثير من البلدان.

ودعا الأردنيين لتقديم أبنائهم كمشاريع شهداء دفاعا عن الوطن وليلحقوا بالشهيد راشد الذي بلغ الشهادة في سبيل الله والتي تمناها الكثير من الصحابة.

وأكد أن الشهيد لا يبكى عليه فهو بمشيئة الله ينعم في جنات الخلد ودعا الله عز وجل ان يحفظ الله البلد تحت القيادة الهاشمية.

وبين ان الأردن بلد المحشر وهي أرض مباركة ورب العرش حاميها ..

وانهى القضاة خطبته بدعاء للشهيد الزيود ولشهداء الوطن .ووجه رسالة الى الإرهابيين «ليس لكم في الاردن إلا طلقات من جيشنا و لعنات من شعبنا» ، وقال «اجتماعنا اليوم رسالة الى أصحاب القلوب السوداء الإرهابيين ليس لكم مكان بيننا نحن اجتمعنا على محبه ال البيت لا نغشهم و لا نخدعهم».

وقال : اجتمعنا لنقدم رسالة الى الخفافيش ووصلت إليهم فهذا البلد محصن من الله و من جيشنا العربي و ملتفون على قلب رجل واحد ويد واحدة.

 

عجلون  

 

عبر خطباء الجمعة في مساجد محافظة عجلون امس عن إعتزازهم بالاجهزة الامنية وتصديها للخوارج الذين يحاولون الاساءة للاسلام لافتين إلى ان هذه الاجهزة نذرت نفسها للوطن والشهادة داعيا المواطنين إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية وان يكون الجميع رديفا لها من اجل سلامة واستقرار الوطن , مثمنين الدور البطولي للشهيد الرائد الزيود وزملائه .

 حذر عدد من خطباء المساجد في محافظة عجلون امس ،من الفكر التكفيري المنحرف معتبرين ان ما حدث بحق الشهيد رائد الزيود الذي قدم روحه فداء للوطن دفاعا عن دينه ووطنه جريمة ارتكبتها زمرة ارهابية بعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي  وتحاول تشويه صورة الاسلام السمحة.

واشاروا الى ان الاعتداء على تراب الوطن هو اعتداء على كل مواطن اردني والذي لن يكون الا سندا قويا وداعما للقوات المسلحة الاردنية والأجهزة الامنية للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بامن الوطن واستقراره.

 وعبروا عن فخرهم واعتزازهم  بالدور الكبير الذي تقوم الاجهزة الامنية لحفظ امن الوطن واستقراره ، داعين الى الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي عملت  وما زالت تعمل للدفاع عن الإسلام بوجه من يحاول تشويهه أو المساس بأبنائه وحماية الوطن والمواطنين.

واكدوا ضرورة تكاتف الجهود الوطنية في الحفاظ على وحدة الصف الأردني في وجه قوى التطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن و استقراره  وخصوصا ان هناك من يحاول استغلال  الظروف المحيطة الملتهبة بالمملكة لإشاعة الفوضى التي يرفضها الجميع.

وبينوا ان الأردن قادر بأجهزته الأمنية كافة وجيشه العربي ومساندة ابنائه القضاء على بؤر الإرهاب ومنابعه ، مشيرين ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة بذل ويبذل جهودا كبيرة وباتجاهات مختلفة لمواجهة تحدي الإرهاب.

وطالبوا الجميع بالعودة الصادقة إلى الله تعالى وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وتحمل كل المصاعب والشدائد والمصائب والمحن والثقة بالله تعالى .

وبينوا أن الأئمة والخطباء والوعاظ يقفون جنبا الى جنب مع القوات المسلحة والأجهزة الامنية في محاربة الإرهاب والتطرف القائم على التدمير والقتل ، داعين الله تعالى أن يحفظ الاردن والامتين العربية والاسلامية  من كيد الكائدين ومكر الماكرين وعدوان الظالم وأن ينتقم المعتدين ومن حالفهم وأيدهم وان الدين الاسلامي جاء لسعادة الانسان وبناء مجتمع آمن يسهم في تقدم الحضارة الانسانية.

 

 لواء القصر



قال خطباء مساجد «الإرهاب شر وخطر يهدد امن وسلامة الأوطان والمجتمعات وان محاربته والتصدي له واجب على  الجميع».

وأضافوا خلال خطبة صلاة الجمعة في عدد من مساجد لواء القصر امس ، ان الفكر المتطرف والمنحرف ليس له علاقة بالإسلام دين الرحمة والسلام والتسامح الذي حرم قتل النفس البشرية بغير حق ، لافتين الى أن هؤلاء الارهابيين هم خوارج العصر ولا يمثلون الإسلام لا من قريب  ولامن بعيد وأنهم يشوهون صورة الإسلام السمح.

واشاروا الى نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي ينعم بها الأردن ويمارس المواطن حياته بشكل طبيعي دون خوف او قلق بفضل يقظة جيشنا وأجهزتنا الأمنية وقيادتنا الهاشمية الحكيمة ، مستعرضين عددا من القصص من سيرة  نبينا الكريم والسلف الصالح  بالتآخي والتراحم ونبذ الأفكار الدخيلة والمتطرفة.

ودعا الخطباء أولياء الأمور الى مراقبة وتوجيه الأبناء بالابتعاد عن وسائل الاتصال المشبوهة التي تسهم بالتغرير والتضليل لعقول الشباب.



  بني كنانة



  أكد خطباء مساجد في خطبة الجمعة امس في لواء بني كنانه على أن الاعتداء على تراب الوطن هو بمثابة اعتداء غاشم على كل مواطن أردني بصرف النظر عن مكان تواجده , معبرين عن فخرهم وإعتزازهم بالدور الكبير الذي قامت ولا زالت تقوم به الأجهزة الأمنية في سبيل حفظ الأمن والأمان والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين .

وأشاروا الى أنه وفي ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها المنطقة بصورة عامة والدول العربية والاردن بصورة خاصة بات على الجميع أن تتكاتف جهودهم في مجال الحفاظ على وحدة الصف الداخلي والجبهة الداخلية , والعمل على رص الصفوف في مواجهة التحديات التي تواجهه ، خاصة الارهاب الذي وصفوه بأنه لا دين له ولا مذهب ولا وطن يلجأ إليه ، ودعوا الى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني وبحياة المواطنين وأمنهم وقوت عيالهم .

وأوضحوا بأن الاردن حباه الله بقيادة هاشمية حكيمة ، وبأجهزة أمنية قادرة على التعامل مع المستجدات والامور الطارئة بكل جدية ومهنية وحرفية ، وأن الاردن قادر وبفضلٍ من الله قادر على القضاء على الإرهاب .

وزادوا بأنه في ظل هذه الظروف يجب على الجميع العودة الصادقة الى الله تعالى وإتباع سنة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – وأن نتخذ تعاليم الدين الإسلامي المنهاج لحياتنا في كافة المجالات الحياتية  .

وبينوا بأن كافة العاملين في أجهزة الدولة المختلفة الرسمية منها والأهلية والعاملين في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية يقفون الى جانب القوان المسلحة والأجهزة الامنية المختلفة في سبيل محاربة الارهاب والتطرف والغلو والتطرف التي تقوم على التدمير والقتل .





الرمثا



شدد خطباء المساجد في لواء الرمثا على أهمية نعمة الأمن والتي باتت نعمة من ضروريات الإنسانية ، ومن مقاصد الشرائع السماوية ، وقال خطباء الجمعة ان نعمة الأمن عرف قدرها الكُمَّل من البشر وهم أنبياء الله ، وبينوا بان نبينا إبراهيم عليه السلام عندما فرغ من بناء البيت دعا لسكانه بتلك الدعوات ، قال الله تعالى : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ « ، فبدأ بنعمة الأمن ؛ لأن بحصولها يتحقق الخير بتوفيق من الله سبحانه .

وتساءل الخطباء كيف نحافظ على هذا الأمن ؟ نحافظ عليه أولا بشكر الله تعالى على هذه النعمة بقلوبنا ، وبألسنتنا ، وبجوارحنا ، وأن نتصور عظم هذه النعمة ، ونعلم عظمة من تفضل بها وجاد بها وهو ربنا جل وعلا ، فنرفع الشكر والثناء لرب العالمين على هذه النعمة ، نعتقدها في قلوبنا ، وأنها من الله فضلا وإحسانا وجودا وكرما ، فنقابلها بشكره ، وشكره يزيد النعم .

وشددوا على قطع يد كل من يريد زعزعة هذه النعمة وتكديرها ، ونأخذ على يده حتى لا يتمادى في شره وطغيانه ، فإن ترك أولئك يعيثون في الأرض فسادا كفر بهذه النعمة التي أنعم الله بها على عباده .

وخاطب خطباء المساجد المصلين قائلين. . لتكن كلمة المسلمين واحدة ، وعلى قلب واحد في الدفاع عن هذا الدين وعن تعاليمه السامية وامن البلد ، والأخذ على يد المفسدين والعابثين والمغرر بهم .وقالوا إن هناك شرذمة من الناس ضالة تريد زعزعة أمن هذا البلد ، ليس لها غرض صحيح ، ولا هدف مقبول ، تصرفاتها دالة على ضلال أولئك ، وضعف الإيمان أو انعدامه من قلوبهم ، هدفهم التفجير والتدمير ، همهم القتل والإفساد ، غايتهم الخروج على الأئمة وتكفير من خالفهم ، وقتل الأمة والسعي في الأرض فسادا .

واكد الخطباء إن من يريد زعزعة أمن هذه البلاد إنه ضال مضل ، منحرف شاذ عن طريق الله المستقيم ، يريد بالأمة كيدا ، ويريد بالأمة ضررا وفسادا ، إذا فالواجب على الجميع تضافر الجهود في سبيل الحيلولة بين أولئك وما يريدونه بالأمة من بلاء وفساد .

ودعو الأمة أن تكون حذرة ، وأن تأخذ عبرة من هنا وهناك ، كم من أناس يعيشون في فوضى وبلاء ، عجزوا أن يحققوا لمجتمعاتهم أمنا ، تستقر به نفوسهم ، ويهنؤون فيه بعيشهم ، ويأمنون على أنفسهم ، وأولادهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ،

واكد الخطباء إن سفك دماء النفوس المعصومة كبيرة من كبائر الذنوب ، وعظيمة من العظائم ، وجريمة من الجرائم ، لا يستحل دم امرئ مسلم إلا من فارق الإيمان والعياذ بالله ، فإن المؤمن حقا يعظم دماء الأمة ويحفظها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما فلا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يسفك دما حراما .

وبينوا ان نعمة الأمن مهمتها ليست موكولة فقط إلى رجال الامن، ولكنها مسؤولية الأفراد كلهم على اختلاف مسؤولياتهم ، فهي مسؤولية المجتمع وواجب عليهم النهوض بمسؤولياتهم ، والوقوف أمام هذه التحديات بقلوب ثابتة ، وعزيمة صادقة ، ونفوس مطمئنة ، وصدق وأمانة في تحمل المسؤولية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش