الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأطرش : لا أحد وصي على الثقافة ولا يسمح لأحد ان يتفرد بالرؤية: انطلاق المؤتمر الثقافي الوطني : مستقبل الثقافة والفنون في الأول من حزيران ال

تم نشره في السبت 15 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
الأطرش : لا أحد وصي على الثقافة ولا يسمح لأحد ان يتفرد بالرؤية: انطلاق المؤتمر الثقافي الوطني : مستقبل الثقافة والفنون في الأول من حزيران ال

 

 
الدستور ـ تيسير النجار : صرحت الناطق الاعلامي للمؤتمر الثقافي الوطني : »مستقبل الثقافة والفنون« الروائية ليلى الأطرش ان الحكومة هي التي حددت تاريخ انعقاد المؤتمر لأنها الوحيدة القادرة على رعايته وإقامته ولأنه سيعقد برعاية دولة رئيس الوزراء السيد فيصل الفايز بناء على طلب من رئيس رابطة الكتاب الأردنيين د. احمد ماضي حين زار رئيس الوزراء بالرابطة للقاء المثقفين .
وأكدت الاطرش : ان الحكومة لم تتدخل أبداً في مسودة المشروع المقترح ، ولم تمثل في اللجنة التي وضعتها ، وقد مثلت وزارة الثقافة منذ أسابيع فقط ، وبعد أن طلبت وزيرة الثقافة اسمى خضر عقد المؤتمر وحددت موعده ، لان المثقفين والكتاب طالبوا جميعاً بالخروج من حال انعدام الوزن الثقافي الى تحديد للجسم المقترح والتشريعات والآليات التي ستحكمه .
وزادت : المؤتمر ليس استفتاء لتحديد الجسم الذي سيدير الثقافة ، هل هو وزارة أم مجلس أم الاثنان معاً ، فهذا الأمر كلفت به جهة لعمل استفتاء حول رؤية المثقفين ، وستعلن نتيجة ذلك أيام المؤتمر ولكن غاية انعقاده أكبر من ذلك بكثير ، انه حوار المثقفين مع بعضهم بمختلف تخصصاتهم وإبداعهم وفكرهم ومناطقهم الجغرافية ومؤسساتهم الصغيرة منها والكبيرة في العاصمة كما المحافظات ، لوضع توصيات تحمل رؤيتهم ورفعها في نهاية المؤتمر الى الحكومة .
ونبهت الأطرش الى ان المؤتمر هو مؤتمر كل المثقفين الأردنيين ، ومن هنا تأتي خصوصيته ، إضافة الى نوعيته المتفردة ، فهي المرة الأولى التي تطلب الحكومة من المثقفين تقديم رؤيتهم حول الهم الثقافي والتحديات التي تواجه الثقافة في ظل كل المتغيرات على الساحة العربية والعالمية ، فكرياً وسياسياً واجتماعياً ، إضافة الى تقديم رؤية المثقفين حول ظروف إبداعهم ورعايتهم كواجب على الدولة ، كما ويبحث المؤتمر التشريعات التي تعيق تأثيرهم في محيطهم المحلي والعربي وبشكل أكثر طموحاً الوصول الى العالم ومخاطبة الآخر والتحاور معه لان المثقف حسب ما ترى الاطرش هو ضمير أمته ، ولأن الثقافة هي أساس الهوية العربية والاسلامية التي تواجه تحدياً مصيرياً وتعصف بها المتغيرات في عصر الفضاء والاتصال والعولمة ، وبالتالي لا بد من الوقوف والتحاور لتحديد رؤيتنا في الراهن والمستقبل ـ المثقفون مع بعضهم ـ والمثقفون مع الحكومة ما دامت قد بادرت الى سماع المثقفين ومعرفة مطالبهم والوقوف على رؤيتهم الخاصة حول مستقبل الثقافة .
ونوهت الناطق الاعلامي للمؤتمر ان دولة رئيس الوزارء وكذلك مسؤولة ملف وزارة الثقافة اسمى خضر على معرفة من خلال كل اللقاءات مع الفعاليات ان توصيات المؤتمر غير ملزمة لقرارهم لأن للحكومة رؤيتها ولكن التوصيات ستكون إضاءة للحكومة في قراراتها وتشريعاتها وتنسيقها بين الوزارات المرتبطة بإنتاج الثقافة وتسويق المثقف والتعريف به ، وخلق تربية ثقافية هي أساس لكل برامج الحكومة عن التنمية السياسية فلا يمكن تحقيق تنمية سياسية بدون ثقافة اجتماعية تربى عند الجيل الجديد الذي يعرف عن برامج " الهلس " في الفضائيات العربية أكثر بكثير مما يعرف عن أي كاتب أو شاعر أو مثقف أردني .
واشارت الأطرش : هناك خلل ما في انتاج الثقافة وفي استراتيجية تحويلها الى ثقافة اجتماعية تنهض بالأمة وتقوم بدورها المؤمل في ذلك ، ولن يتأتى ذلك إلاّ باستراتيجية يشترك المثقف مع السلطة في رسمها وتحديدها ، فالهم الثقافي ظل بعيداً عن الخطاب الرسمي وكأن الثقافة تحصيل حاصل تحكمها تشريعات الجمعيات الخيرية ، ولهذا كانت تدار مؤسساتها بهذه الذهنية ، التنفيع والمحسوبية في كثير من الاحيان للأسف ، وحتى بادر دولة الرئيس بالتحاور مع المثقفين .
واعتبرت الأطرش : اليوم هناك مناخ رسمي يطالب برؤية المثقف ليستنير بها لهذا على كل مثقف ان يبادر الى المشاركة في فعاليات المؤتمر لأن التوصيات هي خلاصة للأوراق التي ستقدم ، ومثلها في الوقت والأهمية النقاشات والمداخلات التي ستحدد منها التوصيات التي سترفع الى الحكومة .
واشارت الأطرش : انه قد شكلت لجنة لمتابعة كل ما يقال ويدور من آراء في الجلسات ، وخصص للنقاش الزمن نفسه الذي أعطي لأوراق البحث ، ايماناً من اللجنة التحضيرية بأن آراء المثقفين جميعها هامة وهي أساس التوصيات أولا وأخيراً ، فلا أحد وصي على الثقافة ولا يسمح المؤتمر لأحد ان يتفرد بالرؤية مهما كانت مكانته أو منزلته ، ونبهت الأطرش : ان المؤتمر لا يعقد لتلميع أحد ، أو اقتناص فرص ما ، ومن يريد ذلك فعليه إيجاد سبل أخرى ، فالمؤتمر يعقد من أجل النقاش والمحاورة ولخدمة الثقافة وتحسين ظروف المثقفين . الحكومة لم تتدخل أبداً في مسودة المشروع المقترح ، ولم تمثل في اللجنة التي وضعتها
وأضافت الأطرش : خلال المؤتمر الوطني : مستقبل الثقافة والفنون سيلقي دولة رئيس الوزراء فيصل الفايز كلمة في افتتاحه تنطلق فعالياته في المركز الثقافي الملكي خلال الأيام الثلاثة الأولى من حزيران المقبل وستلقى خلال وقائع الافتتاح في الساعة الخامسة كلمات للاستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد رئيس المؤتمر ، وكلمة للأستاذ الدكتور أحمد ماضي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وكلمة لوزير الحكومة المكلف بشؤون الثقافة السيدة أسمى خضر . وسيكون عريف الحفل نقيب الفنانيين الاردنيين محمد يوسف العبادي ، وستقدم بعد الافتتاح أوراق للدكتور هشام غصيب : الثقافة في عالم متغير ، وللدكتور محمد مقدادي : الثقافة والتنمية والمجتمع المدني، وللدكتور عبد الله عويدات : الثقافة والتربية ، وسيرأس الجلسة محمود السمرة .
وذكرت بان فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الثقافي الوطني ستكون في الثاني من حزيران المقبل بواقع ثلاث جلسات الأولى ستكون في السادسة مساء وتقدم فيها الأوراق : المؤسسات والهيئات الثقافية وتحديات العمل الثقافي للدكتور باسم الزعبي ، والبنى التحتية والموارد البشرية في العمل الثقافي للدكتور أحمد الطراونة ، وهموم المبدع الأردني للباحث صلاح حزين وسترأس الجلسة العين ليلى شرف . الجلسة الثاني ستقدم عبرها الأوراق : الحركة الثقافة في الأردن ـ الآداب للدكتور ابراهيم خليل ، والفنون التشكيلية والتطبيقية المأزق والحلول للناقد محمد أبو زريق ، فيما سيتحدث عن الفنون الأدائية ـ الخروج من الدائرة المغلقة الدكتور عمر نقرش عن المسرح والسينما ، وريم سعادة عن الدراما التلفزيونية ، وعبد الحميد شرف عن الموسيقى والغناء ، الجلسة سيرأسها الفنان جميل عواد .
وقالت ان الجلسة الثالثة لليوم الثاني ستناقش الانتاج الثقافي وسيتحدث فيها الدكتور أنور البطيخي عن البحث العلمي ، والدكتور عبد بشناق عن التأليف والترجمة ، وفتحي البس عن النشر والتوزيع ، والدكتور زياد السعد عن الآثار والتراث ، والدكتور صالح أبو أصبع عن الثقافة ووسائل الاتصال الجماهيري وسيديرها الأديب محمد ناجي عمايرة .
وتحدثت عن اليوم الأخير للمؤتمر ستكون بواقع ثلاث جلسات الأولى سيتحدث فيها الدكتور ابراهيم بدران عن اقتصاديات الثقافة ، والدكتور قاسم عبده ، وعادل اللوزي عن التشريعات الثقافية وستديرها الدكتور هند أبو الشعر . وقالت ان الجلسة الثانية سيتحدث فيها الدكتور حسين محادين والدكتور يوسف غوانمة عن العمل الثقافي في المحافظات : الواقع والطموح ، والدكتور صلاح جرار عن إدارة العمل الثقافي وسيدير الجلسة الدكتور علي محافظة ، البيان الختامي والتوصيات يتكون من الساعة السادسة الى الثامنة وسيلقيه الدكتور خالد الكركي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش