الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في جولة للدستور في معرض عمان الدولي للكتاب : ناشرون عرب : أزمة القراءة انتهت نسبياً في العالم العربي بسبب انتشار وسائل الاتصالات الحديثة ونظم المعلومات

تم نشره في السبت 9 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
في جولة للدستور في معرض عمان الدولي للكتاب : ناشرون عرب : أزمة القراءة انتهت نسبياً في العالم العربي بسبب انتشار وسائل الاتصالات الحديثة ونظم المعلومات

 

 
الدستور ـ تـيـسـير النجار: الناظر الى مستقبل الكتاب العربي سيجد انه يحاول ان يواكب تغيرات العصر، وان يواكب التطورات الحديثة المتعلقة بمجالي النشر والتوزيع، ومن خلال جولة للدستور في معرض عمان الدولي العاشر للكتاب القائم في معرض عمان الدولي للسيارات ما يؤكد على تطور صناعة النشر وآفاقها .
ومن الواضح ان رصد التطورات الحاصلة في عالم الكتب ما يؤكد انها ترتبط برابط وثيق الصلة بوسائل الاتصالات والمعلومات التي يعتقد البعض انها انتهت أزمة القراءة في العالم العربي، كما وانهت الجزء الكبير من موضوع وصول المعلومات للساعي والطالب لها .
حول قضية أزمة القراءة وهل انتهت في العالم العربي في ظل انتشار وسائل الاتصالات الحديثة ونظم المعلومات قال المهندس ضياء سالم المدير التنفيذي لشركة الشرق الأوسط للبرمجيات في مصر: ما زال الكتاب صاحب حضور مميز، وعليه إقبال لافت، وموضوع انتشار »الأقراص المضغوطة أو ما يعرف بـ السي دي «لم يؤثر عليه بالمطلق، ولكن اللافت في انتشار »السي دي «انه يوفر المجهود والمال والحيز في نفس الوقت، إذ يمكن لقرص واحد ان يأخذ عشرات المجلدات، ومجموعات كبيرة من المجلدات الورقية، يمكن ان يصل ثمنها الى أضعاف مضاعفة لو كانت ورقية .
وحول الحلول التي يقدمها الكتاب الالكتروني لازمة الكتاب والقراء قال سالم : إن الكتاب الالكتروني لم يؤثر على الأقبال نحو الكتاب، ولم ينه أزمة الكتاب، رغم ان الكتاب الالكتروني بدأ ينتشر بصورة واسعة عما قبل، وبدأ يحظى بثقة الجمهور .
من جانبه قال مهدي عبد الفتاح من شركة كمبيوساينس"شركة علوم الحاسب »في القاهرة : الكتاب لن يفقد رونقه مهما وصلت التكنولوجيا من تقدم لأن الكتاب صديق مخلص للأفراد، وفي نهاية الامر فلأن ذوق المتلقي هو الحكم، فهناك أشخاص يحبون القراءة، وهناك من يحبون المشاهدة أو السماع .
واستدرك عبد الفتاح : لكن، انصافاً للحق، يوجد حالياً ثورة كبيرة في عالم التكنولوجيا تأخذ الناس من أنفسهم، وأكبر مثال على ذلك الكمبيوترات المنتشرة بكثرة حالياً، وأضاف : أزمة الكتاب في العالم العربي نستطيع ان نقول انها انتهت بنسبة كبيرة بسبب التكنولوجيا التي من خلالها نحاول ان نواكب العصر، إننا ما زلنا نحن العرب نقف عند حد معين من التكنولوجيا، وآية ذلك الغرب يصنعون أجهزة الكمبيوتر وغيرها، وما زلنا عاجزين عن فك شيفرات هذه الأجهزة، وهذا ما يزعجنا في هذا المجال لأن التقدم في الثورة التكنولوجية يحدث في كل لحظة ونحن نلهث وراءه ولكن كما يريد الغرب وليس نحن .
أنيس سعد من الدار الشرقية اللبنانية المتخصصة بأدب الطفل قال للدستور : بالنسبة للطفل لم يؤثر الكتاب الالكتروني الاّ بنسبة قليلة، لأن الطفل يحب ان يقيم علاقة بينه وبين الكتاب، وتلك العلاقة ليست سهلة، وتتطلب وقتاً طويلاً، والطفل لكي يتعلم يقيم مع الورق علاقة تساعده في تنمية مهارته وقدراته، فيما يقتصر تعامله في مجال الالكترونيات على اللهو.
وكان لهاني فهمي من دار العالمية للبرمجيات في القاهرة رأي مغاير إذ قال : ان الكتاب الالكتروني قد انهى أزمة القارىء في العالم العربي، وأزمة الناشر، فالقارىء أصبح كل ما يريده متاحا له، وأصبح بامكان الذي يحب القراءة ان يقرأ أكثر من كتاب على قرص مضغوط واحد وهذا يوفر في الوقت والسعر .
وأضاف فهمي : بالنسبة للناشر تكلفة أي قرص مضغوط واحد أقل من تكلفة طباعة أي كتاب ولو تكلمنا عن المعارض الدولية فانه بالامكان ان أشحن كميات من «هذه الأقراص «بكميات توازي مئات الكميات من الكتب، وهذا في صالح الناشر والقارىء معاً .
ومن جانبه اعتبر مسؤول المبيعات في المكتبة الشرقية اللبنانية جورج عبد الكريم : انني أعتبر »الأقراص المضغوطة «مجرد مرحلة وتنتهي حالها في ذلك حال الكاسيت وسوف يوجد لاحقاً مرحلة أخرى، واختراعات جديدة، ويمكن ان يكون هناك مجالات متطورة أكثر من الحاصل الآن .
وقال عبد الكريم : الكتاب هو المركزي والمرجع في كل الحالات، ومن هنا يمكن للطالب ان يستعين كل لحظة بالكتاب، ولكن الأمر يبدو صعباً جداً حين يتعلق بالكمبيوتر الذي لم يصل بعد مرحلة يكون فيها دوره مثل دور الكتاب التعليمي، والكمبيوتر عموماً يدخل في حيز الترفيه ليس أكثر، وإنني أدعو الباحثين إلى دراسة ظاهرة مقاهي »الانترنت «المنتشرة في العالم العربي وتحمل قصتها مضموناً تجارياً وليس ثقافياً بالضرورة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش